Page 429
فصلت
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
حٰم࢜ ١ۚ تَنْزِيْلٌ مِّنَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ٢ۚ كِتٰبٌ فُصِّلَتْ اٰيٰتُهٗ
قُرْاٰنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَّعْلَمُوْنَ ٣ۙ بَشِيْرًا وَّنَذِيْرًاۚ فَاَعْرَضَ اَكْثَرُهُمْ
فَهُمْ لَا يَسْمَعُوْنَ ٤ وَقَالُوْا قُلُوْبُنَا فِيْٓ اَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُوْنَا͏ٓ اِلَيْهِ
وَفِيْٓ اٰذَانِنَا وَقْرٌ وَّمِنْۢ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ اِنَّنَا
عٰمِلُوْنَ ٥ قُلْ اِنَّمَا͏ٓ اَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوْحٰٓي اِلَيَّ اَنَّمَا͏ٓ اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ
وَّاحِدٌ فَاسْتَقِيْمُوْٓا اِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوْهُؕ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِيْنَ ٦ۙ
الَّذِيْنَ لَا يُو͏ٔ͏ْتُوْنَ الزَّكٰوةَ وَهُمْ بِالْاٰخِرَةِ هُمْ كٰفِرُوْنَ ٧ اِنَّ
الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُوْنٍ ٨ࣖ قُلْ
اَىِٕنَّكُمْ لَتَكْفُرُوْنَ بِالَّذِيْ خَلَقَ الْاَرْضَ فِيْ يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُوْنَ
لَهٗٓ اَنْدَادًاؕ ذٰلِكَ رَبُّ الْعٰلَمِيْنَ ٩ۚ وَجَعَلَ فِيْهَا رَوَاسِيَ مِنْ
فَوْقِهَا وَبٰرَكَ فِيْهَا وَقَدَّرَ فِيْهَا͏ٓ اَقْوَاتَهَا فِيْٓ اَرْبَعَةِ اَيَّامٍؕ سَوَا࢜ءً
Page 430
لِّلسَّا࢜ىِٕلِيْنَ ١٠ ثُمَّ اسْتَوٰٓي اِلَي السَّمَا࢜ءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا
وَلِلْاَرْضِ اي͏ٔ͏ْتِيَا طَوْعًا اَوْ كَرْهًاؕ قَالَتَا͏ٓ اَتَيْنَا طَا࢜ىِٕعِيْنَ ١١ فَقَضٰىهُنَّ
سَبْعَ سَمٰوَاتٍ فِيْ يَوْمَيْنِ وَاَوْحٰي فِيْ كُلِّ سَمَا࢜ءٍ اَمْرَهَاؕ وَزَيَّنَّا
السَّمَا࢜ءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيْحَࣗۖ وَحِفْظًاؕ ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ
الْعَلِيْمِ ١٢ فَاِنْ اَعْرَضُوْا فَقُلْ اَنْذَرْتُكُمْ صٰعِقَةً مِّثْلَ صٰعِقَةِ
عَادٍ وَّثَمُوْدَ ١٣ؕ اِذْ جَا࢜ءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْۢ بَيْنِ اَيْدِيْهِمْ وَمِنْ
خَلْفِهِمْ اَلَّا تَعْبُدُوْٓا اِلَّا اللّٰهَؕ قَالُوْا لَوْ شَا࢜ءَ رَبُّنَا لَاَنْزَلَ مَلٰ࢜ىِٕكَةً
فَاِنَّا بِمَا͏ٓ اُرْسِلْتُمْ بِهٖ كٰفِرُوْنَ ١٤ فَاَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوْا فِي الْاَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوْا مَنْ اَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًؕ اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّ اللّٰهَ
الَّذِيْ خَلَقَهُمْ هُوَ اَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةًؕ وَكَانُوْا بِاٰيٰتِنَا يَجْحَدُوْنَ ١٥
فَاَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيْحًا صَرْصَرًا فِيْٓ اَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيْقَهُمْ
عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاؕ وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَخْزٰي
وَهُمْ لَا يُنْصَرُوْنَ ١٦ وَاَمَّا ثَمُوْدُ فَهَدَيْنٰهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمٰي
عَلَي الْهُدٰي فَاَخَذَتْهُمْ صٰعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُوْنِ بِمَا كَانُوْا
يَكْسِبُوْنَ ١٧ۚ وَنَجَّيْنَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْنَ ١٨ࣖ وَيَوْمَ يُحْشَرُ
اَعْدَا࢜ءُ اللّٰهِ اِلَي النَّارِ فَهُمْ يُوْزَعُوْنَ ١٩ حَتّٰٓي اِذَا مَا جَا࢜ءُوْهَا شَهِدَ
Page 431
عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَاَبْصَارُهُمْ وَجُلُوْدُهُمْ بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ ٢٠
