Page 468
الذاريات
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالذّٰرِيٰتِ ذَرْوًا ١ۙ فَالْحٰمِلٰتِ وِقْرًا ٢ۙ فَالْجٰرِيٰتِ يُسْرًا ٣ۙ فَالْمُقَسِّمٰتِ
Page 469
اَمْرًا ٤ۙ اِنَّمَا تُوْعَدُوْنَ لَصَادِقٌ ٥ۙ وَّاِنَّ الدِّيْنَ لَوَاقِعٌ ٦ؕ وَالسَّمَا࢜ءِ
ذَاتِ الْحُبُكِ ٧ۙ اِنَّكُمْ لَفِيْ قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ ٨ۙ يُّو͏ٔ͏ْفَكُ عَنْهُ مَنْ
اُفِكَ ٩ؕ قُتِلَ الْخَرّٰصُوْنَ ١٠ۙ الَّذِيْنَ هُمْ فِيْ غَمْرَةٍ سَاهُوْنَ ١١ۙ
يَسْـَٔلُوْنَ اَيَّانَ يَوْمُ الدِّيْنِ ١٢ؕ يَوْمَ هُمْ عَلَي النَّارِ يُفْتَنُوْنَ ١٣
ذُوْقُوْا فِتْنَتَكُمْؕ هٰذَا الَّذِيْ كُنْتُمْ بِهٖ تَسْتَعْجِلُوْنَ ١٤ اِنَّ الْمُتَّقِيْنَ
فِيْ جَنّٰتٍ وَّعُيُوْنٍ ١٥ۙ اٰخِذِيْنَ مَا͏ٓ اٰتٰىهُمْ رَبُّهُمْؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا
قَبْلَ ذٰلِكَ مُحْسِنِيْنَ ١٦ؕ كَانُوْا قَلِيْلًا مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُوْنَ ١٧
وَبِالْاَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُوْنَ ١٨ وَفِيْٓ اَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّا࢜ىِٕلِ وَالْمَحْرُوْمِ ١٩
وَفِي الْاَرْضِ اٰيٰتٌ لِّلْمُوْقِنِيْنَ ٢٠ۙ وَفِيْٓ اَنْفُسِكُمْؕ اَفَلَا تُبْصِرُوْنَ ٢١
وَفِي السَّمَا࢜ءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوْعَدُوْنَ ٢٢ فَوَرَبِّ السَّمَا࢜ءِ وَالْاَرْضِ اِنَّهٗ
لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا͏ٓ اَنَّكُمْ تَنْطِقُوْنَ ٢٣ࣖ هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ ضَيْفِ اِبْرٰهِيْمَ
الْمُكْرَمِيْنَ ٢٤ۘ اِذْ دَخَلُوْا عَلَيْهِ فَقَالُوْا سَلٰمًاؕ قَالَ سَلٰمٌۚ قَوْمٌ مُّنْكَرُوْنَ ٢٥
فَرَاغَ اِلٰٓي اَهْلِهٖ فَجَا࢜ءَ بِعِجْلٍ سَمِيْنٍ ٢٦ۙ فَقَرَّبَهٗٓ اِلَيْهِمْ قَالَ اَلَا
تَاْكُلُوْنَ ٢٧ؗ فَاَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيْفَةًؕ قَالُوْا لَا تَخَفْؕ وَبَشَّرُوْهُ بِغُلٰمٍ
عَلِيْمٍ ٢٨ فَاَقْبَلَتِ امْرَاَتُهٗ فِيْ صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوْزٌ
عَقِيْمٌ ٢٩ قَالُوْا كَذٰلِكِۙ قَالَ رَبُّكِؕ اِنَّهٗ هُوَ الْحَكِيْمُ الْعَلِيْمُ ٣٠
Page 470
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ اَيُّهَا الْمُرْسَلُوْنَ ٣١ قَالُوْٓا اِنَّا͏ٓ اُرْسِلْنَا͏ٓ اِلٰي قَوْمٍ
مُّجْرِمِيْنَ ٣٢ۙ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّنْ طِيْنٍ ٣٣ۙ مُّسَوَّمَةً عِنْدَ
رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِيْنَ ٣٤ فَاَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيْهَا مِنَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٣٥ۚ
فَمَا وَجَدْنَا فِيْهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِيْنَ ٣٦ۚ وَتَرَكْنَا فِيْهَا͏ٓ اٰيَةً
لِّلَّذِيْنَ يَخَافُوْنَ الْعَذَابَ الْاَلِيْمَ ٣٧ؕ وَفِيْ مُوْسٰٓي اِذْ اَرْسَلْنٰهُ اِلٰي
فِرْعَوْنَ بِسُلْطٰنٍ مُّبِيْنٍ ٣٨ فَتَوَلّٰي بِرُكْنِهٖ وَقَالَ سٰحِرٌ اَوْ مَجْنُوْنٌ ٣٩
فَاَخَذْنٰهُ وَجُنُوْدَهٗ فَنَبَذْنٰهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيْمٌ ٤٠ؕ وَفِيْ عَادٍ اِذْ
اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيْحَ الْعَقِيْمَ ٤١ۚ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ
اِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيْمِ ٤٢ؕ وَفِيْ ثَمُوْدَ اِذْ قِيْلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوْا حَتّٰي حِيْنٍ ٤٣
فَعَتَوْا عَنْ اَمْرِ رَبِّهِمْ فَاَخَذَتْهُمُ الصّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُوْنَ ٤٤ فَمَا
اسْتَطَاعُوْا مِنْ قِيَامٍ وَّمَا كَانُوْا مُنْتَصِرِيْنَ ٤٥ۙ وَقَوْمَ نُوْحٍ مِّنْ
قَبْلُؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمًا فٰسِقِيْنَ ٤٦ࣖ وَالسَّمَا࢜ءَ بَنَيْنٰهَا بِاَيْىدٍ وَّاِنَّا
لَمُوْسِعُوْنَ ٤٧ وَالْاَرْضَ فَرَشْنٰهَا فَنِعْمَ الْمٰهِدُوْنَ ٤٨ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ
خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ ٤٩ فَفِرُّوْٓا اِلَي اللّٰهِؕ اِنِّيْ لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيْرٌ
مُّبِيْنٌ ٥٠ۚ وَلَا تَجْعَلُوْا مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَؕ اِنِّيْ لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيْرٌ مُّبِيْنٌ ٥١
كَذٰلِكَ مَا͏ٓ اَتَي الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِّنْ رَّسُوْلٍ اِلَّا قَالُوْا سَاحِرٌ اَوْ
Page 471
مَجْنُوْنٌ ٥٢ۚ اَتَوَاصَوْا بِهٖۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُوْنَ ٥٣ۚ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا͏ٓ اَنْتَ
بِمَلُوْمٍ ٥٤ࣗؗ وَّذَكِّرْ فَاِنَّ الذِّكْرٰي تَنْفَعُ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٥٥ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ
وَالْاِنْسَ اِلَّا لِيَعْبُدُوْنِ ٥٦ مَا͏ٓ اُرِيْدُ مِنْهُمْ مِّنْ رِّزْقٍ وَّمَا͏ٓ اُرِيْدُ اَنْ
يُّطْعِمُوْنِ ٥٧ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِيْنُ ٥٨ فَاِنَّ لِلَّذِيْنَ
ظَلَمُوْا ذَنُوْبًا مِّثْلَ ذَنُوْبِ اَصْحٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُوْنِ ٥٩ فَوَيْلٌ
لِّلَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ يَّوْمِهِمُ الَّذِيْ يُوْعَدُوْنَ ٦٠ࣖ