Page 339
النمل
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
طٰس࢜ࣞ تِلْكَ اٰيٰتُ الْقُرْاٰنِ وَكِتَابٍ مُّبِيْنٍ ١ۙ هُدًي وَّبُشْرٰي
لِلْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٢ۙ الَّذِيْنَ يُقِيْمُوْنَ الصَّلٰوةَ وَيُو͏ٔ͏ْتُوْنَ الزَّكٰوةَ وَهُمْ
بِالْاٰخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ ٣ اِنَّ الَّذِيْنَ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِالْاٰخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ
اَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُوْنَ ٤ؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ الَّذِيْنَ لَهُمْ سُوْ࢜ءُ الْعَذَابِ وَهُمْ
فِي الْاٰخِرَةِ هُمُ الْاَخْسَرُوْنَ ٥ وَاِنَّكَ لَتُلَقَّي الْقُرْاٰنَ مِنْ لَّدُنْ
حَكِيْمٍ عَلِيْمٍ ٦ اِذْ قَالَ مُوْسٰي لِاَهْلِهٖٓ اِنِّيْٓ اٰنَسْتُ نَارًاؕ سَاٰتِيْكُمْ
مِّنْهَا بِخَبَرٍ اَوْ اٰتِيْكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُوْنَ ٧
فَلَمَّا جَا࢜ءَهَا نُوْدِيَ اَنْۢ بُوْرِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَاؕ وَسُبْحٰنَ
اللّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٨ يٰمُوْسٰٓي اِنَّهٗٓ اَنَا اللّٰهُ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ ٩ۙ
Page 340
وَاَلْقِ عَصَاكَؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهْتَزُّ كَاَنَّهَا جَا࢜نٌّ وَّلّٰي مُدْبِرًا وَّلَمْ يُعَقِّبْؕ
يٰمُوْسٰي لَا تَخَفْࣞ اِنِّيْ لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُوْنَ ١٠ࣗۖ اِلَّا مَنْ ظَلَمَ
ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًاۢ بَعْدَ سُوْ࢜ءٍ فَاِنِّيْ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ١١ وَاَدْخِلْ يَدَكَ
فِيْ جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَا࢜ءَ مِنْ غَيْرِ سُوْ࢜ءٍࣞ فِيْ تِسْعِ اٰيٰتٍ اِلٰي فِرْعَوْنَ
وَقَوْمِهٖؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمًا فٰسِقِيْنَ ١٢ فَلَمَّا جَا࢜ءَتْهُمْ اٰيٰتُنَا مُبْصِرَةً
قَالُوْا هٰذَا سِحْرٌ مُّبِيْنٌ ١٣ۚ وَجَحَدُوْا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا͏ٓ اَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا
وَّعُلُوًّاؕ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِيْنَ ١٤ࣖ وَلَقَدْ اٰتَيْنَا
دَاوٗدَ وَسُلَيْمٰنَ عِلْمًاۚ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ فَضَّلَنَا عَلٰي
كَثِيْرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٥ وَوَرِثَ سُلَيْمٰنُ دَاوٗدَ وَقَالَ
يٰٓاَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَاُوْتِيْنَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍؕ اِنَّ
هٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِيْنُ ١٦ وَحُشِرَ لِسُلَيْمٰنَ جُنُوْدُهٗ مِنَ الْجِنِّ
وَالْاِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوْزَعُوْنَ ١٧ حَتّٰٓي اِذَا͏ٓ اَتَوْا عَلٰي وَادِ النَّمْلِۙ
قَالَتْ نَمْلَةٌ يّٰٓاَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوْا مَسٰكِنَكُمْۚ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰنُ
وَجُنُوْدُهٗۙ وَهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ ١٨ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنْ قَوْلِهَا وَقَالَ
رَبِّ اَوْزِعْنِيْٓ اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِيْٓ اَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلٰي وَالِدَيَّ
وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضٰىهُ وَاَدْخِلْنِيْ بِرَحْمَتِكَ فِيْ عِبَادِكَ
Page 341
الصّٰلِحِيْنَ ١٩ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا͏ٓ اَرَي الْهُدْهُدَؗۖ اَمْ كَانَ
مِنَ الْغَا࢜ىِٕبِيْنَ ٢٠ لَاُعَذِّبَنَّهٗ عَذَابًا شَدِيْدًا اَوْ لَاَاذْبَحَنَّهٗٓ اَوْ لَيَاْتِيَنِّيْ
بِسُلْطٰنٍ مُّبِيْنٍ ٢١ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيْدٍ فَقَالَ اَحَطْتُّ بِمَا لَمْ تُحِطْ
بِهٖ وَجِي͏ٔ͏ْتُكَ مِنْ سَبَاٍۭ بِنَبَاٍ يَّقِيْنٍ ٢٢ اِنِّيْ وَجَدْتُّ امْرَاَةً تَمْلِكُهُمْ
وَاُوْتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَّلَهَا عَرْشٌ عَظِيْمٌ ٢٣ وَجَدْتُّهَا وَقَوْمَهَا
يَسْجُدُوْنَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطٰنُ اَعْمَالَهُمْ
فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيْلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُوْنَ ٢٤ۙ اَلَّا يَسْجُدُوْا لِلّٰهِ
الَّذِيْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُوْنَ
وَمَا تُعْلِنُوْنَ ٢٥ اَللّٰهُ لَا͏ٓ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ٢٦ࣛ قَالَ سَنَنْظُرُ
اَصَدَقْتَ اَمْ كُنْتَ مِنَ الْكٰذِبِيْنَ ٢٧ اِذْهَبْ بِّكِتٰبِيْ هٰذَا فَاَلْقِهْ اِلَيْهِمْ
ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُوْنَ ٢٨ قَالَتْ يٰٓاَيُّهَا الْمَلَو͏ٔ͏ُا اِنِّيْٓ اُلْقِيَ
اِلَيَّ كِتٰبٌ كَرِيْمٌ ٢٩ اِنَّهٗ مِنْ سُلَيْمٰنَ وَاِنَّهٗ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ٣٠ۙ
اَلَّا تَعْلُوْا عَلَيَّ وَاْتُوْنِيْ مُسْلِمِيْنَ ٣١ࣖ قَالَتْ يٰٓاَيُّهَا الْمَلَو͏ٔ͏ُا اَفْتُوْنِيْ فِيْٓ
اَمْرِيْۚ مَا كُنْتُ قَاطِعَةً اَمْرًا حَتّٰي تَشْهَدُوْنِ ٣٢ قَالُوْا نَحْنُ اُولُوْا قُوَّةٍ
وَّاُولُوْا بَاْسٍ شَدِيْدٍۙ وَّالْاَمْرُ اِلَيْكِ فَانْظُرِيْ مَاذَا تَاْمُرِيْنَ ٣٣ قَالَتْ اِنَّ
الْمُلُوْكَ اِذَا دَخَلُوْا قَرْيَةً اَفْسَدُوْهَا وَجَعَلُوْٓا اَعِزَّةَ اَهْلِهَا͏ٓ اَذِلَّةًۚ وَكَذٰلِكَ
Page 342
يَفْعَلُوْنَ ٣٤ وَاِنِّيْ مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنٰظِرَةٌۢ بِمَ يَرْجِعُ
الْمُرْسَلُوْنَ ٣٥ فَلَمَّا جَا࢜ءَ سُلَيْمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّوْنَنِ بِمَالٍؗ فَمَا͏ٓ اٰتٰىنِۦَ اللّٰهُ
خَيْرٌ مِّمَّا͏ٓ اٰتٰىكُمْۚ بَلْ اَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُوْنَ ٣٦ اِرْجِعْ اِلَيْهِمْ
فَلَنَاْتِيَنَّهُمْ بِجُنُوْدٍ لَّا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِّنْهَا͏ٓ اَذِلَّةً وَّهُمْ
صٰغِرُوْنَ ٣٧ قَالَ يٰٓاَيُّهَا الْمَلَو͏ٔ͏ُا اَيُّكُمْ يَاْتِيْنِيْ بِعَرْشِهَا قَبْلَ اَنْ يَّاْتُوْنِيْ
مُسْلِمِيْنَ ٣٨ قَالَ عِفْرِيْتٌ مِّنَ الْجِنِّ اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ قَبْلَ اَنْ تَقُوْمَ مِنْ
مَّقَامِكَۚ وَاِنِّيْ عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ اَمِيْنٌ ٣٩ قَالَ الَّذِيْ عِنْدَهٗ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتٰبِ
اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ قَبْلَ اَنْ يَّرْتَدَّ اِلَيْكَ طَرْفُكَؕ فَلَمَّا رَاٰهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهٗ
قَالَ هٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّيْࣞۖ لِيَبْلُوَنِيْٓ ءَاَشْكُرُ اَمْ اَكْفُرُؕ وَمَنْ شَكَرَ
فَاِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهٖۚ وَمَنْ كَفَرَ فَاِنَّ رَبِّيْ غَنِيٌّ كَرِيْمٌ ٤٠ قَالَ نَكِّرُوْا
لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ اَتَهْتَدِيْٓ اَمْ تَكُوْنُ مِنَ الَّذِيْنَ لَا يَهْتَدُوْنَ ٤١
فَلَمَّا جَا࢜ءَتْ قِيْلَ اَهٰكَذَا عَرْشُكِؕ قَالَتْ كَاَنَّهٗ هُوَۚ وَاُوْتِيْنَا الْعِلْمَ
مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِيْنَ ٤٢ وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَّعْبُدُ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِؕ
اِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كٰفِرِيْنَ ٤٣ قِيْلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَۚ فَلَمَّا رَاَتْهُ حَسِبَتْهُ
لُجَّةً وَّكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَاؕ قَالَ اِنَّهٗ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّنْ قَوَارِيْرَؕ قَالَتْ
رَبِّ اِنِّيْ ظَلَمْتُ نَفْسِيْ وَاَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٤٤ࣖ
Page 343
وَلَقَدْ اَرْسَلْنَا͏ٓ اِلٰي ثَمُوْدَ اَخَاهُمْ صٰلِحًا اَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ فَاِذَا هُمْ
فَرِيْقٰنِ يَخْتَصِمُوْنَ ٤٥ قَالَ يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُوْنَ بِالسَّيِّي͏ٔ͏َةِ قَبْلَ
الْحَسَنَةِۚ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُوْنَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ ٤٦ قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ
وَبِمَنْ مَّعَكَؕ قَالَ طٰ࢜ىِٕرُكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُوْنَ ٤٧
وَكَانَ فِي الْمَدِيْنَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُّفْسِدُوْنَ فِي الْاَرْضِ وَلَا يُصْلِحُوْنَ ٤٨
قَالُوْا تَقَاسَمُوْا بِاللّٰهِ لَنُبَيِّتَنَّهٗ وَاَهْلَهٗ ثُمَّ لَنَقُوْلَنَّ لِوَلِيِّهٖ مَا شَهِدْنَا
مَهْلِكَ اَهْلِهٖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوْنَ ٤٩ وَمَكَرُوْا مَكْرًا وَّمَكَرْنَا مَكْرًا وَّهُمْ
لَا يَشْعُرُوْنَ ٥٠ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْۙ اَنَّا دَمَّرْنٰهُمْ وَقَوْمَهُمْ
اَجْمَعِيْنَ ٥١ فَتِلْكَ بُيُوْتُهُمْ خَاوِيَةًۢ بِمَا ظَلَمُوْاؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوْمٍ
يَّعْلَمُوْنَ ٥٢ وَاَنْجَيْنَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْنَ ٥٣ وَلُوْطًا اِذْ قَالَ
لِقَوْمِهٖٓ اَتَاْتُوْنَ الْفَاحِشَةَ وَاَنْتُمْ تُبْصِرُوْنَ ٥٤ اَىِٕنَّكُمْ لَتَاْتُوْنَ الرِّجَالَ
شَهْوَةً مِّنْ دُوْنِ النِّسَا࢜ءِؕ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُوْنَ ٥٥ فَمَا كَانَ جَوَابَ
قَوْمِهٖٓ اِلَّا͏ٓ اَنْ قَالُوْٓا اَخْرِجُوْٓا اٰلَ لُوْطٍ مِّنْ قَرْيَتِكُمْۚ اِنَّهُمْ اُنَاسٌ
