Page 434
الشورى
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
حٰم࢜ ١ۚ ع࢜س࢜ق࢜ ٢ كَذٰلِكَ يُوْحِيْٓ اِلَيْكَ وَاِلَي الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكَۙ
Page 435
اللّٰهُ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ ٣ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِؕ وَهُوَ
الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ ٤ تَكَادُ السَّمٰوٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ
يُسَبِّحُوْنَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُوْنَ لِمَنْ فِي الْاَرْضِؕ اَلَا͏ٓ اِنَّ
اللّٰهَ هُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ ٥ وَالَّذِيْنَ اتَّخَذُوْا مِنْ دُوْنِهٖٓ اَوْلِيَا࢜ءَ اللّٰهُ
حَفِيْظٌ عَلَيْهِمْؗۖ وَمَا͏ٓ اَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيْلٍ ٦ وَكَذٰلِكَ اَوْحَيْنَا͏ٓ
اِلَيْكَ قُرْاٰنًا عَرَبِيًّا لِّتُنْذِرَ اُمَّ الْقُرٰي وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ
الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيْهِؕ فَرِيْقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيْقٌ فِي السَّعِيْرِ ٧ وَلَوْ
شَا࢜ءَ اللّٰهُ لَجَعَلَهُمْ اُمَّةً وَّاحِدَةً وَّلٰكِنْ يُّدْخِلُ مَنْ يَّشَا࢜ءُ فِيْ
رَحْمَتِهٖؕ وَالظّٰلِمُوْنَ مَا لَهُمْ مِّنْ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيْرٍ ٨ اَمِ اتَّخَذُوْا
مِنْ دُوْنِهٖٓ اَوْلِيَا࢜ءَۚ فَاللّٰهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتٰيؗ وَهُوَ
عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ٩ࣖ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيْهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهٗٓ اِلَي
اللّٰهِؕ ذٰلِكُمُ اللّٰهُ رَبِّيْ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُࣗۖ وَاِلَيْهِ اُنِيْبُ ١٠ فَاطِرُ
السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ اَنْفُسِكُمْ اَزْوَاجًا وَّمِنَ
الْاَنْعَامِ اَزْوَاجًاۚ يَذْرَو͏ٔ͏ُكُمْ فِيْهِؕ لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيْءٌۚ وَهُوَ
السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ ١١ لَهٗ مَقَالِيْدُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِۚ يَبْسُطُ
الرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ وَيَقْدِرُؕ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ ١٢ شَرَعَ لَكُمْ
Page 436
مِّنَ الدِّيْنِ مَا وَصّٰي بِهٖ نُوْحًا وَّالَّذِيْٓ اَوْحَيْنَا͏ٓ اِلَيْكَ وَمَا
وَصَّيْنَا بِهٖٓ اِبْرٰهِيْمَ وَمُوْسٰي وَعِيْسٰٓي اَنْ اَقِيْمُوا الدِّيْنَ
وَلَا تَتَفَرَّقُوْا فِيْهِؕ كَبُرَ عَلَي الْمُشْرِكِيْنَ مَا تَدْعُوْهُمْ اِلَيْهِؕ اَللّٰهُ يَجْتَبِيْٓ
اِلَيْهِ مَنْ يَّشَا࢜ءُ وَيَهْدِيْٓ اِلَيْهِ مَنْ يُّنِيْبُ ١٣ وَمَا تَفَرَّقُوْٓا اِلَّا
مِنْۢ بَعْدِ مَا جَا࢜ءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًاۢ بَيْنَهُمْؕ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ
