Page 385
سبإ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِ وَلَهُ
الْحَمْدُ فِي الْاٰخِرَةِؕ وَهُوَ الْحَكِيْمُ الْخَبِيْرُ ١ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي
الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَا࢜ءِ وَمَا يَعْرُجُ
فِيْهَاؕ وَهُوَ الرَّحِيْمُ الْغَفُوْرُ ٢ وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا
لَا تَاْتِيْنَا السَّاعَةُؕ قُلْ بَلٰي وَرَبِّيْ لَتَاْتِيَنَّكُمْۙ عٰلِمِ الْغَيْبِۚ
لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمٰوٰتِ وَلَا فِي الْاَرْضِ
Page 386
وَلَا͏ٓ اَصْغَرُ مِنْ ذٰلِكَ وَلَا͏ٓ اَكْبَرُ اِلَّا فِيْ كِتٰبٍ مُّبِيْنٍ ٣ࣗۙ لِّيَجْزِيَ
الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَّرِزْقٌ
كَرِيْمٌ ٤ وَالَّذِيْنَ سَعَوْ فِيْٓ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيْنَ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ عَذَابٌ
مِّنْ رِّجْزٍ اَلِيْمٌ ٥ وَيَرَي الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْعِلْمَ الَّذِيْٓ اُنْزِلَ
اِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّۙ وَيَهْدِيْٓ اِلٰي صِرَاطِ الْعَزِيْزِ الْحَمِيْدِ ٦
وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلٰي رَجُلٍ يُّنَبِّي͏ٔ͏ُكُمْ اِذَا
مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍۙ اِنَّكُمْ لَفِيْ خَلْقٍ جَدِيْدٍ ٧ۚ اَفْتَرٰي عَلَي
اللّٰهِ كَذِبًا اَمْ بِهٖ جِنَّةٌؕ بَلِ الَّذِيْنَ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِالْاٰخِرَةِ فِي
الْعَذَابِ وَالضَّلٰلِ الْبَعِيْدِ ٨ اَفَلَمْ يَرَوْا اِلٰي مَا بَيْنَ اَيْدِيْهِمْ
وَمَا خَلْفَهُمْ مِّنَ السَّمَا࢜ءِ وَالْاَرْضِؕ اِنْ نَّشَاْ نَخْسِفْ بِهِمُ
الْاَرْضَ اَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَا࢜ءِؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ
لَاٰيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيْبٍ ٩ࣖ وَلَقَدْ اٰتَيْنَا دَاوٗدَ مِنَّا فَضْلًاؕ
يٰجِبَالُ اَوِّبِيْ مَعَهٗ وَالطَّيْرَۚ وَاَلَنَّا لَهُ الْحَدِيْدَ ١٠ۙ اَنِ اعْمَلْ
سٰبِغٰتٍ وَّقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوْا صَالِحًاؕ اِنِّيْ بِمَا تَعْمَلُوْنَ
بَصِيْرٌ ١١ وَلِسُلَيْمٰنَ الرِّيْحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَّرَوَاحُهَا شَهْرٌۚ
وَاَسَلْنَا لَهٗ عَيْنَ الْقِطْرِؕ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَّعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ
Page 387
بِاِذْنِ رَبِّهٖؕ وَمَنْ يَّزِغْ مِنْهُمْ عَنْ اَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ
السَّعِيْرِ ١٢ يَعْمَلُوْنَ لَهٗ مَا يَشَا࢜ءُ مِنْ مَّحَارِيْبَ وَتَمَاثِيْلَ وَجِفَانٍ
كَالْجَوَابِ وَقُدُوْرٍ رّٰسِيٰتٍؕ اِعْمَلُوْٓا اٰلَ دَاوٗدَ شُكْرًاؕ وَقَلِيْلٌ مِّنْ
عِبَادِيَ الشَّكُوْرُ ١٣ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلٰي
مَوْتِهٖٓ اِلَّا دَا࢜بَّةُ الْاَرْضِ تَاْكُلُ مِنْسَاَتَهٗۚ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ
الْجِنُّ اَنْ لَّوْ كَانُوْا يَعْلَمُوْنَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوْا فِي الْعَذَابِ
الْمُهِيْنِ ١٤ؕ لَقَدْ كَانَ لِسَبَاٍ فِيْ مَسْكَنِهِمْ اٰيَةٌۚ جَنَّتٰنِ عَنْ
يَّمِيْنٍ وَّشِمَالٍؕ كُلُوْا مِنْ رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوْا لَهٗؕ بَلْدَةٌ
طَيِّبَةٌ وَّرَبٌّ غَفُوْرٌ ١٥ فَاَعْرَضُوْا فَاَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ
وَبَدَّلْنٰهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ اُكُلٍ خَمْطٍ وَّاَثْلٍ وَّشَيْءٍ
مِّنْ سِدْرٍ قَلِيْلٍ ١٦ ذٰلِكَ جَزَيْنٰهُمْ بِمَا كَفَرُوْاؕ وَهَلْ نُجٰزِيْٓ
اِلَّا الْكَفُوْرَ ١٧ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَي الَّتِيْ بٰرَكْنَا فِيْهَا
قُرًي ظَاهِرَةً وَّقَدَّرْنَا فِيْهَا السَّيْرَؕ سِيْرُوْا فِيْهَا لَيَالِيَ وَاَيَّامًا
اٰمِنِيْنَ ١٨ فَقَالُوْا رَبَّنَا بٰعِدْ بَيْنَ اَسْفَارِنَا وَظَلَمُوْٓا اَنْفُسَهُمْ
فَجَعَلْنٰهُمْ اَحَادِيْثَ وَمَزَّقْنٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ
لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوْرٍ ١٩ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ اِبْلِيْسُ ظَنَّهٗ
Page 388
فَاتَّبَعُوْهُ اِلَّا فَرِيْقًا مِّنَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٢٠ وَمَا كَانَ لَهٗ عَلَيْهِمْ
مِّنْ سُلْطٰنٍ اِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُّو͏ٔ͏ْمِنُ بِالْاٰخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا
فِيْ شَكٍّؕ وَرَبُّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ حَفِيْظٌ ٢١ࣖ قُلِ ادْعُوا الَّذِيْنَ
زَعَمْتُمْ مِّنْ دُوْنِ اللّٰهِۚ لَا يَمْلِكُوْنَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمٰوٰتِ
وَلَا فِي الْاَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيْهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَّمَا لَهٗ مِنْهُمْ
مِّنْ ظَهِيْرٍ ٢٢ وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهٗٓ اِلَّا لِمَنْ اَذِنَ لَهٗؕ حَتّٰٓي
اِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوْبِهِمْ قَالُوْا مَاذَاۙ قَالَ رَبُّكُمْؕ قَالُوا الْحَقَّۚ وَهُوَ
الْعَلِيُّ الْكَبِيْرُ ٢٣ قُلْ مَنْ يَّرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ قُلِ
اللّٰهُۙ وَاِنَّا͏ٓ اَوْ اِيَّاكُمْ لَعَلٰي هُدًي اَوْ فِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ٢٤ قُلْ
لَّا تُسْـَٔلُوْنَ عَمَّا͏ٓ اَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُوْنَ ٢٥ قُلْ يَجْمَعُ
بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّؕ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيْمُ ٢٦ قُلْ
اَرُوْنِيَ الَّذِيْنَ اَلْحَقْتُمْ بِهٖ شُرَكَا࢜ءَ كَلَّاؕ بَلْ هُوَ اللّٰهُ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ ٢٧