يَّتَطَهَّرُوْنَ ٥٦ فَاَنْجَيْنٰهُ وَاَهْلَهٗٓ اِلَّا امْرَاَتَهٗؗ قَدَّرْنٰهَا مِنَ الْغٰبِرِيْنَ ٥٧
وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًاۚ فَسَا࢜ءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ ٥٨ࣖ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ
وَسَلٰمٌ عَلٰي عِبَادِهِ الَّذِيْنَ اصْطَفٰيؕ ءٰ࢜اللّٰهُ خَيْرٌ اَمَّا يُشْرِكُوْنَ ٥٩
Page 344
اَمَّنْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَاَنْزَلَ لَكُمْ مِّنَ السَّمَا࢜ءِ مَا࢜ءًۚ
فَاَنۢ͏ْبَتْنَا بِهٖ حَدَا࢜ىِٕقَ ذَاتَ بَهْجَةٍۚ مَا كَانَ لَكُمْ اَنْ تُنۢ͏ْبِتُوْا شَجَرَهَاؕ
ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَّعْدِلُوْنَ ٦٠ؕ اَمَّنْ جَعَلَ الْاَرْضَ
قَرَارًا وَّجَعَلَ خِلٰلَهَا͏ٓ اَنْهٰرًا وَّجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ
الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًاؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُوْنَ ٦١ؕ
اَمَّنْ يُّجِيْبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوْ࢜ءَ وَيَجْعَلُكُمْ
خُلَفَا࢜ءَ الْاَرْضِؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ قَلِيْلًا مَّا تَذَكَّرُوْنَ ٦٢ؕ
اَمَّنْ يَّهْدِيْكُمْ فِيْ ظُلُمٰتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُّرْسِلُ الرِّيٰحَ
بُشْرًاۢ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهٖؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ تَعٰلَي اللّٰهُ عَمَّا
يُشْرِكُوْنَ ٦٣ؕ اَمَّنْ يَّبْدَو͏ٔ͏ُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيْدُهٗ وَمَنْ يَّرْزُقُكُمْ
مِّنَ السَّمَا࢜ءِ وَالْاَرْضِؕ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِؕ قُلْ هَاتُوْا بُرْهَانَكُمْ
اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ٦٤ قُلْ لَّا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ
الْغَيْبَ اِلَّا اللّٰهُؕ وَمَا يَشْعُرُوْنَ اَيَّانَ يُبْعَثُوْنَ ٦٥ بَلِ ادّٰرَكَ
عِلْمُهُمْ فِي الْاٰخِرَةِࣞ بَلْ هُمْ فِيْ شَكٍّ مِّنْهَاؗࣞ بَلْ هُمْ
مِّنْهَا عَمُوْنَ ٦٦ࣖ وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْٓا ءَاِذَا كُنَّا تُرٰبًا وَّاٰبَا࢜و͏ٔ͏ُنَا͏ٓ اَىِٕنَّا
لَمُخْرَجُوْنَ ٦٧ لَقَدْ وُعِدْنَا هٰذَا نَحْنُ وَاٰبَا࢜و͏ٔ͏ُنَا مِنْ قَبْلُۙ اِنْ
Page 345
هٰذَا͏ٓ اِلَّا͏ٓ اَسَاطِيْرُ الْاَوَّلِيْنَ ٦٨ قُلْ سِيْرُوْا فِي الْاَرْضِ فَانْظُرُوْا
كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِيْنَ ٦٩ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ
فِيْ ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُوْنَ ٧٠ وَيَقُوْلُوْنَ مَتٰي هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ
صٰدِقِيْنَ ٧١ قُلْ عَسٰٓي اَنْ يَّكُوْنَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِيْ
تَسْتَعْجِلُوْنَ ٧٢ وَاِنَّ رَبَّكَ لَذُوْ فَضْلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ
اَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُوْنَ ٧٣ وَاِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ
صُدُوْرُهُمْ وَمَا يُعْلِنُوْنَ ٧٤ وَمَا مِنْ غَا࢜ىِٕبَةٍ فِي السَّمَا࢜ءِ
