Page 330
الشعراء
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
طٰس࢜مّ࢜ ١ تِلْكَ اٰيٰتُ الْكِتٰبِ الْمُبِيْنِ ٢ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ اَلَّا
يَكُوْنُوْا مُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٣ اِنْ نَّشَاْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَا࢜ءِ اٰيَةً فَظَلَّتْ
اَعْنَاقُهُمْ لَهَا خٰضِعِيْنَ ٤ وَمَا يَاْتِيْهِمْ مِّنْ ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمٰنِ
مُحْدَثٍ اِلَّا كَانُوْا عَنْهُ مُعْرِضِيْنَ ٥ فَقَدْ كَذَّبُوْا فَسَيَاْتِيْهِمْ اَنۢ͏ْبٰ࢜و͏ٔ͏ُا
مَا كَانُوْا بِهٖ يَسْتَهْزِءُوْنَ ٦ اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَي الْاَرْضِ كَمْ اَنۢ͏ْبَتْنَا
فِيْهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيْمٍ ٧ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ
مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٨ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ٩ࣖ وَاِذْ نَادٰي رَبُّكَ
مُوْسٰٓي اَنِ اي͏ٔ͏ْتِ الْقَوْمَ الظّٰلِمِيْنَ ١٠ۙ قَوْمَ فِرْعَوْنَؕ اَلَا يَتَّقُوْنَ ١١
قَالَ رَبِّ اِنِّيْٓ اَخَافُ اَنْ يُّكَذِّبُوْنِ ١٢ؕ وَيَضِيْقُ صَدْرِيْ وَلَا
يَنْطَلِقُ لِسَانِيْ فَاَرْسِلْ اِلٰي هٰرُوْنَ ١٣ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنۢ͏ْبٌ فَاَخَافُ
اَنْ يَّقْتُلُوْنِ ١٤ۚۖ قَالَ كَلَّاۚ فَاذْهَبَا بِاٰيٰتِنَا͏ٓ اِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُوْنَ ١٥
فَاْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُوْلَا͏ٓ اِنَّا رَسُوْلُ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٦ۙ اَنْ اَرْسِلْ
Page 331
مَعَنَا بَنِيْٓ اِسْرَا࢜ءِيْلَ ١٧ؕ قَالَ اَلَمْ نُرَبِّكَ فِيْنَا وَلِيْدًا وَّلَبِثْتَ
فِيْنَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِيْنَ ١٨ۙ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِيْ فَعَلْتَ
وَاَنْتَ مِنَ الْكٰفِرِيْنَ ١٩ قَالَ فَعَلْتُهَا͏ٓ اِذًا وَّاَنَا مِنَ الضَّا࢜لِّيْنَ ٢٠ؕ
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِيْ رَبِّيْ حُكْمًا وَّجَعَلَنِيْ
مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ ٢١ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ اَنْ عَبَّدْتَّ بَنِيْٓ
اِسْرَا࢜ءِيْلَ ٢٢ؕ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعٰلَمِيْنَ ٢٣ؕ قَالَ رَبُّ السَّمٰوٰتِ
وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاؕ اِنْ كُنْتُمْ مُّوْقِنِيْنَ ٢٤ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهٗٓ
اَلَا تَسْتَمِعُوْنَ ٢٥ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ اٰبَا࢜ىِٕكُمُ الْاَوَّلِيْنَ ٢٦ قَالَ
اِنَّ رَسُوْلَكُمُ الَّذِيْٓ اُرْسِلَ اِلَيْكُمْ لَمَجْنُوْنٌ ٢٧ قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَاؕ اِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُوْنَ ٢٨ قَالَ لَىِٕنِ اتَّخَذْتَ
اِلٰهًا غَيْرِيْ لَاَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُوْنِيْنَ ٢٩ قَالَ اَوَلَوْ جِي͏ٔ͏ْتُكَ
بِشَيْءٍ مُّبِيْنٍ ٣٠ۚ قَالَ فَاْتِ بِهٖٓ اِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَ ٣١
فَاَلْقٰي عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِيْنٌ ٣٢ۚۖ وَّنَزَعَ يَدَهٗ فَاِذَا