وَمَا͏ٓ اَرْسَلْنٰكَ اِلَّا كَا࢜فَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيْرًا وَّنَذِيْرًا وَّلٰكِنَّ اَكْثَرَ
النَّاسِ لَا يَعْلَمُوْنَ ٢٨ وَيَقُوْلُوْنَ مَتٰي هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ
صٰدِقِيْنَ ٢٩ قُلْ لَّكُمْ مِّيْعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَاْخِرُوْنَ عَنْهُ سَاعَةً
وَّلَا تَسْتَقْدِمُوْنَ ٣٠ࣖ وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لَنْ نُّو͏ٔ͏ْمِنَ بِهٰذَا الْقُرْاٰنِ
Page 389
وَلَا بِالَّذِيْ بَيْنَ يَدَيْهِؕ وَلَوْ تَرٰٓي اِذِ الظّٰلِمُوْنَ مَوْقُوْفُوْنَ
عِنْدَ رَبِّهِمْۚۖ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ اِلٰي بَعْضِ اࣙلْقَوْلَۚ يَقُوْلُ الَّذِيْنَ
اسْتُضْعِفُوْا لِلَّذِيْنَ اسْتَكْبَرُوْا لَوْلَا͏ٓ اَنْتُمْ لَكُنَّا مُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٣١ قَالَ
الَّذِيْنَ اسْتَكْبَرُوْا لِلَّذِيْنَ اسْتُضْعِفُوْٓا اَنَحْنُ صَدَدْنٰكُمْ عَنِ
الْهُدٰي بَعْدَ اِذْ جَا࢜ءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُّجْرِمِيْنَ ٣٢ وَقَالَ الَّذِيْنَ
اسْتُضْعِفُوْا لِلَّذِيْنَ اسْتَكْبَرُوْا بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ اِذْ تَاْمُرُوْنَنَا͏ٓ
اَنْ نَّكْفُرَ بِاللّٰهِ وَنَجْعَلَ لَهٗٓ اَنْدَادًاؕ وَاَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَاَوُا
الْعَذَابَؕ وَجَعَلْنَا الْاَغْلٰلَ فِيْٓ اَعْنَاقِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْاؕ هَلْ يُجْزَوْنَ
اِلَّا مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ ٣٣ وَمَا͏ٓ اَرْسَلْنَا فِيْ قَرْيَةٍ مِّنْ نَّذِيْرٍ اِلَّا
قَالَ مُتْرَفُوْهَا͏ٓۙ اِنَّا بِمَا͏ٓ اُرْسِلْتُمْ بِهٖ كٰفِرُوْنَ ٣٤ وَقَالُوْا نَحْنُ اَكْثَرُ
اَمْوَالًا وَّاَوْلَادًاۙ وَّمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِيْنَ ٣٥ قُلْ اِنَّ رَبِّيْ يَبْسُطُ
الرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ وَيَقْدِرُ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُوْنَ ٣٦ࣖ
وَمَا͏ٓ اَمْوَالُكُمْ وَلَا͏ٓ اَوْلَادُكُمْ بِالَّتِيْ تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفٰٓي اِلَّا مَنْ
اٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًاؗ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ جَزَا࢜ءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوْا
وَهُمْ فِي الْغُرُفٰتِ اٰمِنُوْنَ ٣٧ وَالَّذِيْنَ يَسْعَوْنَ فِيْٓ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيْنَ
اُولٰ࢜ىِٕكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُوْنَ ٣٨ قُلْ اِنَّ رَبِّيْ يَبْسُطُ الرِّزْقَ
Page 390
لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ مِنْ عِبَادِهٖ وَيَقْدِرُ لَهٗؕ وَمَا͏ٓ اَنْفَقْتُمْ مِّنْ شَيْءٍ