وَالْاَرْضِ اِلَّا فِيْ كِتٰبٍ مُّبِيْنٍ ٧٥ اِنَّ هٰذَا الْقُرْاٰنَ يَقُصُّ عَلٰي
بَنِيْٓ اِسْرَا࢜ءِيْلَ اَكْثَرَ الَّذِيْ هُمْ فِيْهِ يَخْتَلِفُوْنَ ٧٦ وَاِنَّهٗ
لَهُدًي وَّرَحْمَةٌ لِّلْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٧٧ اِنَّ رَبَّكَ يَقْضِيْ بَيْنَهُمْ
بِحُكْمِهٖۚ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْعَلِيْمُ ٧٨ۙۚ فَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّكَ عَلَي
الْحَقِّ الْمُبِيْنِ ٧٩ اِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتٰي وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَا࢜ءَ
اِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِيْنَ ٨٠ وَمَا͏ٓ اَنْتَ بِهٰدِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلٰلَتِهِمْؕ
اِنْ تُسْمِعُ اِلَّا مَنْ يُّو͏ٔ͏ْمِنُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُوْنَ ٨١ وَاِذَا وَقَعَ
الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ اَخْرَجْنَا لَهُمْ دَا࢜بَّةً مِّنَ الْاَرْضِ تُكَلِّمُهُمْۙ اَنَّ
النَّاسَ كَانُوْا بِاٰيٰتِنَا لَا يُوْقِنُوْنَ ٨٢ࣖ وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ اُمَّةٍ
Page 346
فَوْجًا مِّمَّنْ يُّكَذِّبُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمْ يُوْزَعُوْنَ ٨٣ حَتّٰٓي اِذَا جَا࢜ءُوْ
قَالَ اَكَذَّبْتُمْ بِاٰيٰتِيْ وَلَمْ تُحِيْطُوْا بِهَا عِلْمًا اَمَّاذَا كُنْتُمْ
تَعْمَلُوْنَ ٨٤ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوْا فَهُمْ لَا يَنْطِقُوْنَ ٨٥
اَلَمْ يَرَوْا اَنَّا جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُوْا فِيْهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًاؕ
اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُّو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٨٦ وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي
الصُّوْرِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنْ فِي الْاَرْضِ اِلَّا مَنْ
شَا࢜ءَ اللّٰهُؕ وَكُلٌّ اَتَوْهُ دٰخِرِيْنَ ٨٧ وَتَرَي الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً
وَّهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِؕ صُنْعَ اللّٰهِ الَّذِيْٓ اَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍؕ
اِنَّهٗ خَبِيْرٌۢ بِمَا تَفْعَلُوْنَ ٨٨ مَنْ جَا࢜ءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهٗ خَيْرٌ مِّنْهَاۚ
وَهُمْ مِّنْ فَزَعٍ يَّوْمَىِٕذٍ اٰمِنُوْنَ ٨٩ وَمَنْ جَا࢜ءَ بِالسَّيِّي͏ٔ͏َةِ فَكُبَّتْ
وُجُوْهُهُمْ فِي النَّارِؕ هَلْ تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ٩٠
اِنَّمَا͏ٓ اُمِرْتُ اَنْ اَعْبُدَ رَبَّ هٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِيْ حَرَّمَهَا وَلَهٗ
كُلُّ شَيْءٍؗ وَّاُمِرْتُ اَنْ اَكُوْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ ٩١ۙ وَاَنْ اَتْلُوَا
الْقُرْاٰنَۚ فَمَنِ اهْتَدٰي فَاِنَّمَا يَهْتَدِيْ لِنَفْسِهٖۚ وَمَنْ ضَلَّ
فَقُلْ اِنَّمَا͏ٓ اَنَا مِنَ الْمُنْذِرِيْنَ ٩٢ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ سَيُرِيْكُمْ اٰيٰتِهٖ
فَتَعْرِفُوْنَهَاؕ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُوْنَ ٩٣ࣖ