هِيَ بَيْضَا࢜ءُ لِلنّٰظِرِيْنَ ٣٣ࣖ قَالَ لِلْمَلَاِ حَوْلَهٗٓ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ
عَلِيْمٌ ٣٤ۙ يُّرِيْدُ اَنْ يُّخْرِجَكُمْ مِّنْ اَرْضِكُمْ بِسِحْرِهٖࣗۖ فَمَاذَا
تَاْمُرُوْنَ ٣٥ قَالُوْٓا اَرْجِهْ وَاَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَا࢜ىِٕنِ حٰشِرِيْنَ ٣٦ۙ
Page 332
يَاْتُوْكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيْمٍ ٣٧ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيْقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُوْمٍ ٣٨ۙ
وَّقِيْلَ لِلنَّاسِ هَلْ اَنْتُمْ مُّجْتَمِعُوْنَ ٣٩ۙ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ
اِنْ كَانُوْا هُمُ الْغٰلِبِيْنَ ٤٠ فَلَمَّا جَا࢜ءَ السَّحَرَةُ قَالُوْا لِفِرْعَوْنَ
اَىِٕنَّ لَنَا لَاَجْرًا اِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغٰلِبِيْنَ ٤١ قَالَ نَعَمْ وَاِنَّكُمْ
اِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ ٤٢ قَالَ لَهُمْ مُّوْسٰٓي اَلْقُوْا مَا͏ٓ اَنْتُمْ مُّلْقُوْنَ ٤٣
فَاَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوْا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ اِنَّا لَنَحْنُ
الْغٰلِبُوْنَ ٤٤ فَاَلْقٰي مُوْسٰي عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَاْفِكُوْنَ ٤٥ۚۖ
فَاُلْقِيَ السَّحَرَةُ سٰجِدِيْنَ ٤٦ۙ قَالُوْٓا اٰمَنَّا بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٤٧ۙ رَبِّ
مُوْسٰي وَهٰرُوْنَ ٤٨ قَالَ اٰمَنْتُمْ لَهٗ قَبْلَ اَنْ اٰذَنَ لَكُمْۚ اِنَّهٗ
لَكَبِيْرُكُمُ الَّذِيْ عَلَّمَكُمُ السِّحْرَۚ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُوْنَؕ لَاُقَطِّعَنَّ
اَيْدِيَكُمْ وَاَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلَافٍ وَّلَاُوصَلِّبَنَّكُمْ اَجْمَعِيْنَ ٤٩ۚ
قَالُوْا لَا ضَيْرَؗ اِنَّا͏ٓ اِلٰي رَبِّنَا مُنْقَلِبُوْنَ ٥٠ۚ اِنَّا نَطْمَعُ اَنْ يَّغْفِرَ لَنَا
رَبُّنَا خَطٰيٰنَا͏ٓ اَنْ كُنَّا͏ٓ اَوَّلَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٥١ؕࣖ وَاَوْحَيْنَا͏ٓ اِلٰي مُوْسٰٓي
اَنْ اَسْرِ بِعِبَادِيْٓ اِنَّكُمْ مُّتَّبَعُوْنَ ٥٢ فَاَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَا࢜ىِٕنِ
حٰشِرِيْنَ ٥٣ۚ اِنَّ هٰٓو͏ٔ͏ُلَا࢜ءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيْلُوْنَ ٥٤ۙ وَاِنَّهُمْ لَنَا
لَغَا࢜ىِٕظُوْنَ ٥٥ۙ وَاِنَّا لَجَمِيْعٌ حٰذِرُوْنَ ٥٦ؕ فَاَخْرَجْنٰهُمْ مِّنْ جَنّٰتٍ
Page 333
وَّعُيُوْنٍ ٥٧ۙ وَّكُنُوْزٍ وَّمَقَامٍ كَرِيْمٍ ٥٨ۙ كَذٰلِكَؕ وَاَوْرَثْنٰهَا بَنِيْٓ
اِسْرَا࢜ءِيْلَ ٥٩ؕ فَاَتْبَعُوْهُمْ مُّشْرِقِيْنَ ٦٠ فَلَمَّا تَرَا࢜ءَ الْجَمْعٰنِ قَالَ
اَصْحٰبُ مُوْسٰٓي اِنَّا لَمُدْرَكُوْنَ ٦١ۚ قَالَ كَلَّاۚ اِنَّ مَعِيَ رَبِّيْ
سَيَهْدِيْنِ ٦٢ فَاَوْحَيْنَا͏ٓ اِلٰي مُوْسٰٓي اَنِ اضْرِبْ بِّعَصَاكَ الْبَحْرَؕ
فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيْمِ ٦٣ۚ وَاَزْلَفْنَا ثَمَّ
الْاٰخَرِيْنَ ٦٤ۚ وَاَنْجَيْنَا مُوْسٰي وَمَنْ مَّعَهٗٓ اَجْمَعِيْنَ ٦٥ۚ ثُمَّ
اَغْرَقْنَا الْاٰخَرِيْنَ ٦٦ؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ
مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٦٧ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ٦٨ࣖ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَاَ
