Page 164
وَاعْلَمُوْٓا اَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّنْ شَيْءٍ فَاَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهٗ وَلِلرَّسُوْلِ
وَلِذِي الْقُرْبٰي وَالْيَتٰمٰي وَالْمَسٰكِيْنِ وَابْنِ السَّبِيْلِۙ اِنْ
كُنْتُمْ اٰمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَمَا͏ٓ اَنْزَلْنَا عَلٰي عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ
يَوْمَ الْتَقَي الْجَمْعٰنِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ٤١ اِذْ اَنْتُمْ
بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوٰي وَالرَّكْبُ اَسْفَلَ
مِنْكُمْؕ وَلَوْ تَوَاعَدْتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيْعٰدِۙ وَلٰكِنْ لِّيَقْضِيَ
اللّٰهُ اَمْرًا كَانَ مَفْعُوْلًاۙ لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْۢ بَيِّنَةٍ
وَّيَحْيٰي مَنْ حَيَّ عَنْۢ بَيِّنَةٍؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَسَمِيْعٌ عَلِيْمٌ ٤٢ۙ اِذْ
يُرِيْكَهُمُ اللّٰهُ فِيْ مَنَامِكَ قَلِيْلًاؕ وَلَوْ اَرٰىكَهُمْ كَثِيْرًا لَّفَشِلْتُمْ
وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْاَمْرِ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ سَلَّمَؕ اِنَّهٗ عَلِيْمٌۢ بِذَاتِ
الصُّدُوْرِ ٤٣ وَاِذْ يُرِيْكُمُوْهُمْ اِذِ الْتَقَيْتُمْ فِيْٓ اَعْيُنِكُمْ قَلِيْلًا
وَّيُقَلِّلُكُمْ فِيْٓ اَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّٰهُ اَمْرًا كَانَ مَفْعُوْلًاؕ
وَاِلَي اللّٰهِ تُرْجَعُ الْاُمُوْرُ ٤٤ࣖ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اِذَا لَقِيْتُمْ فِي͏ٔ͏َةً
فَاثْبُتُوْا وَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَثِيْرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ ٤٥ۚ وَاَطِيْعُوا اللّٰهَ
وَرَسُوْلَهٗ وَلَا تَنَازَعُوْا فَتَفْشَلُوْا وَتَذْهَبَ رِيْحُكُمْ وَاصْبِرُوْاؕ
اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰبِرِيْنَ ٤٦ۚ وَلَا تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ خَرَجُوْا مِنْ
Page 165
دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَّرِي͏ٔ͏َا࢜ءَ النَّاسِ وَيَصُدُّوْنَ عَنْ سَبِيْلِ اللّٰهِؕ
وَاللّٰهُ بِمَا يَعْمَلُوْنَ مُحِيْطٌ ٤٧ وَاِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطٰنُ
اَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَاِنِّيْ
جَارٌ لَّكُمْۚ فَلَمَّا تَرَا࢜ءَتِ الْفِي͏ٔ͏َتٰنِ نَكَصَ عَلٰي عَقِبَيْهِ وَقَالَ
اِنِّيْ بَرِيْ࢜ءٌ مِّنْكُمْ اِنِّيْٓ اَرٰي مَا لَا تَرَوْنَ اِنِّيْٓ اَخَافُ اللّٰهَؕ
وَاللّٰهُ شَدِيْدُ الْعِقَابِ ٤٨ࣖ اِذْ يَقُوْلُ الْمُنٰفِقُوْنَ وَالَّذِيْنَ
فِيْ قُلُوْبِهِمْ مَّرَضٌ غَرَّ هٰٓو͏ٔ͏ُلَا࢜ءِ دِيْنُهُمْؕ وَمَنْ يَّتَوَكَّلْ
عَلَي اللّٰهِ فَاِنَّ اللّٰهَ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ٤٩ وَلَوْ تَرٰٓي اِذْ يَتَوَفَّي الَّذِيْنَ
كَفَرُواۙ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ يَضْرِبُوْنَ وُجُوْهَهُمْ وَاَدْبَارَهُمْۚ وَذُوْقُوْا
عَذَابَ الْحَرِيْقِ ٥٠ ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ اَيْدِيْكُمْ وَاَنَّ اللّٰهَ لَيْسَ
بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيْدِ ٥١ۙ كَدَاْبِ اٰلِ فِرْعَوْنَۙ وَالَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْؕ
كَفَرُوْا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ فَاَخَذَهُمُ اللّٰهُ بِذُنُوْبِهِمْؕ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ
شَدِيْدُ الْعِقَابِ ٥٢ ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً
اَنْعَمَهَا عَلٰي قَوْمٍ حَتّٰي يُغَيِّرُوْا مَا بِاَنْفُسِهِمْۙ وَاَنَّ اللّٰهَ سَمِيْعٌ
عَلِيْمٌ ٥٣ۙ كَدَاْبِ اٰلِ فِرْعَوْنَۙ وَالَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْؕ كَذَّبُوْا
بِاٰيٰتِ رَبِّهِمْ فَاَهْلَكْنٰهُمْ بِذُنُوْبِهِمْ وَاَغْرَقْنَا͏ٓ اٰلَ فِرْعَوْنَۚ
Page 166
وَكُلٌّ كَانُوْا ظٰلِمِيْنَ ٥٤ اِنَّ شَرَّ الدَّوَا࢜بِّ عِنْدَ اللّٰهِ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا فَهُمْ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٥٥ۖۚ اَلَّذِيْنَ عٰهَدْتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُوْنَ
عَهْدَهُمْ فِيْ كُلِّ مَرَّةٍ وَّهُمْ لَا يَتَّقُوْنَ ٥٦ فَاِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ
فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُوْنَ ٥٧
وَاِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانۢ͏ْبِذْ اِلَيْهِمْ عَلٰي
سَوَا࢜ءٍؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ الْخَا࢜ىِٕنِيْنَ ٥٨ࣖ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا سَبَقُوْاؕ اِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُوْنَ ٥٩ وَاَعِدُّوْا لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ
مِّنْ قُوَّةٍ وَّمِنْ رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُوْنَ بِهٖ عَدُوَّ اللّٰهِ وَعَدُوَّكُمْ
وَاٰخَرِيْنَ مِنْ دُوْنِهِمْۚ لَا تَعْلَمُوْنَهُمْۚ اَللّٰهُ يَعْلَمُهُمْؕ وَمَا
تُنْفِقُوْا مِنْ شَيْءٍ فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ يُوَفَّ اِلَيْكُمْ وَاَنْتُمْ
لَا تُظْلَمُوْنَ ٦٠ وَاِنْ جَنَحُوْا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَي
اللّٰهِؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ٦١ وَاِنْ يُّرِيْدُوْٓا اَنْ يَّخْدَعُوْكَ
فَاِنَّ حَسْبَكَ اللّٰهُؕ هُوَ الَّذِيْٓ اَيَّدَكَ بِنَصْرِهٖ وَبِالْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٦٢ۙ
وَاَلَّفَ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْؕ لَوْ اَنْفَقْتَ مَا فِي الْاَرْضِ جَمِيْعًا
مَّا͏ٓ اَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ اَلَّفَ بَيْنَهُمْؕ اِنَّهٗ عَزِيْزٌ
حَكِيْمٌ ٦٣ يٰٓاَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّٰهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٦٤ࣖ
Page 167
يٰٓاَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ عَلَي الْقِتَالِؕ اِنْ يَّكُنْ مِّنْكُمْ
عِشْرُوْنَ صٰبِرُوْنَ يَغْلِبُوْا مِاي͏ٔ͏َتَيْنِۚ وَاِنْ يَّكُنْ مِّنْكُمْ
مِّاي͏ٔ͏َةٌ يَّغْلِبُوْٓا اَلْفًا مِّنَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُوْنَ ٦٥
اَلْـٰٔنَ خَفَّفَ اللّٰهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ اَنَّ فِيْكُمْ ضَعْفًاؕ فَاِنْ يَّكُنْ
مِّنْكُمْ مِّاي͏ٔ͏َةٌ صَابِرَةٌ يَّغْلِبُوْا مِاي͏ٔ͏َتَيْنِۚ وَاِنْ يَّكُنْ مِّنْكُمْ
اَلْفٌ يَّغْلِبُوْٓا اَلْفَيْنِ بِاِذْنِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ مَعَ الصّٰبِرِيْنَ ٦٦
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ اَنْ يَّكُوْنَ لَهٗٓ اَسْرٰي حَتّٰي يُثْخِنَ فِي الْاَرْضِؕ
تُرِيْدُوْنَ عَرَضَ الدُّنْيَاࣗۖ وَاللّٰهُ يُرِيْدُ الْاٰخِرَةَؕ وَاللّٰهُ
عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ٦٧ لَوْلَا كِتٰبٌ مِّنَ اللّٰهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيْمَا͏ٓ
اَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ ٦٨ فَكُلُوْا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلٰلًا طَيِّبًاؗۖ
وَّاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ٦٩ࣖ يٰٓاَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ
لِّمَنْ فِيْٓ اَيْدِيْكُمْ مِّنَ الْاَسْرٰٓيۙ اِنْ يَّعْلَمِ اللّٰهُ فِيْ قُلُوْبِكُمْ
خَيْرًا يُّو͏ٔ͏ْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا͏ٓ اُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْؕ وَاللّٰهُ
غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ٧٠ وَاِنْ يُّرِيْدُوْا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللّٰهَ
مِنْ قَبْلُ فَاَمْكَنَ مِنْهُمْؕ وَاللّٰهُ عَلِيْمٌ حَكِيْمٌ ٧١ اِنَّ الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا وَهَاجَرُوْا وَجٰهَدُوْا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْ فِيْ سَبِيْلِ
Page 168
اللّٰهِ وَالَّذِيْنَ اٰوَوْا وَّنَصَرُوْٓا اُولٰ࢜ىِٕكَ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَا࢜ءُ بَعْضٍؕ
وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَلَمْ يُهَاجِرُوْا مَا لَكُمْ مِّنْ وَّلَايَتِهِمْ مِّنْ
شَيْءٍ حَتّٰي يُهَاجِرُوْاۚ وَاِنِ اسْتَنْصَرُوْكُمْ فِي الدِّيْنِ فَعَلَيْكُمُ
النَّصْرُ اِلَّا عَلٰي قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيْثَاقٌؕ وَاللّٰهُ بِمَا
تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌ ٧٢ وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا بَعْضُهُمْ اَوْلِيَا࢜ءُ بَعْضٍؕ
اِلَّا تَفْعَلُوْهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْاَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيْرٌ ٧٣ؕ
وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَهَاجَرُوْا وَجٰهَدُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَالَّذِيْنَ
اٰوَوْا وَّنَصَرُوْٓا اُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ حَقًّاؕ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ
وَّرِزْقٌ كَرِيْمٌ ٧٤ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مِنْۢ بَعْدُ وَهَاجَرُوْا وَجٰهَدُوْا
مَعَكُمْ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ مِنْكُمْؕ وَاُولُوا الْاَرْحَامِ بَعْضُهُمْ اَوْلٰي بِبَعْضٍ
فِيْ كِتٰبِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ ٧٥ࣖ
التوبة
بَرَا࢜ءَةٌ مِّنَ اللّٰهِ وَرَسُوْلِهٖٓ اِلَي الَّذِيْنَ عٰهَدْتُّمْ مِّنَ الْمُشْرِكِيْنَ ١ؕ
فَسِيْحُوْا فِي الْاَرْضِ اَرْبَعَةَ اَشْهُرٍ وَّاعْلَمُوْٓا اَنَّكُمْ غَيْرُ
مُعْجِزِي اللّٰهِۙ وَاَنَّ اللّٰهَ مُخْزِي الْكٰفِرِيْنَ ٢ وَاَذَانٌ مِّنَ اللّٰهِ
وَرَسُوْلِهٖٓ اِلَي النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْاَكْبَرِ اَنَّ اللّٰهَ بَرِيْ࢜ءٌ
Page 169
مِّنَ الْمُشْرِكِيْنَۙ وَرَسُوْلُهٗؕ فَاِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْۚ وَاِنْ
تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوْٓا اَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّٰهِؕ وَبَشِّرِ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا بِعَذَابٍ اَلِيْمٍ ٣ۙ اِلَّا الَّذِيْنَ عٰهَدْتُّمْ مِّنَ الْمُشْرِكِيْنَ
ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوْكُمْ شَيْـًٔا وَّلَمْ يُظَاهِرُوْا عَلَيْكُمْ اَحَدًا فَاَتِمُّوْٓا
اِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ اِلٰي مُدَّتِهِمْؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِيْنَ ٤
فَاِذَا انْسَلَخَ الْاَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِيْنَ حَيْثُ وَجَدْتُّمُوْهُمْ
وَخُذُوْهُمْ وَاحْصُرُوْهُمْ وَاقْعُدُوْا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۚ فَاِنْ
تَابُوْا وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ فَخَلُّوْا سَبِيْلَهُمْؕ اِنَّ
اللّٰهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ٥ وَاِنْ اَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِيْنَ اسْتَجَارَكَ
فَاَجِرْهُ حَتّٰي يَسْمَعَ كَلٰمَ اللّٰهِ ثُمَّ اَبْلِغْهُ مَاْمَنَهٗؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ
قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُوْنَ ٦ࣖ كَيْفَ يَكُوْنُ لِلْمُشْرِكِيْنَ عَهْدٌ عِنْدَ
اللّٰهِ وَعِنْدَ رَسُوْلِهٖٓ اِلَّا الَّذِيْنَ عٰهَدْتُّمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِۚ فَمَا اسْتَقَامُوْا لَكُمْ فَاسْتَقِيْمُوْا لَهُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ
الْمُتَّقِيْنَ ٧ كَيْفَ وَاِنْ يَّظْهَرُوْا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوْا فِيْكُمْ
اِلًّا وَّلَا ذِمَّةًؕ يُرْضُوْنَكُمْ بِاَفْوَاهِهِمْ وَتَاْبٰي قُلُوْبُهُمْۚ
وَاَكْثَرُهُمْ فٰسِقُوْنَ ٨ۚ اِشْتَرَوْا بِاٰيٰتِ اللّٰهِ ثَمَنًا قَلِيْلًا فَصَدُّوْا
Page 170
عَنْ سَبِيْلِهٖؕ اِنَّهُمْ سَا࢜ءَ مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ ٩ لَا يَرْقُبُوْنَ
فِيْ مُو͏ٔ͏ْمِنٍ اِلًّا وَّلَا ذِمَّةًؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الْمُعْتَدُوْنَ ١٠ فَاِنْ
تَابُوْا وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ فَاِخْوَانُكُمْ فِي الدِّيْنِؕ
وَنُفَصِّلُ الْاٰيٰتِ لِقَوْمٍ يَّعْلَمُوْنَ ١١ وَاِنْ نَّكَثُوْٓا اَيْمَانَهُمْ
مِّنْۢ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوْا فِيْ دِيْنِكُمْ فَقَاتِلُوْٓا اَىِٕمَّةَ الْكُفْرِۙ
اِنَّهُمْ لَا͏ٓ اَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُوْنَ ١٢ اَلَا تُقَاتِلُوْنَ قَوْمًا
نَّكَثُوْٓا اَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوْا بِاِخْرَاجِ الرَّسُوْلِ وَهُمْ بَدَءُوْكُمْ اَوَّلَ
مَرَّةٍؕ اَتَخْشَوْنَهُمْۚ فَاللّٰهُ اَحَقُّ اَنْ تَخْشَوْهُ اِنْ كُنْتُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٣
قَاتِلُوْهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّٰهُ بِاَيْدِيْكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ
وَيَشْفِ صُدُوْرَ قَوْمٍ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٤ۙ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوْبِهِمْؕ
وَيَتُوْبُ اللّٰهُ عَلٰي مَنْ يَّشَا࢜ءُؕ وَاللّٰهُ عَلِيْمٌ حَكِيْمٌ ١٥ اَمْ
