Page 466
ق
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
ق࢜ࣞۚ وَالْقُرْاٰنِ الْمَجِيْدِ ١ۚ بَلْ عَجِبُوْٓا اَنْ جَا࢜ءَهُمْ مُّنْذِرٌ مِّنْهُمْ
فَقَالَ الْكٰفِرُوْنَ هٰذَا شَيْءٌ عَجِيْبٌ ٢ۚ ءَاِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًاۚ
ذٰلِكَ رَجْعٌۢ بَعِيْدٌ ٣ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْاَرْضُ مِنْهُمْۚ
وَعِنْدَنَا كِتٰبٌ حَفِيْظٌ ٤ بَلْ كَذَّبُوْا بِالْحَقِّ لَمَّا جَا࢜ءَهُمْ فَهُمْ
فِيْٓ اَمْرٍ مَّرِيْجٍ ٥ اَفَلَمْ يَنْظُرُوْٓا اِلَي السَّمَا࢜ءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنٰهَا
وَزَيَّنّٰهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوْجٍ ٦ وَالْاَرْضَ مَدَدْنٰهَا وَاَلْقَيْنَا فِيْهَا
رَوَاسِيَ وَاَنۢ͏ْبَتْنَا فِيْهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍۢ بَهِيْجٍ ٧ۙ تَبْصِرَةً وَّذِكْرٰي
لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيْبٍ ٨ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَا࢜ءِ مَا࢜ءً مُّبٰرَكًا فَاَنۢ͏ْبَتْنَا بِهٖ
جَنّٰتٍ وَّحَبَّ الْحَصِيْدِ ٩ۙ وَالنَّخْلَ بٰسِقٰتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيْدٌ ١٠ۙ رِّزْقًا
لِّلْعِبَادِۙ وَاَحْيَيْنَا بِهٖ بَلْدَةً مَّيْتًاؕ كَذٰلِكَ الْخُرُوْجُ ١١ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
Page 467
قَوْمُ نُوْحٍ وَّاَصْحٰبُ الرَّسِّ وَثَمُوْدُ ١٢ۙ وَعَادٌ وَّفِرْعَوْنُ وَاِخْوَانُ
لُوْطٍ ١٣ۙ وَّاَصْحٰبُ الْاَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍؕ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ
وَعِيْدِ ١٤ اَفَعَيِيْنَا بِالْخَلْقِ الْاَوَّلِؕ بَلْ هُمْ فِيْ لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ
جَدِيْدٍ ١٥ࣖ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهٖ نَفْسُهٗۚۖ
وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ ١٦ اِذْ يَتَلَقَّي الْمُتَلَقِّيٰنِ عَنِ
الْيَمِيْنِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيْدٌ ١٧ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ اِلَّا لَدَيْهِ
رَقِيْبٌ عَتِيْدٌ ١٨ وَجَا࢜ءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّؕ ذٰلِكَ مَا كُنْتَ
مِنْهُ تَحِيْدُ ١٩ وَنُفِخَ فِي الصُّوْرِؕ ذٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيْدِ ٢٠ وَجَا࢜ءَتْ كُلُّ
نَفْسٍ مَّعَهَا سَا࢜ىِٕقٌ وَّشَهِيْدٌ ٢١ لَقَدْ كُنْتَ فِيْ غَفْلَةٍ مِّنْ هٰذَا
فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَا࢜ءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيْدٌ ٢٢ وَقَالَ قَرِيْنُهٗ
هٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيْدٌ ٢٣ؕ اَلْقِيَا فِيْ جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيْدٍ ٢٤ۙ مَّنَّاعٍ
لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيْبِ ٢٥ۙ اࣙلَّذِيْ جَعَلَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَاَلْقِيٰهُ فِي
الْعَذَابِ الشَّدِيْدِ ٢٦ قَالَ قَرِيْنُهٗ رَبَّنَا مَا͏ٓ اَطْغَيْتُهٗ وَلٰكِنْ كَانَ فِيْ
ضَلٰلٍۢ بَعِيْدٍ ٢٧ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوْا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ اِلَيْكُمْ
بِالْوَعِيْدِ ٢٨ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا͏ٓ اَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيْدِ ٢٩ࣖ يَوْمَ
نَقُوْلُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَاْتِ وَتَقُوْلُ هَلْ مِنْ مَّزِيْدٍ ٣٠ وَاُزْلِفَتِ
Page 468
الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِيْنَ غَيْرَ بَعِيْدٍ ٣١ هٰذَا مَا تُوْعَدُوْنَ لِكُلِّ اَوَّابٍ
حَفِيْظٍ ٣٢ۚ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَا࢜ءَ بِقَلْبٍ مُّنِيْبِ ٣٣ۙ
اࣙدْخُلُوْهَا بِسَلٰمٍؕ ذٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُوْدِ ٣٤ لَهُمْ مَّا يَشَا࢜ءُوْنَ فِيْهَا وَلَدَيْنَا
مَزِيْدٌ ٣٥ وَكَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنْ قَرْنٍ هُمْ اَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا
فَنَقَّبُوْا فِي الْبِلَادِؕ هَلْ مِنْ مَّحِيْصٍ ٣٦ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَذِكْرٰي
لِمَنْ كَانَ لَهٗ قَلْبٌ اَوْ اَلْقَي السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيْدٌ ٣٧ وَلَقَدْ خَلَقْنَا
السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِيْ سِتَّةِ اَيَّامٍࣗۖ وَّمَا مَسَّنَا مِنْ لُّغُوْبٍ ٣٨
فَاصْبِرْ عَلٰي مَا يَقُوْلُوْنَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوْعِ الشَّمْسِ
وَقَبْلَ الْغُرُوْبِ ٣٩ۚ وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَاَدْبَارَ السُّجُوْدِ ٤٠ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ
يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَّكَانٍ قَرِيْبٍ ٤١ۙ يَّوْمَ يَسْمَعُوْنَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّؕ ذٰلِكَ
يَوْمُ الْخُرُوْجِ ٤٢ اِنَّا نَحْنُ نُحْيٖ وَنُمِيْتُ وَاِلَيْنَا الْمَصِيْرُ ٤٣ۙ يَوْمَ تَشَقَّقُ
الْاَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًاؕ ذٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيْرٌ ٤٤ نَحْنُ اَعْلَمُ بِمَا يَقُوْلُوْنَ
وَمَا͏ٓ اَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍࣞ فَذَكِّرْ بِالْقُرْاٰنِ مَنْ يَّخَافُ وَعِيْدِ ٤٥ࣖ