مِنْ رَّبِّكَ اِلٰٓي اَجَلٍ مُّسَمًّي لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْؕ وَاِنَّ الَّذِيْنَ اُوْرِثُوا
الْكِتٰبَ مِنْۢ بَعْدِهِمْ لَفِيْ شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيْبٍ ١٤ فَلِذٰلِكَ فَادْعُۚ
وَاسْتَقِمْ كَمَا͏ٓ اُمِرْتَۚ وَلَا تَتَّبِعْ اَهْوَا࢜ءَهُمْۚ وَقُلْ اٰمَنْتُ بِمَا͏ٓ اَنْزَلَ
اللّٰهُ مِنْ كِتٰبٍۚ وَاُمِرْتُ لِاَعْدِلَ بَيْنَكُمْؕ اَللّٰهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْؕ لَنَا͏ٓ
اَعْمَالُنَا وَلَكُمْ اَعْمَالُكُمْؕ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْؕ اَللّٰهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَاۚ
وَاِلَيْهِ الْمَصِيْرُ ١٥ؕ وَالَّذِيْنَ يُحَا࢜جُّوْنَ فِي اللّٰهِ مِنْۢ بَعْدِ مَا
اسْتُجِيْبَ لَهٗ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ
وَّلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيْدٌ ١٦ اَللّٰهُ الَّذِيْٓ اَنْزَلَ الْكِتٰبَ بِالْحَقِّ وَالْمِيْزَانَؕ
وَمَا يُدْرِيْكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيْبٌ ١٧ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِيْنَ
لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِهَاۚ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مُشْفِقُوْنَ مِنْهَاۙ وَيَعْلَمُوْنَ
اَنَّهَا الْحَقُّؕ اَلَا͏ٓ اِنَّ الَّذِيْنَ يُمَارُوْنَ فِي السَّاعَةِ لَفِيْ ضَلٰلٍۭ بَعِيْدٍ ١٨
Page 437
اَللّٰهُ لَطِيْفٌۢ بِعِبَادِهٖ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَا࢜ءُۚ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ ١٩ࣖ
مَنْ كَانَ يُرِيْدُ حَرْثَ الْاٰخِرَةِ نَزِدْ لَهٗ فِيْ حَرْثِهٖۚ وَمَنْ كَانَ
يُرِيْدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُو͏ٔ͏ْتِهٖ مِنْهَاۙ وَمَا لَهٗ فِي الْاٰخِرَةِ مِنْ نَّصِيْبٍ ٢٠
اَمْ لَهُمْ شُرَكٰ࢜و͏ٔ͏ُا شَرَعُوْا لَهُمْ مِّنَ الدِّيْنِ مَا لَمْ يَاْذَنْۢ بِهِ اللّٰهُؕ
وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْؕ وَاِنَّ الظّٰلِمِيْنَ لَهُمْ
عَذَابٌ اَلِيْمٌ ٢١ تَرَي الظّٰلِمِيْنَ مُشْفِقِيْنَ مِمَّا كَسَبُوْا وَهُوَ
وَاقِعٌۢ بِهِمْؕ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فِيْ رَوْضٰتِ
الْجَنّٰتِۚ لَهُمْ مَّا يَشَا࢜ءُوْنَ عِنْدَ رَبِّهِمْؕ ذٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيْرُ ٢٢
ذٰلِكَ الَّذِيْ يُبَشِّرُ اللّٰهُ عِبَادَهُ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِؕ
قُلْ لَّا͏ٓ اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْرًا اِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبٰيؕ وَمَنْ يَّقْتَرِفْ
حَسَنَةً نَّزِدْ لَهٗ فِيْهَا حُسْنًاؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ شَكُوْرٌ ٢٣ اَمْ
يَقُوْلُوْنَ افْتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاۚ فَاِنْ يَّشَاِ اللّٰهُ يَخْتِمْ عَلٰي