وَقَالُوْا لِجُلُوْدِهِمْ لِمَ شَهِدْتُّمْ عَلَيْنَاؕ قَالُوْٓا اَنْطَقَنَا اللّٰهُ الَّذِيْٓ
اَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَّهُوَ خَلَقَكُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَّاِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ ٢١
وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُوْنَ اَنْ يَّشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا͏ٓ
اَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُوْدُكُمْ وَلٰكِنْ ظَنَنْتُمْ اَنَّ اللّٰهَ لَا يَعْلَمُ
كَثِيْرًا مِّمَّا تَعْمَلُوْنَ ٢٢ وَذٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِيْ ظَنَنْتُمْ
بِرَبِّكُمْ اَرْدٰىكُمْ فَاَصْبَحْتُمْ مِّنَ الْخٰسِرِيْنَ ٢٣ فَاِنْ يَّصْبِرُوْا فَالنَّارُ
مَثْوًي لَّهُمْۚ وَاِنْ يَّسْتَعْتِبُوْا فَمَا هُمْ مِّنَ الْمُعْتَبِيْنَ ٢٤
وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَا࢜ءَ فَزَيَّنُوْا لَهُمْ مَّا بَيْنَ اَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِيْٓ اُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِّنَ
الْجِنِّ وَالْاِنْسِۚ اِنَّهُمْ كَانُوْا خٰسِرِيْنَ ٢٥ࣖ وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا
لَا تَسْمَعُوْا لِهٰذَا الْقُرْاٰنِ وَالْغَوْا فِيْهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُوْنَ ٢٦
فَلَنُذِيْقَنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا عَذَابًا شَدِيْدًاۙ وَّلَنَجْزِيَنَّهُمْ
اَسْوَاَ الَّذِيْ كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ ٢٧ ذٰلِكَ جَزَا࢜ءُ اَعْدَا࢜ءِ اللّٰهِ
النَّارُۚ لَهُمْ فِيْهَا دَارُ الْخُلْدِؕ جَزَا࢜ءًۢ بِمَا كَانُوْا بِاٰيٰتِنَا
يَجْحَدُوْنَ ٢٨ وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا رَبَّنَا͏ٓ اَرِنَا الَّذَيْنِ
Page 432
اَضَلّٰنَا مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ اَقْدَامِنَا لِيَكُوْنَا
مِنَ الْاَسْفَلِيْنَ ٢٩ اِنَّ الَّذِيْنَ قَالُوْا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوْا
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ اَلَّا تَخَافُوْا وَلَا تَحْزَنُوْا وَاَبْشِرُوْا
بِالْجَنَّةِ الَّتِيْ كُنْتُمْ تُوْعَدُوْنَ ٣٠ نَحْنُ اَوْلِيٰ࢜و͏ٔ͏ُكُمْ فِي
الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْاٰخِرَةِۚ وَلَكُمْ فِيْهَا مَا تَشْتَهِيْٓ اَنْفُسُكُمْ
وَلَكُمْ فِيْهَا مَا تَدَّعُوْنَ ٣١ؕ نُزُلًا مِّنْ غَفُوْرٍ رَّحِيْمٍ ٣٢ࣖ
وَمَنْ اَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّنْ دَعَا͏ٓ اِلَي اللّٰهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَّقَالَ
اِنَّنِيْ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ ٣٣ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّي͏ٔ͏َةُؕ
اِدْفَعْ بِالَّتِيْ هِيَ اَحْسَنُ فَاِذَا الَّذِيْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهٗ عَدَاوَةٌ
كَاَنَّهٗ وَلِيٌّ حَمِيْمٌ ٣٤ وَمَا يُلَقّٰىهَا͏ٓ اِلَّا الَّذِيْنَ صَبَرُوْاۚ
وَمَا يُلَقّٰىهَا͏ٓ اِلَّا ذُوْ حَظٍّ عَظِيْمٍ ٣٥ وَاِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ
الشَّيْطٰنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ٣٦
وَمِنْ اٰيٰتِهِ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُؕ لَا تَسْجُدُوْا
لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوْا لِلّٰهِ الَّذِيْ خَلَقَهُنَّ اِنْ
كُنْتُمْ اِيَّاهُ تَعْبُدُوْنَ ٣٧ فَاِنِ اسْتَكْبَرُوْا فَالَّذِيْنَ عِنْدَ
رَبِّكَ يُسَبِّحُوْنَ لَهٗ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُوْنَ ٣٨ࣛ
Page 433
وَمِنْ اٰيٰتِهٖٓ اَنَّكَ تَرَي الْاَرْضَ خَاشِعَةً فَاِذَا͏ٓ اَنْزَلْنَا عَلَيْهَا
الْمَا࢜ءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْؕ اِنَّ الَّذِيْٓ اَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتٰيؕ اِنَّهٗ
عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ٣٩ اِنَّ الَّذِيْنَ يُلْحِدُوْنَ فِيْٓ اٰيٰتِنَا
لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَاؕ اَفَمَنْ يُّلْقٰي فِي النَّارِ خَيْرٌ اَمْ مَّنْ يَّاْتِيْٓ اٰمِنًا
يَّوْمَ الْقِيٰمَةِؕ اِعْمَلُوْا مَا شِي͏ٔ͏ْتُمْۙ اِنَّهٗ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌ ٤٠
اِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَا࢜ءَهُمْۚ وَاِنَّهٗ لَكِتٰبٌ عَزِيْزٌ ٤١ۙ
لَّا يَاْتِيْهِ الْبَاطِلُ مِنْۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهٖؕ تَنْزِيْلٌ
مِّنْ حَكِيْمٍ حَمِيْدٍ ٤٢ مَا يُقَالُ لَكَ اِلَّا مَا قَدْ قِيْلَ لِلرُّسُلِ
مِنْ قَبْلِكَؕ اِنَّ رَبَّكَ لَذُوْ مَغْفِرَةٍ وَّذُوْ عِقَابٍ اَلِيْمٍ ٤٣ وَلَوْ
جَعَلْنٰهُ قُرْاٰنًا اَعْجَمِيًّا لَّقَالُوْا لَوْلَا فُصِّلَتْ اٰيٰتُهٗؕ ءَؔاَعْجَمِيٌّ
وَّعَرَبِيٌّؕ قُلْ هُوَ لِلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا هُدًي وَّشِفَا࢜ءٌؕ وَالَّذِيْنَ
لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ فِيْٓ اٰذَانِهِمْ وَقْرٌ وَّهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًيؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ
يُنَادَوْنَ مِنْ مَّكَانٍۢ بَعِيْدٍ ٤٤ࣖ وَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوْسَي الْكِتٰبَ
فَاخْتُلِفَ فِيْهِؕ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَّبِّكَ لَقُضِيَ
بَيْنَهُمْؕ وَاِنَّهُمْ لَفِيْ شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيْبٍ ٤٥ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا
فَلِنَفْسِهٖۚ وَمَنْ اَسَا࢜ءَ فَعَلَيْهَاؕ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيْدِ ٤٦
Page 434
اِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِؕ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٰتٍ مِّنْ اَكْمَامِهَا
وَمَا تَحْمِلُ مِنْ اُنْثٰي وَلَا تَضَعُ اِلَّا بِعِلْمِهٖؕ وَيَوْمَ يُنَادِيْهِمْ اَيْنَ شُرَكَا࢜ءِيْۙ
قَالُوْٓا اٰذَنّٰكَۙ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيْدٍ ٤٧ۚ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُوْا يَدْعُوْنَ
مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوْا مَا لَهُمْ مِّنْ مَّحِيْصٍ ٤٨ لَا يَسْـَٔمُ الْاِنْسَانُ مِنْ دُعَا࢜ءِ
الْخَيْرِؗ وَاِنْ مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَـُٔوْسٌ قَنُوْطٌ ٤٩ وَلَىِٕنْ اَذَقْنٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا
مِنْۢ بَعْدِ ضَرَّا࢜ءَ مَسَّتْهُ لَيَقُوْلَنَّ هٰذَا لِيْۙ وَمَا͏ٓ اَظُنُّ السَّاعَةَ قَا࢜ىِٕمَةًۙ
وَّلَىِٕنْ رُّجِعْتُ اِلٰي رَبِّيْٓ اِنَّ لِيْ عِنْدَهٗ لَلْحُسْنٰيۚ فَلَنُنَبِّي͏ٔ͏َنَّ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا بِمَا عَمِلُوْاؗ وَلَنُذِيْقَنَّهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيْظٍ ٥٠ وَاِذَا͏ٓ اَنْعَمْنَا
عَلَي الْاِنْسَانِ اَعْرَضَ وَنَاٰ بِجَانِبِهٖۚ وَاِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُوْ دُعَا࢜ءٍ
عَرِيْضٍ ٥١ قُلْ اَرَءَيْتُمْ اِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهٖ مَنْ
اَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِيْ شِقَاقٍۭ بَعِيْدٍ ٥٢ سَنُرِيْهِمْ اٰيٰتِنَا فِي الْاٰفَاقِ
وَفِيْٓ اَنْفُسِهِمْ حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُ الْحَقُّؕ اَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ
اَنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ شَهِيْدٌ ٥٣ اَلَا͏ٓ اِنَّهُمْ فِيْ مِرْيَةٍ مِّنْ لِّقَا࢜ءِ
رَبِّهِمْؕ اَلَا͏ٓ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيْطٌ ٥٤ࣖ