اِبْرٰهِيْمَ ٦٩ۘ اِذْ قَالَ لِاَبِيْهِ وَقَوْمِهٖ مَا تَعْبُدُوْنَ ٧٠ قَالُوْا نَعْبُدُ
اَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عٰكِفِيْنَ ٧١ قَالَ هَلْ يَسْمَعُوْنَكُمْ اِذْ
تَدْعُوْنَ ٧٢ۙ اَوْ يَنْفَعُوْنَكُمْ اَوْ يَضُرُّوْنَ ٧٣ قَالُوْا بَلْ وَجَدْنَا͏ٓ اٰبَا࢜ءَنَا
كَذٰلِكَ يَفْعَلُوْنَ ٧٤ قَالَ اَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُوْنَ ٧٥ۙ اَنْتُمْ
وَاٰبَا࢜و͏ٔ͏ُكُمُ الْاَقْدَمُوْنَ ٧٦ؗۖ فَاِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّيْٓ اِلَّا رَبَّ الْعٰلَمِيْنَ ٧٧ۙ
الَّذِيْ خَلَقَنِيْ فَهُوَ يَهْدِيْنِ ٧٨ۙ وَالَّذِيْ هُوَ يُطْعِمُنِيْ وَيَسْقِيْنِ ٧٩ۙ
وَاِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِيْنِ ٨٠ࣕۙ وَالَّذِيْ يُمِيْتُنِيْ ثُمَّ يُحْيِيْنِ ٨١ۙ
وَالَّذِيْٓ اَطْمَعُ اَنْ يَّغْفِرَ لِيْ خَطِيْ࢜ـَٔتِيْ يَوْمَ الدِّيْنِ ٨٢ؕ رَبِّ هَبْ لِيْ
Page 334
حُكْمًا وَّاَلْحِقْنِيْ بِالصّٰلِحِيْنَ ٨٣ۙ وَاجْعَلْ لِّيْ لِسَانَ صِدْقٍ فِي
الْاٰخِرِيْنَ ٨٤ۙ وَاجْعَلْنِيْ مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيْمِ ٨٥ۙ وَاغْفِرْ لِاَبِيْٓ
اِنَّهٗ كَانَ مِنَ الضَّا࢜لِّيْنَ ٨٦ۙ وَلَا تُخْزِنِيْ يَوْمَ يُبْعَثُوْنَ ٨٧ۙ يَوْمَ لَا
يَنْفَعُ مَالٌ وَّلَا بَنُوْنَ ٨٨ۙ اِلَّا مَنْ اَتَي اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ ٨٩ؕ وَاُزْلِفَتِ
الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِيْنَ ٩٠ۙ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيْمُ لِلْغٰوِيْنَ ٩١ۙ وَقِيْلَ لَهُمْ اَيْنَ مَا
كُنْتُمْ تَعْبُدُوْنَ ٩٢ۙ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِؕ هَلْ يَنْصُرُوْنَكُمْ اَوْ يَنْتَصِرُوْنَ ٩٣ؕ
فَكُبْكِبُوْا فِيْهَا هُمْ وَالْغَاوٗنَ ٩٤ۙ وَجُنُوْدُ اِبْلِيْسَ اَجْمَعُوْنَ ٩٥ؕ قَالُوْا
وَهُمْ فِيْهَا يَخْتَصِمُوْنَ ٩٦ۙ تَاللّٰهِ اِنْ كُنَّا لَفِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ٩٧ۙ اِذْ
نُسَوِّيْكُمْ بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٩٨ وَمَا͏ٓ اَضَلَّنَا͏ٓ اِلَّا الْمُجْرِمُوْنَ ٩٩ فَمَا لَنَا
مِنْ شَافِعِيْنَ ١٠٠ۙ وَلَا صَدِيْقٍ حَمِيْمٍ ١٠١ فَلَوْ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُوْنَ
مِنَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٠٢ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ
مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٠٣ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ١٠٤ࣖ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوْحِ
اࣙلْمُرْسَلِيْنَ ١٠٥ۚۖ اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ نُوْحٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ ١٠٦ۚ اِنِّيْ لَكُمْ
رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ ١٠٧ۙ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ١٠٨ۚ وَمَا͏ٓ اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ
اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٠٩ۚ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ١١٠ؕ
قَالُوْٓا اَنُو͏ٔ͏ْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْاَرْذَلُوْنَ ١١١ؕ قَالَ وَمَا عِلْمِيْ بِمَا
Page 335
كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ ١١٢ۚ اِنْ حِسَابُهُمْ اِلَّا عَلٰي رَبِّيْ لَوْ تَشْعُرُوْنَ ١١٣ۚ