حَسِبْتُمْ اَنْ تُتْرَكُوْا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّٰهُ الَّذِيْنَ جٰهَدُوْا مِنْكُمْ
وَلَمْ يَتَّخِذُوْا مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ وَلَا رَسُوْلِهٖ وَلَا الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ
وَلِيْجَةًؕ وَاللّٰهُ خَبِيْرٌۢ بِمَا تَعْمَلُوْنَ ١٦ࣖ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِيْنَ
اَنْ يَّعْمُرُوْا مَسٰجِدَ اللّٰهِ شٰهِدِيْنَ عَلٰٓي اَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِؕ
اُولٰ࢜ىِٕكَ حَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْۚۖ وَفِي النَّارِ هُمْ خٰلِدُوْنَ ١٧ اِنَّمَا
Page 171
يَعْمُرُ مَسٰجِدَ اللّٰهِ مَنْ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَاَقَامَ
الصَّلٰوةَ وَاٰتَي الزَّكٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ اِلَّا اللّٰهَ فَعَسٰٓي اُولٰ࢜ىِٕكَ
اَنْ يَّكُوْنُوْا مِنَ الْمُهْتَدِيْنَ ١٨ اَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَا࢜جِّ وَعِمَارَةَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَجٰهَدَ
فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِؕ لَا يَسْتَوٗنَ عِنْدَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ لَا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظّٰلِمِيْنَ ١٩ۘ اَلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَهَاجَرُوْا وَجٰهَدُوْا فِيْ
سَبِيْلِ اللّٰهِ بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْۙ اَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ
اللّٰهِؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الْفَا࢜ىِٕزُوْنَ ٢٠ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ
مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَّجَنّٰتٍ لَّهُمْ فِيْهَا نَعِيْمٌ مُّقِيْمٌ ٢١ۙ خٰلِدِيْنَ
فِيْهَا͏ٓ اَبَدًاؕ اِنَّ اللّٰهَ عِنْدَهٗٓ اَجْرٌ عَظِيْمٌ ٢٢ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْٓا اٰبَا࢜ءَكُمْ وَاِخْوَانَكُمْ اَوْلِيَا࢜ءَ اِنِ اسْتَحَبُّوا
الْكُفْرَ عَلَي الْاِيْمَانِؕ وَمَنْ يَّتَوَلَّهُمْ مِّنْكُمْ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ
الظّٰلِمُوْنَ ٢٣ قُلْ اِنْ كَانَ اٰبَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ وَاَبْنَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ وَاِخْوَانُكُمْ
وَاَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيْرَتُكُمْ وَاَمْوَالُ اࣙقْتَرَفْتُمُوْهَا وَتِجَارَةٌ
تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا͏ٓ اَحَبَّ اِلَيْكُمْ مِّنَ اللّٰهِ
وَرَسُوْلِهٖ وَجِهَادٍ فِيْ سَبِيْلِهٖ فَتَرَبَّصُوْا حَتّٰي يَاْتِيَ اللّٰهُ بِاَمْرِهٖؕ
Page 172
وَاللّٰهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفٰسِقِيْنَ ٢٤ࣖ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِيْ
مَوَاطِنَ كَثِيْرَةٍۙ وَّيَوْمَ حُنَيْنٍۙ اِذْ اَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ
تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْـًٔا وَّضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْاَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ
وَلَّيْتُمْ مُّدْبِرِيْنَ ٢٥ۚ ثُمَّ اَنْزَلَ اللّٰهُ سَكِيْنَتَهٗ عَلٰي رَسُوْلِهٖ
وَعَلَي الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ وَاَنْزَلَ جُنُوْدًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْاؕ وَذٰلِكَ جَزَا࢜ءُ الْكٰفِرِيْنَ ٢٦ ثُمَّ يَتُوْبُ اللّٰهُ مِنْۢ بَعْدِ
ذٰلِكَ عَلٰي مَنْ يَّشَا࢜ءُؕ وَاللّٰهُ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ٢٧ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا
اِنَّمَا الْمُشْرِكُوْنَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ
عَامِهِمْ هٰذَاۚ وَاِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيْكُمُ اللّٰهُ مِنْ
فَضْلِهٖٓ اِنْ شَا࢜ءَؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيْمٌ حَكِيْمٌ ٢٨ قَاتِلُوا الَّذِيْنَ
لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِاللّٰهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَلَا يُحَرِّمُوْنَ مَا حَرَّمَ
اللّٰهُ وَرَسُوْلُهٗ وَلَا يَدِيْنُوْنَ دِيْنَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا
الْكِتٰبَ حَتّٰي يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَّدٍ وَّهُمْ صٰغِرُوْنَ ٢٩ࣖ