فَهُوَ يُخْلِفُهٗۚ وَهُوَ خَيْرُ الرّٰزِقِيْنَ ٣٩ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيْعًا ثُمَّ
يَقُوْلُ لِلْمَلٰ࢜ىِٕكَةِ اَهٰٓو͏ٔ͏ُلَا࢜ءِ اِيَّاكُمْ كَانُوْا يَعْبُدُوْنَ ٤٠ قَالُوْا سُبْحٰنَكَ
اَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُوْنِهِمْۚ بَلْ كَانُوْا يَعْبُدُوْنَ الْجِنَّۚ اَكْثَرُهُمْ
بِهِمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٤١ فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَّلَا
ضَرًّاؕ وَنَقُوْلُ لِلَّذِيْنَ ظَلَمُوْا ذُوْقُوْا عَذَابَ النَّارِ الَّتِيْ كُنْتُمْ بِهَا
تُكَذِّبُوْنَ ٤٢ وَاِذَا تُتْلٰي عَلَيْهِمْ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ قَالُوْا مَا هٰذَا͏ٓ اِلَّا
رَجُلٌ يُّرِيْدُ اَنْ يَّصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ اٰبَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْۚ وَقَالُوْا مَا هٰذَا͏ٓ
اِلَّا͏ٓ اِفْكٌ مُّفْتَرًيؕ وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لِلْحَقِّ لَمَّا جَا࢜ءَهُمْۙ اِنْ
هٰذَا͏ٓ اِلَّا سِحْرٌ مُّبِيْنٌ ٤٣ وَمَا͏ٓ اٰتَيْنٰهُمْ مِّنْ كُتُبٍ يَّدْرُسُوْنَهَا وَمَا͏ٓ
اَرْسَلْنَا͏ٓ اِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَّذِيْرٍ ٤٤ؕ وَكَذَّبَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْۙ
وَمَا بَلَغُوْا مِعْشَارَ مَا͏ٓ اٰتَيْنٰهُمْ فَكَذَّبُوْا رُسُلِيْࣞ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيْرِ ٤٥ࣖ
قُلْ اِنَّمَا͏ٓ اَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍۚ اَنْ تَقُوْمُوْا لِلّٰهِ مَثْنٰي وَفُرَادٰي ثُمَّ
تَتَفَكَّرُوْاࣞ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِّنْ جِنَّةٍؕ اِنْ هُوَ اِلَّا نَذِيْرٌ لَّكُمْ بَيْنَ
يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيْدٍ ٤٦ قُلْ مَا سَاَلْتُكُمْ مِّنْ اَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْؕ
اِنْ اَجْرِيَ اِلَّا عَلَي اللّٰهِۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ شَهِيْدٌ ٤٧ قُلْ
Page 391
اِنَّ رَبِّيْ يَقْذِفُ بِالْحَقِّۚ عَلَّامُ الْغُيُوْبِ ٤٨ قُلْ جَا࢜ءَ الْحَقُّ وَمَا
يُبْدِي͏ٔ͏ُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيْدُ ٤٩ قُلْ اِنْ ضَلَلْتُ فَاِنَّمَا͏ٓ اَضِلُّ
عَلٰي نَفْسِيْۚ وَاِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوْحِيْٓ اِلَيَّ رَبِّيْؕ اِنَّهٗ سَمِيْعٌ
قَرِيْبٌ ٥٠ وَلَوْ تَرٰٓي اِذْ فَزِعُوْا فَلَا فَوْتَ وَاُخِذُوْا مِنْ مَّكَانٍ
قَرِيْبٍ ٥١ۙ وَّقَالُوْٓا اٰمَنَّا بِهٖۚ وَاَنّٰي لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَّكَانٍۭ
بَعِيْدٍ ٥٢ۚۖ وَّقَدْ كَفَرُوْا بِهٖ مِنْ قَبْلُۚ وَيَقْذِفُوْنَ بِالْغَيْبِ مِنْ
مَّكَانٍۭ بَعِيْدٍ ٥٣ وَحِيْلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُوْنَ كَمَا فُعِلَ
بِاَشْيَاعِهِمْ مِّنْ قَبْلُؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا فِيْ شَكٍّ مُّرِيْبٍ ٥٤ࣖ