وَمَا͏ٓ اَنَا بِطَارِدِ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١١٤ۚ اِنْ اَنَا اِلَّا نَذِيْرٌ مُّبِيْنٌ ١١٥ؕ قَالُوْا لَىِٕنْ
لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوْحُ لَتَكُوْنَنَّ مِنَ الْمَرْجُوْمِيْنَ ١١٦ؕ قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوْمِيْ
كَذَّبُوْنِ ١١٧ۚۖ فَافْتَحْ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَّنَجِّنِيْ وَمَنْ مَّعِيَ مِنَ
الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١١٨ فَاَنْجَيْنٰهُ وَمَنْ مَّعَهٗ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِ ١١٩ۚ ثُمَّ
اَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبٰقِيْنَ ١٢٠ؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ
مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٢١ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ١٢٢ࣖ كَذَّبَتْ عَادُ
اࣙلْمُرْسَلِيْنَ ١٢٣ۚۖ اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ هُوْدٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ ١٢٤ۚ اِنِّيْ لَكُمْ
رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ ١٢٥ۙ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ١٢٦ۚ وَمَا͏ٓ اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ
اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٢٧ؕ اَتَبْنُوْنَ بِكُلِّ رِيْعٍ
اٰيَةً تَعْبَثُوْنَ ١٢٨ۙ وَتَتَّخِذُوْنَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُوْنَ ١٢٩ۚ وَاِذَا
بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِيْنَ ١٣٠ۚ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ١٣١ۚ وَاتَّقُوا
الَّذِيْٓ اَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُوْنَ ١٣٢ۚ اَمَدَّكُمْ بِاَنْعَامٍ وَّبَنِيْنَ ١٣٣ۚۙ وَجَنّٰتٍ
وَّعُيُوْنٍ ١٣٤ۚ اِنِّيْٓ اَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍ ١٣٥ؕ قَالُوْا سَوَا࢜ءٌ
عَلَيْنَا͏ٓ اَوَعَظْتَ اَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الْوٰعِظِيْنَ ١٣٦ۙ اِنْ هٰذَا͏ٓ اِلَّا خُلُقُ
الْاَوَّلِيْنَ ١٣٧ۙ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِيْنَ ١٣٨ۚ فَكَذَّبُوْهُ فَاَهْلَكْنٰهُمْؕ اِنَّ فِيْ
Page 336
ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٣٩ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ
الرَّحِيْمُ ١٤٠ࣖ كَذَّبَتْ ثَمُوْدُ الْمُرْسَلِيْنَ ١٤١ۚۖ اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ صٰلِحٌ
اَلَا تَتَّقُوْنَ ١٤٢ۚ اِنِّيْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ ١٤٣ۙ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ١٤٤ۚ
وَمَا͏ٓ اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٤٥ؕ
اَتُتْرَكُوْنَ فِيْ مَا هٰهُنَا͏ٓ اٰمِنِيْنَ ١٤٦ۙ فِيْ جَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍ ١٤٧ۙ وَّزُرُوْعٍ
وَّنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيْمٌ ١٤٨ۚ وَتَنْحِتُوْنَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوْتًا فٰرِهِيْنَ ١٤٩ۚ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ١٥٠ۚ وَلَا تُطِيْعُوْٓا اَمْرَ الْمُسْرِفِيْنَ ١٥١ۙ الَّذِيْنَ
يُفْسِدُوْنَ فِي الْاَرْضِ وَلَا يُصْلِحُوْنَ ١٥٢ قَالُوْٓا اِنَّمَا͏ٓ اَنْتَ مِنَ