وَقَالَتِ الْيَهُوْدُ عُزَيْرُ اࣙبْنُ اللّٰهِ وَقَالَتِ النَّصٰرَي الْمَسِيْحُ
ابْنُ اللّٰهِؕ ذٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِاَفْوَاهِهِمْۚ يُضَاهِـُٔوْنَ قَوْلَ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا مِنْ قَبْلُؕ قٰتَلَهُمُ اللّٰهُۚؗ اَنّٰي يُو͏ٔ͏ْفَكُوْنَ ٣٠ اِتَّخَذُوْٓا
Page 173
اَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ اَرْبَابًا مِّنْ دُوْنِ اللّٰهِ وَالْمَسِيْحَ ابْنَ
مَرْيَمَۚ وَمَا͏ٓ اُمِرُوْٓا اِلَّا لِيَعْبُدُوْٓا اِلٰهًا وَّاحِدًاۚ لَا͏ٓ اِلٰهَ اِلَّا هُوَؕ
سُبْحٰنَهٗ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ ٣١ يُرِيْدُوْنَ اَنْ يُّطْفِـُٔوْا نُوْرَ اللّٰهِ
بِاَفْوَاهِهِمْ وَيَاْبَي اللّٰهُ اِلَّا͏ٓ اَنْ يُّتِمَّ نُوْرَهٗ وَلَوْ كَرِهَ الْكٰفِرُوْنَ ٣٢
هُوَ الَّذِيْٓ اَرْسَلَ رَسُوْلَهٗ بِالْهُدٰي وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهٗ
عَلَي الدِّيْنِ كُلِّهٖۙ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنَ ٣٣ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا
اِنَّ كَثِيْرًا مِّنَ الْاَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاْكُلُوْنَ اَمْوَالَ النَّاسِ
بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّوْنَ عَنْ سَبِيْلِ اللّٰهِؕ وَالَّذِيْنَ يَكْنِزُوْنَ
الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُوْنَهَا فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِۙ فَبَشِّرْهُمْ
بِعَذَابٍ اَلِيْمٍ ٣٤ۙ يَّوْمَ يُحْمٰي عَلَيْهَا فِيْ نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوٰي
بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوْبُهُمْ وَظُهُوْرُهُمْؕ هٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِاَنْفُسِكُمْ
فَذُوْقُوْا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُوْنَ ٣٥ اِنَّ عِدَّةَ الشُّهُوْرِ عِنْدَ اللّٰهِ اثْنَا
عَشَرَ شَهْرًا فِيْ كِتٰبِ اللّٰهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ مِنْهَا͏ٓ
اَرْبَعَةٌ حُرُمٌؕ ذٰلِكَ الدِّيْنُ الْقَيِّمُۙ فَلَا تَظْلِمُوْا فِيْهِنَّ
اَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِيْنَ كَا࢜فَّةً كَمَا يُقَاتِلُوْنَكُمْ كَا࢜فَّةًؕ
وَاعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ مَعَ الْمُتَّقِيْنَ ٣٦ اِنَّمَا النَّسِيْ࢜ءُ زِيَادَةٌ فِي
Page 174
الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا يُحِلُّوْنَهٗ عَامًا وَّيُحَرِّمُوْنَهٗ
عَامًا لِّيُوَاطِـُٔوْا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّٰهُ فَيُحِلُّوْا مَا حَرَّمَ اللّٰهُؕ زُيِّنَ
لَهُمْ سُوْ࢜ءُ اَعْمَالِهِمْؕ وَاللّٰهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكٰفِرِيْنَ ٣٧ࣖ
يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مَا لَكُمْ اِذَا قِيْلَ لَكُمُ انْفِرُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ
اثَّاقَلْتُمْ اِلَي الْاَرْضِؕ اَرَضِيْتُمْ بِالْحَيٰوةِ الدُّنْيَا مِنَ الْاٰخِرَةِۚ
فَمَا مَتَاعُ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا فِي الْاٰخِرَةِ اِلَّا قَلِيْلٌ ٣٨ اِلَّا تَنْفِرُوْا
يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا اَلِيْمًاۙ وَّيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوْهُ
شَيْـًٔاؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ٣٩ اِلَّا تَنْصُرُوْهُ فَقَدْ نَصَرَهُ
اللّٰهُ اِذْ اَخْرَجَهُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا ثَانِيَ اثْنَيْنِ اِذْ هُمَا فِي الْغَارِ
اِذْ يَقُوْلُ لِصَاحِبِهٖ لَا تَحْزَنْ اِنَّ اللّٰهَ مَعَنَاۚ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ
سَكِيْنَتَهٗ عَلَيْهِ وَاَيَّدَهٗ بِجُنُوْدٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ
الَّذِيْنَ كَفَرُوا السُّفْلٰيؕ وَكَلِمَةُ اللّٰهِ هِيَ الْعُلْيَاؕ وَاللّٰهُ عَزِيْزٌ
حَكِيْمٌ ٤٠ اِنْفِرُوْا خِفَافًا وَّثِقَالًا وَّجَاهِدُوْا بِاَمْوَالِكُمْ وَاَنْفُسِكُمْ
فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِؕ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ اِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُوْنَ ٤١ لَوْ كَانَ
عَرَضًا قَرِيْبًا وَّسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوْكَ وَلٰكِنْۢ بَعُدَتْ
عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُؕ وَسَيَحْلِفُوْنَ بِاللّٰهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا
Page 175
مَعَكُمْۚ يُهْلِكُوْنَ اَنْفُسَهُمْۚ وَاللّٰهُ يَعْلَمُ اِنَّهُمْ لَكٰذِبُوْنَ ٤٢ࣖ
عَفَا اللّٰهُ عَنْكَۚ لِمَ اَذِنْتَ لَهُمْ حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِيْنَ
صَدَقُوْا وَتَعْلَمَ الْكٰذِبِيْنَ ٤٣ لَا يَسْتَاْذِنُكَ الَّذِيْنَ يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ
بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ اَنْ يُّجَاهِدُوْا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْؕ
وَاللّٰهُ عَلِيْمٌۢ بِالْمُتَّقِيْنَ ٤٤ اِنَّمَا يَسْتَاْذِنُكَ الَّذِيْنَ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ
بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوْبُهُمْ فَهُمْ فِيْ رَيْبِهِمْ
يَتَرَدَّدُوْنَ ٤٥ وَلَوْ اَرَادُوا الْخُرُوْجَ لَاَعَدُّوْا لَهٗ عُدَّةً وَّلٰكِنْ
كَرِهَ اللّٰهُ انۢ͏ْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيْلَ اقْعُدُوْا مَعَ الْقٰعِدِيْنَ ٤٦
لَوْ خَرَجُوْا فِيْكُمْ مَّا زَادُوْكُمْ اِلَّا خَبَالًا وَّلَا۟اَوْضَعُوْا خِلٰلَكُمْ
يَبْغُوْنَكُمُ الْفِتْنَةَۚ وَفِيْكُمْ سَمّٰعُوْنَ لَهُمْؕ وَاللّٰهُ عَلِيْمٌۢ
بِالظّٰلِمِيْنَ ٤٧ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوْا لَكَ الْاُمُوْرَ
حَتّٰي جَا࢜ءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ اَمْرُ اللّٰهِ وَهُمْ كٰرِهُوْنَ ٤٨ وَمِنْهُمْ
مَّنْ يَّقُوْلُ اي͏ٔ͏ْذَنْ لِّيْ وَلَا تَفْتِنِّيْؕ اَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوْاؕ
وَاِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيْطَةٌۢ بِالْكٰفِرِيْنَ ٤٩ اِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُو͏ٔ͏ْهُمْۚ
وَاِنْ تُصِبْكَ مُصِيْبَةٌ يَّقُوْلُوْا قَدْ اَخَذْنَا͏ٓ اَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ
وَيَتَوَلَّوْا وَّهُمْ فَرِحُوْنَ ٥٠ قُلْ لَّنْ يُّصِيْبَنَا͏ٓ اِلَّا مَا كَتَبَ اللّٰهُ
Page 176
لَنَاۚ هُوَ مَوْلٰىنَاۚ وَعَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٥١ قُلْ هَلْ
تَرَبَّصُوْنَ بِنَا͏ٓ اِلَّا͏ٓ اِحْدَي الْحُسْنَيَيْنِؕ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ
اَنْ يُّصِيْبَكُمُ اللّٰهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِنْدِهٖٓ اَوْ بِاَيْدِيْنَاؗۖ فَتَرَبَّصُوْٓا
اِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُوْنَ ٥٢ قُلْ اَنْفِقُوْا طَوْعًا اَوْ كَرْهًا لَّنْ يُّتَقَبَّلَ
مِنْكُمْؕ اِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فٰسِقِيْنَ ٥٣ وَمَا مَنَعَهُمْ اَنْ تُقْبَلَ
مِنْهُمْ نَفَقٰتُهُمْ اِلَّا͏ٓ اَنَّهُمْ كَفَرُوْا بِاللّٰهِ وَبِرَسُوْلِهٖ وَلَا يَاْتُوْنَ
الصَّلٰوةَ اِلَّا وَهُمْ كُسَالٰي وَلَا يُنْفِقُوْنَ اِلَّا وَهُمْ كٰرِهُوْنَ ٥٤
فَلَا تُعْجِبْكَ اَمْوَالُهُمْ وَلَا͏ٓ اَوْلَادُهُمْؕ اِنَّمَا يُرِيْدُ اللّٰهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ اَنْفُسُهُمْ وَهُمْ
كٰفِرُوْنَ ٥٥ وَيَحْلِفُوْنَ بِاللّٰهِ اِنَّهُمْ لَمِنْكُمْؕ وَمَا هُمْ مِّنْكُمْ
وَلٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَّفْرَقُوْنَ ٥٦ لَوْ يَجِدُوْنَ مَلْجَاً اَوْ مَغٰرٰتٍ
اَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا اِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُوْنَ ٥٧ وَمِنْهُمْ مَّنْ
يَّلْمِزُكَ فِي الصَّدَقٰتِۚ فَاِنْ اُعْطُوْا مِنْهَا رَضُوْا وَاِنْ لَّمْ
يُعْطَوْا مِنْهَا͏ٓ اِذَا هُمْ يَسْخَطُوْنَ ٥٨ وَلَوْ اَنَّهُمْ رَضُوْا مَا͏ٓ اٰتٰىهُمُ
اللّٰهُ وَرَسُوْلُهٗۙ وَقَالُوْا حَسْبُنَا اللّٰهُ سَيُو͏ٔ͏ْتِيْنَا اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهٖ
وَرَسُوْلُهٗٓۙ اِنَّا͏ٓ اِلَي اللّٰهِ رٰغِبُوْنَ ٥٩ࣖ اِنَّمَا الصَّدَقٰتُ لِلْفُقَرَا࢜ءِ
Page 177
وَالْمَسٰكِيْنِ وَالْعٰمِلِيْنَ عَلَيْهَا وَالْمُو͏ٔ͏َلَّفَةِ قُلُوْبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ
وَالْغٰرِمِيْنَ وَفِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَابْنِ السَّبِيْلِؕ فَرِيْضَةً مِّنَ اللّٰهِؕ
وَاللّٰهُ عَلِيْمٌ حَكِيْمٌ ٦٠ وَمِنْهُمُ الَّذِيْنَ يُو͏ٔ͏ْذُوْنَ النَّبِيَّ
وَيَقُوْلُوْنَ هُوَ اُذُنٌؕ قُلْ اُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُو͏ٔ͏ْمِنُ بِاللّٰهِ وَيُو͏ٔ͏ْمِنُ
لِلْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مِنْكُمْؕ وَالَّذِيْنَ يُو͏ٔ͏ْذُوْنَ
رَسُوْلَ اللّٰهِ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ ٦١ يَحْلِفُوْنَ بِاللّٰهِ لَكُمْ