قَلْبِكَؕ وَيَمْحُ اللّٰهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمٰتِهٖؕ اِنَّهٗ عَلِيْمٌۢ
بِذَاتِ الصُّدُوْرِ ٢٤ وَهُوَ الَّذِيْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهٖ
وَيَعْفُوْا عَنِ السَّيِّاٰتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُوْنَ ٢٥ۙ وَيَسْتَجِيْبُ الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَيَزِيْدُهُمْ مِّنْ فَضْلِهٖؕ وَالْكٰفِرُوْنَ
Page 438
لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيْدٌ ٢٦ وَلَوْ بَسَطَ اللّٰهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهٖ لَبَغَوْا
فِي الْاَرْضِ وَلٰكِنْ يُّنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَا࢜ءُؕ اِنَّهٗ بِعِبَادِهٖ خَبِيْرٌۢ
بَصِيْرٌ ٢٧ وَهُوَ الَّذِيْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوْا وَيَنْشُرُ
رَحْمَتَهٗؕ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيْدُ ٢٨ وَمِنْ اٰيٰتِهٖ خَلْقُ السَّمٰوٰتِ
وَالْاَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيْهِمَا مِنْ دَا࢜بَّةٍؕ وَهُوَ عَلٰي جَمْعِهِمْ
اِذَا يَشَا࢜ءُ قَدِيْرٌ ٢٩ࣖ وَمَا͏ٓ اَصَابَكُمْ مِّنْ مُّصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ
اَيْدِيْكُمْ وَيَعْفُوْا عَنْ كَثِيْرٍ ٣٠ؕ وَمَا͏ٓ اَنْتُمْ بِمُعْجِزِيْنَ فِي الْاَرْضِۚۖ
وَمَا لَكُمْ مِّنْ دُوْنِ اللّٰهِ مِنْ وَّلِيٍّ وَّلَا نَصِيْرٍ ٣١ وَمِنْ اٰيٰتِهِ
الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْاَعْلَامِ ٣٢ؕ اِنْ يَّشَاْ يُسْكِنِ الرِّيْحَ فَيَظْلَلْنَ
رَوَاكِدَ عَلٰي ظَهْرِهٖؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوْرٍ ٣٣ۙ
اَوْ يُوْبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوْا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيْرٍ ٣٤ؗ وَّيَعْلَمَ الَّذِيْنَ
يُجَادِلُوْنَ فِيْٓ اٰيٰتِنَاؕ مَا لَهُمْ مِّنْ مَّحِيْصٍ ٣٥ فَمَا͏ٓ اُوْتِيْتُمْ مِّنْ
شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاۚ وَمَا عِنْدَ اللّٰهِ خَيْرٌ وَّاَبْقٰي لِلَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا وَعَلٰي رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُوْنَ ٣٦ۚ وَالَّذِيْنَ يَجْتَنِبُوْنَ كَبٰ࢜ىِٕرَ
الْاِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَاِذَا مَا غَضِبُوْا هُمْ يَغْفِرُوْنَ ٣٧ۚ وَالَّذِيْنَ
اسْتَجَابُوْا لِرَبِّهِمْ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَࣕ وَاَمْرُهُمْ شُوْرٰي بَيْنَهُمْࣕ
Page 439
وَمِمَّا رَزَقْنٰهُمْ يُنْفِقُوْنَ ٣٨ۚ وَالَّذِيْنَ اِذَا͏ٓ اَصَابَهُمُ الْبَغْيُ
هُمْ يَنْتَصِرُوْنَ ٣٩ وَجَزٰ࢜و͏ٔ͏ُا سَيِّي͏ٔ͏َةٍ سَيِّي͏ٔ͏َةٌ مِّثْلُهَاۚ فَمَنْ عَفَا
وَاَصْلَحَ فَاَجْرُهٗ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّهٗ لَا يُحِبُّ الظّٰلِمِيْنَ ٤٠ وَلَمَنِ
انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهٖ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّنْ سَبِيْلٍ ٤١ؕ اِنَّمَا