الْمُسَحَّرِيْنَ ١٥٣ۚ مَا͏ٓ اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَاۚۖ فَاْتِ بِاٰيَةٍ اِنْ كُنْتَ مِنَ
الصّٰدِقِيْنَ ١٥٤ قَالَ هٰذِهٖ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَّلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُوْمٍ ١٥٥ۚ
وَلَا تَمَسُّوْهَا بِسُوْ࢜ءٍ فَيَاْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيْمٍ ١٥٦ فَعَقَرُوْهَا
فَاَصْبَحُوْا نٰدِمِيْنَ ١٥٧ۙ فَاَخَذَهُمُ الْعَذَابُؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ
وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٥٨ وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ١٥٩ࣖ كَذَّبَتْ
قَوْمُ لُوْطِ اࣙلْمُرْسَلِيْنَ ١٦٠ۚۖ اِذْ قَالَ لَهُمْ اَخُوْهُمْ لُوْطٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ ١٦١ۚ
اِنِّيْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ ١٦٢ۙ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوْنِ ١٦٣ۚ وَمَا͏ٓ اَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٦٤ؕ اَتَاْتُوْنَ الذُّكْرَانَ
Page 337
مِنَ الْعٰلَمِيْنَ ١٦٥ۙ وَتَذَرُوْنَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ اَزْوَاجِكُمْؕ بَلْ اَنْتُمْ
قَوْمٌ عٰدُوْنَ ١٦٦ قَالُوْا لَىِٕنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰلُوْطُ لَتَكُوْنَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِيْنَ ١٦٧
قَالَ اِنِّيْ لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِيْنَ ١٦٨ؕ رَبِّ نَجِّنِيْ وَاَهْلِيْ مِمَّا يَعْمَلُوْنَ ١٦٩
فَنَجَّيْنٰهُ وَاَهْلَهٗٓ اَجْمَعِيْنَ ١٧٠ۙ اِلَّا عَجُوْزًا فِي الْغٰبِرِيْنَ ١٧١ۚ ثُمَّ دَمَّرْنَا
الْاٰخَرِيْنَ ١٧٢ۚ وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًاۚ فَسَا࢜ءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ ١٧٣
اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٧٤ وَاِنَّ رَبَّكَ
لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ١٧٥ࣖ كَذَّبَ اَصْحٰبُ لْـَٔيْكَةِ الْمُرْسَلِيْنَ ١٧٦ۚۖ اِذْ قَالَ
لَهُمْ شُعَيْبٌ اَلَا تَتَّقُوْنَ ١٧٧ۚ اِنِّيْ لَكُمْ رَسُوْلٌ اَمِيْنٌ ١٧٨ۙ فَاتَّقُوا اللّٰهَ
وَاَطِيْعُوْنِ ١٧٩ۚ وَمَا͏ٓ اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۚ اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلٰي
رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٨٠ؕ اَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُوْنُوْا مِنَ الْمُخْسِرِيْنَ ١٨١ۚ وَزِنُوْا
بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيْمِ ١٨٢ۚ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ اَشْيَا࢜ءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا
فِي الْاَرْضِ مُفْسِدِيْنَ ١٨٣ۚ وَاتَّقُوا الَّذِيْ خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْاَوَّلِيْنَ ١٨٤ؕ
قَالُوْٓا اِنَّمَا͏ٓ اَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِيْنَ ١٨٥ۙ وَمَا͏ٓ اَنْتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَاِنْ
نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكٰذِبِيْنَ ١٨٦ۚ فَاَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَا࢜ءِ اِنْ
كُنْتَ مِنَ الصّٰدِقِيْنَ ١٨٧ؕ قَالَ رَبِّيْٓ اَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ ١٨٨ فَكَذَّبُوْهُ
فَاَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِؕ اِنَّهٗ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍ ١٨٩
Page 338
اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكْثَرُهُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٩٠ وَاِنَّ رَبَّكَ
لَهُوَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ١٩١ࣖ وَاِنَّهٗ لَتَنْزِيْلُ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٩٢ؕ نَزَلَ بِهِ
الرُّوْحُ الْاَمِيْنُ ١٩٣ۙ عَلٰي قَلْبِكَ لِتَكُوْنَ مِنَ الْمُنْذِرِيْنَ ١٩٤ۙ بِلِسَانٍ
عَرَبِيٍّ مُّبِيْنٍ ١٩٥ؕ وَاِنَّهٗ لَفِيْ زُبُرِ الْاَوَّلِيْنَ ١٩٦ اَوَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ اٰيَةً
اَنْ يَّعْلَمَهٗ عُلَمٰ࢜و͏ٔ͏ُا بَنِيْٓ اِسْرَا࢜ءِيْلَ ١٩٧ؕ وَلَوْ نَزَّلْنٰهُ عَلٰي بَعْضِ
الْاَعْجَمِيْنَ ١٩٨ۙ فَقَرَاَهٗ عَلَيْهِمْ مَّا كَانُوْا بِهٖ مُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٩٩ؕ كَذٰلِكَ سَلَكْنٰهُ
فِيْ قُلُوْبِ الْمُجْرِمِيْنَ ٢٠٠ؕ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِهٖ حَتّٰي يَرَوُا الْعَذَابَ الْاَلِيْمَ ٢٠١ۙ
فَيَاْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَّهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ ٢٠٢ۙ فَيَقُوْلُوْا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُوْنَ ٢٠٣ؕ
اَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُوْنَ ٢٠٤ اَفَرَءَيْتَ اِنْ مَّتَّعْنٰهُمْ سِنِيْنَ ٢٠٥ۙ ثُمَّ جَا࢜ءَهُمْ
مَّا كَانُوْا يُوْعَدُوْنَ ٢٠٦ۙ مَا͏ٓ اَغْنٰي عَنْهُمْ مَّا كَانُوْا يُمَتَّعُوْنَ ٢٠٧ؕ وَمَا͏ٓ اَهْلَكْنَا
مِنْ قَرْيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنْذِرُوْنَ ٢٠٨ࣗۖۛ ذِكْرٰيࣞۛ وَمَا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ ٢٠٩ وَمَا
تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيٰطِيْنُ ٢١٠ وَمَا يَنۢ͏ْبَغِيْ لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيْعُوْنَ ٢١١ؕ اِنَّهُمْ
عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُوْلُوْنَ ٢١٢ؕ فَلَا تَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَكُوْنَ
مِنَ الْمُعَذَّبِيْنَ ٢١٣ۚ وَاَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْاَقْرَبِيْنَ ٢١٤ۙ وَاخْفِضْ
جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٢١٥ۚ فَاِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ
اِنِّيْ بَرِيْ࢜ءٌ مِّمَّا تَعْمَلُوْنَ ٢١٦ۚ وَتَوَكَّلْ عَلَي الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِ ٢١٧ۙ الَّذِيْ
Page 339
يَرٰىكَ حِيْنَ تَقُوْمُ ٢١٨ۙ وَتَقَلُّبَكَ فِي السّٰجِدِيْنَ ٢١٩ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ٢٢٠
هَلْ اُنَبِّي͏ٔ͏ُكُمْ عَلٰي مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰطِيْنُ ٢٢١ؕ تَنَزَّلُ عَلٰي كُلِّ اَفَّاكٍ
اَثِيْمٍ ٢٢٢ۙ يُّلْقُوْنَ السَّمْعَ وَاَكْثَرُهُمْ كٰذِبُوْنَ ٢٢٣ؕ وَالشُّعَرَا࢜ءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوٗنَ ٢٢٤ؕ
اَلَمْ تَرَ اَنَّهُمْ فِيْ كُلِّ وَادٍ يَّهِيْمُوْنَ ٢٢٥ۙ وَاَنَّهُمْ يَقُوْلُوْنَ مَا لَا يَفْعَلُوْنَ ٢٢٦ۙ
اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَذَكَرُوا اللّٰهَ كَثِيْرًا وَّانْتَصَرُوْا مِنْۢ
بَعْدِ مَا ظُلِمُوْاؕ وَسَيَعْلَمُ الَّذِيْنَ ظَلَمُوْٓا اَيَّ مُنْقَلَبٍ يَّنْقَلِبُوْنَ ٢٢٧ࣖ