لِيُرْضُوْكُمْۚ وَاللّٰهُ وَرَسُوْلُهٗٓ اَحَقُّ اَنْ يُّرْضُوْهُ اِنْ كَانُوْا
مُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٦٢ اَلَمْ يَعْلَمُوْٓا اَنَّهٗ مَنْ يُّحَادِدِ اللّٰهَ وَرَسُوْلَهٗ فَاَنَّ
لَهٗ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيْهَاؕ ذٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيْمُ ٦٣ يَحْذَرُ
الْمُنٰفِقُوْنَ اَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُوْرَةٌ تُنَبِّي͏ٔ͏ُهُمْ بِمَا فِيْ
قُلُوْبِهِمْؕ قُلِ اسْتَهْزِءُوْاۚ اِنَّ اللّٰهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُوْنَ ٦٤
وَلَىِٕنْ سَاَلْتَهُمْ لَيَقُوْلُنَّ اِنَّمَا كُنَّا نَخُوْضُ وَنَلْعَبُؕ قُلْ
اَبِاللّٰهِ وَاٰيٰتِهٖ وَرَسُوْلِهٖ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِءُوْنَ ٦٥ لَا تَعْتَذِرُوْا قَدْ
كَفَرْتُمْ بَعْدَ اِيْمَانِكُمْؕ اِنْ نَّعْفُ عَنْ طَا࢜ىِٕفَةٍ مِّنْكُمْ
نُعَذِّبْ طَا࢜ىِٕفَةًۢ بِاَنَّهُمْ كَانُوْا مُجْرِمِيْنَ ٦٦ࣖ اَلْمُنٰفِقُوْنَ
وَالْمُنٰفِقٰتُ بَعْضُهُمْ مِّنْۢ بَعْضٍۘ يَاْمُرُوْنَ بِالْمُنْكَرِ
Page 178
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوْفِ وَيَقْبِضُوْنَ اَيْدِيَهُمْؕ نَسُوا اللّٰهَ
فَنَسِيَهُمْؕ اِنَّ الْمُنٰفِقِيْنَ هُمُ الْفٰسِقُوْنَ ٦٧ وَعَدَ اللّٰهُ الْمُنٰفِقِيْنَ
وَالْمُنٰفِقٰتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيْنَ فِيْهَاؕ هِيَ حَسْبُهُمْۚ
وَلَعَنَهُمُ اللّٰهُۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيْمٌ ٦٨ۙ كَالَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ
كَانُوْٓا اَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَّاَكْثَرَ اَمْوَالًا وَّاَوْلَادًاؕ فَاسْتَمْتَعُوْا
بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِيْنَ
مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِيْ خَاضُوْاؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ
حَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِۚ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ
الْخٰسِرُوْنَ ٦٩ اَلَمْ يَاْتِهِمْ نَبَاُ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوْحٍ
وَّعَادٍ وَّثَمُوْدَۙ وَقَوْمِ اِبْرٰهِيْمَ وَاَصْحٰبِ مَدْيَنَ
وَالْمُو͏ٔ͏ْتَفِكٰتِؕ اَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنٰتِۚ فَمَا كَانَ اللّٰهُ
لِيَظْلِمَهُمْ وَلٰكِنْ كَانُوْٓا اَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُوْنَ ٧٠ وَالْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ
وَالْمُو͏ٔ͏ْمِنٰتُ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَا࢜ءُ بَعْضٍۘ يَاْمُرُوْنَ بِالْمَعْرُوْفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلٰوةَ وَيُو͏ٔ͏ْتُوْنَ
الزَّكٰوةَ وَيُطِيْعُوْنَ اللّٰهَ وَرَسُوْلَهٗؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّٰهُؕ
اِنَّ اللّٰهَ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ٧١ وَعَدَ اللّٰهُ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ وَالْمُو͏ٔ͏ْمِنٰتِ
Page 179
جَنّٰتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَا وَمَسٰكِنَ
طَيِّبَةً فِيْ جَنّٰتِ عَدْنٍؕ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّٰهِ اَكْبَرُؕ ذٰلِكَ
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ ٧٢ࣖ يٰٓاَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ
وَالْمُنٰفِقِيْنَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْؕ وَمَاْوٰىهُمْ جَهَنَّمُؕ وَبِي͏ٔ͏ْسَ
الْمَصِيْرُ ٧٣ يَحْلِفُوْنَ بِاللّٰهِ مَا قَالُوْاؕ وَلَقَدْ قَالُوْا كَلِمَةَ
الْكُفْرِ وَكَفَرُوْا بَعْدَ اِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوْا بِمَا لَمْ يَنَالُوْاۚ
وَمَا نَقَمُوْٓا اِلَّا͏ٓ اَنْ اَغْنٰىهُمُ اللّٰهُ وَرَسُوْلُهٗ مِنْ فَضْلِهٖۚ
فَاِنْ يَّتُوْبُوْا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْۚ وَاِنْ يَّتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّٰهُ
عَذَابًا اَلِيْمًاۙ فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْاَرْضِ
مِنْ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيْرٍ ٧٤ وَمِنْهُمْ مَّنْ عٰهَدَ اللّٰهَ لَىِٕنْ
اٰتٰىنَا مِنْ فَضْلِهٖ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُوْنَنَّ مِنَ الصّٰلِحِيْنَ ٧٥
فَلَمَّا͏ٓ اٰتٰىهُمْ مِّنْ فَضْلِهٖ بَخِلُوْا بِهٖ وَتَوَلَّوْا وَّهُمْ