السَّبِيْلُ عَلَي الَّذِيْنَ يَظْلِمُوْنَ النَّاسَ وَيَبْغُوْنَ فِي الْاَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ ٤٢ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ
اِنَّ ذٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْاُمُوْرِ ٤٣ࣖ وَمَنْ يُّضْلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ
مِنْ وَّلِيٍّ مِّنْۢ بَعْدِهٖؕ وَتَرَي الظّٰلِمِيْنَ لَمَّا رَاَوُا الْعَذَابَ
يَقُوْلُوْنَ هَلْ اِلٰي مَرَدٍّ مِّنْ سَبِيْلٍ ٤٤ۚ وَتَرٰىهُمْ يُعْرَضُوْنَ عَلَيْهَا
خٰشِعِيْنَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُوْنَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّؕ وَقَالَ الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْٓا اِنَّ الْخٰسِرِيْنَ الَّذِيْنَ خَسِرُوْٓا اَنْفُسَهُمْ وَاَهْلِيْهِمْ يَوْمَ
الْقِيٰمَةِؕ اَلَا͏ٓ اِنَّ الظّٰلِمِيْنَ فِيْ عَذَابٍ مُّقِيْمٍ ٤٥ وَمَا كَانَ لَهُمْ
مِّنْ اَوْلِيَا࢜ءَ يَنْصُرُوْنَهُمْ مِّنْ دُوْنِ اللّٰهِؕ وَمَنْ يُّضْلِلِ اللّٰهُ
فَمَا لَهٗ مِنْ سَبِيْلٍ ٤٦ؕ اِسْتَجِيْبُوْا لِرَبِّكُمْ مِّنْ قَبْلِ اَنْ يَّاْتِيَ
يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهٗ مِنَ اللّٰهِؕ مَا لَكُمْ مِّنْ مَّلْجَاٍ يَّوْمَىِٕذٍ وَّمَا لَكُمْ
مِّنْ نَّكِيْرٍ ٤٧ فَاِنْ اَعْرَضُوْا فَمَا͏ٓ اَرْسَلْنٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيْظًاؕ اِنْ
Page 440
عَلَيْكَ اِلَّا الْبَلٰغُؕ وَاِنَّا͏ٓ اِذَا͏ٓ اَذَقْنَا الْاِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَاۚ
وَاِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّي͏ٔ͏َةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ اَيْدِيْهِمْ فَاِنَّ الْاِنْسَانَ كَفُوْرٌ ٤٨
لِلّٰهِ مُلْكُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ يَخْلُقُ مَا يَشَا࢜ءُؕ يَهَبُ لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ
اِنَاثًا وَّيَهَبُ لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ الذُّكُوْرَ ٤٩ۙ اَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَّاِنَاثًاۚ
وَيَجْعَلُ مَنْ يَّشَا࢜ءُ عَقِيْمًاؕ اِنَّهٗ عَلِيْمٌ قَدِيْرٌ ٥٠ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ
اَنْ يُّكَلِّمَهُ اللّٰهُ اِلَّا وَحْيًا اَوْ مِنْ وَّرَا࢜ي͏ٔ͏ِ حِجَابٍ اَوْ يُرْسِلَ رَسُوْلًا
فَيُوْحِيَ بِاِذْنِهٖ مَا يَشَا࢜ءُؕ اِنَّهٗ عَلِيٌّ حَكِيْمٌ ٥١ وَكَذٰلِكَ اَوْحَيْنَا͏ٓ
اِلَيْكَ رُوْحًا مِّنْ اَمْرِنَاؕ مَا كُنْتَ تَدْرِيْ مَا الْكِتٰبُ وَلَا الْاِيْمَانُ
وَلٰكِنْ جَعَلْنٰهُ نُوْرًا نَّهْدِيْ بِهٖ مَنْ نَّشَا࢜ءُ مِنْ عِبَادِنَاؕ وَاِنَّكَ
لَتَهْدِيْٓ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ ٥٢ۙ صِرَاطِ اللّٰهِ الَّذِيْ لَهٗ مَا فِي
السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِؕ اَلَا͏ٓ اِلَي اللّٰهِ تَصِيْرُ الْاُمُوْرُ ٥٣ࣖ