مُّعْرِضُوْنَ ٧٦ فَاَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِيْ قُلُوْبِهِمْ اِلٰي يَوْمِ يَلْقَوْنَهٗ
بِمَا͏ٓ اَخْلَفُوا اللّٰهَ مَا وَعَدُوْهُ وَبِمَا كَانُوْا يَكْذِبُوْنَ ٧٧ اَلَمْ
يَعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوٰىهُمْ وَاَنَّ اللّٰهَ عَلَّامُ
الْغُيُوْبِ ٧٨ۚ اَلَّذِيْنَ يَلْمِزُوْنَ الْمُطَّوِّعِيْنَ مِنَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ
Page 180
فِي الصَّدَقٰتِ وَالَّذِيْنَ لَا يَجِدُوْنَ اِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُوْنَ
مِنْهُمْؕ سَخِرَ اللّٰهُ مِنْهُمْؗ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ ٧٩ اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ
اَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْؕ اِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِيْنَ مَرَّةً فَلَنْ
يَّغْفِرَ اللّٰهُ لَهُمْؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ كَفَرُوْا بِاللّٰهِ وَرَسُوْلِهٖؕ وَاللّٰهُ
لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفٰسِقِيْنَ ٨٠ࣖ فَرِحَ الْمُخَلَّفُوْنَ بِمَقْعَدِهِمْ
خِلٰفَ رَسُوْلِ اللّٰهِ وَكَرِهُوْٓا اَنْ يُّجَاهِدُوْا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْ
فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَقَالُوْا لَا تَنْفِرُوْا فِي الْحَرِّؕ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ
اَشَدُّ حَرًّاؕ لَوْ كَانُوْا يَفْقَهُوْنَ ٨١ فَلْيَضْحَكُوْا قَلِيْلًا وَّلْيَبْكُوْا
كَثِيْرًاۚ جَزَا࢜ءًۢ بِمَا كَانُوْا يَكْسِبُوْنَ ٨٢ فَاِنْ رَّجَعَكَ اللّٰهُ اِلٰي
طَا࢜ىِٕفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَاْذَنُوْكَ لِلْخُرُوْجِ فَقُلْ لَّنْ تَخْرُجُوْا
مَعِيَ اَبَدًا وَّلَنْ تُقَاتِلُوْا مَعِيَ عَدُوًّاؕ اِنَّكُمْ رَضِيْتُمْ
بِالْقُعُوْدِ اَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوْا مَعَ الْخٰلِفِيْنَ ٨٣ وَلَا تُصَلِّ عَلٰٓي
اَحَدٍ مِّنْهُمْ مَّاتَ اَبَدًا وَّلَا تَقُمْ عَلٰي قَبْرِهٖؕ اِنَّهُمْ كَفَرُوْا
بِاللّٰهِ وَرَسُوْلِهٖ وَمَاتُوْا وَهُمْ فٰسِقُوْنَ ٨٤ وَلَا تُعْجِبْكَ اَمْوَالُهُمْ
وَاَوْلَادُهُمْؕ اِنَّمَا يُرِيْدُ اللّٰهُ اَنْ يُّعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ اَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كٰفِرُوْنَ ٨٥ وَاِذَا͏ٓ اُنْزِلَتْ سُوْرَةٌ اَنْ
Page 181
اٰمِنُوْا بِاللّٰهِ وَجَاهِدُوْا مَعَ رَسُوْلِهِ اسْتَاْذَنَكَ اُولُوا الطَّوْلِ
مِنْهُمْ وَقَالُوْا ذَرْنَا نَكُنْ مَّعَ الْقٰعِدِيْنَ ٨٦ رَضُوْا بِاَنْ يَّكُوْنُوْا
مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلٰي قُلُوْبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُوْنَ ٨٧
لٰكِنِ الرَّسُوْلُ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مَعَهٗ جٰهَدُوْا بِاَمْوَالِهِمْ
وَاَنْفُسِهِمْؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمُ الْخَيْرٰتُؗ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ ٨٨
اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمْ جَنّٰتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ
فِيْهَاؕ ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ ٨٩ࣖ وَجَا࢜ءَ الْمُعَذِّرُوْنَ مِنَ الْاَعْرَابِ
لِيُو͏ٔ͏ْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِيْنَ كَذَبُوا اللّٰهَ وَرَسُوْلَهٗؕ سَيُصِيْبُ
الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ ٩٠ لَيْسَ عَلَي الضُّعَفَا࢜ءِ
وَلَا عَلَي الْمَرْضٰي وَلَا عَلَي الَّذِيْنَ لَا يَجِدُوْنَ مَا يُنْفِقُوْنَ
حَرَجٌ اِذَا نَصَحُوْا لِلّٰهِ وَرَسُوْلِهٖؕ مَا عَلَي الْمُحْسِنِيْنَ مِنْ
سَبِيْلٍؕ وَاللّٰهُ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ٩١ۙ وَّلَا عَلَي الَّذِيْنَ اِذَا مَا͏ٓ اَتَوْكَ
لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا͏ٓ اَجِدُ مَا͏ٓ اَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِࣕ تَوَلَّوْا وَّاَعْيُنُهُمْ
تَفِيْضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا اَلَّا يَجِدُوْا مَا يُنْفِقُوْنَ ٩٢ؕ اِنَّمَا
السَّبِيْلُ عَلَي الَّذِيْنَ يَسْتَاْذِنُوْنَكَ وَهُمْ اَغْنِيَا࢜ءُۚ رَضُوْا بِاَنْ
يَّكُوْنُوْا مَعَ الْخَوَالِفِۙ وَطَبَعَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوْبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُوْنَ ٩٣