Page 373
السجدة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
ال࢜مّ࢜ ١ۚ تَنْزِيْلُ الْكِتٰبِ لَا رَيْبَ فِيْهِ مِنْ رَّبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٢ؕ اَمْ يَقُوْلُوْنَ
Page 374
افْتَرٰىهُۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَّا͏ٓ اَتٰىهُمْ مِّنْ نَّذِيْرٍ
مِّنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُوْنَ ٣ اَللّٰهُ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ
وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِيْ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰي عَلَي الْعَرْشِؕ
مَا لَكُمْ مِّنْ دُوْنِهٖ مِنْ وَّلِيٍّ وَّلَا شَفِيْعٍؕ اَفَلَا تَتَذَكَّرُوْنَ ٤ يُدَبِّرُ
الْاَمْرَ مِنَ السَّمَا࢜ءِ اِلَي الْاَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ اِلَيْهِ فِيْ يَوْمٍ كَانَ
مِقْدَارُهٗٓ اَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّوْنَ ٥ ذٰلِكَ عٰلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ ٦ۙ الَّذِيْٓ اَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهٗ وَبَدَاَ خَلْقَ
الْاِنْسَانِ مِنْ طِيْنٍ ٧ۚ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهٗ مِنْ سُلٰلَةٍ مِّنْ مَّا࢜ءٍ مَّهِيْنٍ ٨ۚ
ثُمَّ سَوّٰىهُ وَنَفَخَ فِيْهِ مِنْ رُّوْحِهٖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ
وَالْاَفْـِٕدَةَؕ قَلِيْلًا مَّا تَشْكُرُوْنَ ٩ وَقَالُوْٓا ءَاِذَا ضَلَلْنَا فِي الْاَرْضِ
ءَاِنَّا لَفِيْ خَلْقٍ جَدِيْدٍؕ بَلْ هُمْ بِلِقَا࢜ءِ رَبِّهِمْ كٰفِرُوْنَ ١٠ قُلْ
يَتَوَفّٰىكُمْ مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِيْ وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ اِلٰي رَبِّكُمْ تُرْجَعُوْنَ ١١ࣖ
وَلَوْ تَرٰٓي اِذِ الْمُجْرِمُوْنَ نَاكِسُوْا رُءُوْسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْؕ رَبَّنَا͏ٓ اَبْصَرْنَا
وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا اِنَّا مُوْقِنُوْنَ ١٢ وَلَوْ شِي͏ٔ͏ْنَا لَاٰتَيْنَا
كُلَّ نَفْسٍ هُدٰىهَا وَلٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّيْ لَاَمْلَـَٔنَّ جَهَنَّمَ مِنَ
الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ اَجْمَعِيْنَ ١٣ فَذُوْقُوْا بِمَا نَسِيْتُمْ لِقَا࢜ءَ يَوْمِكُمْ
Page 375
هٰذَاۚ اِنَّا نَسِيْنٰكُمْ وَذُوْقُوْا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ١٤ اِنَّمَا
يُو͏ٔ͏ْمِنُ بِاٰيٰتِنَا الَّذِيْنَ اِذَا ذُكِّرُوْا بِهَا خَرُّوْا سُجَّدًا وَّسَبَّحُوْا بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُوْنَ ١٥ࣛ تَتَجَافٰي جُنُوْبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ
يَدْعُوْنَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَّطَمَعًاؗ وَّمِمَّا رَزَقْنٰهُمْ يُنْفِقُوْنَ ١٦ فَلَا تَعْلَمُ
نَفْسٌ مَّا͏ٓ اُخْفِيَ لَهُمْ مِّنْ قُرَّةِ اَعْيُنٍۚ جَزَا࢜ءًۢ بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ ١٧
اَفَمَنْ كَانَ مُو͏ٔ͏ْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًاؕؔ لَا يَسْتَوٗنَ ١٨ؔ اَمَّا الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمْ جَنّٰتُ الْمَاْوٰيؗ نُزُلًاۢ بِمَا كَانُوْا
يَعْمَلُوْنَ ١٩ وَاَمَّا الَّذِيْنَ فَسَقُوْا فَمَاْوٰىهُمُ النَّارُؕ كُلَّمَا͏ٓ اَرَادُوْٓا اَنْ
يَّخْرُجُوْا مِنْهَا͏ٓ اُعِيْدُوْا فِيْهَا وَقِيْلَ لَهُمْ ذُوْقُوْا عَذَابَ النَّارِ الَّذِيْ
كُنْتُمْ بِهٖ تُكَذِّبُوْنَ ٢٠ وَلَنُذِيْقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ الْاَدْنٰي دُوْنَ
الْعَذَابِ الْاَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُوْنَ ٢١ وَمَنْ اَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِاٰيٰتِ
رَبِّهٖ ثُمَّ اَعْرَضَ عَنْهَاؕ اِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِيْنَ مُنْتَقِمُوْنَ ٢٢ࣖ وَلَقَدْ
اٰتَيْنَا مُوْسَي الْكِتٰبَ فَلَا تَكُنْ فِيْ مِرْيَةٍ مِّنْ لِّقَا࢜ىِٕهٖ وَجَعَلْنٰهُ
هُدًي لِّبَنِيْٓ اِسْرَا࢜ءِيْلَ ٢٣ۚ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ اَىِٕمَّةً يَّهْدُوْنَ بِاَمْرِنَا
لَمَّا صَبَرُوْاࣞؕ وَكَانُوْا بِاٰيٰتِنَا يُوْقِنُوْنَ ٢٤ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
يَوْمَ الْقِيٰمَةِ فِيْمَا كَانُوْا فِيْهِ يَخْتَلِفُوْنَ ٢٥ اَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ
Page 376
اَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِّنَ الْقُرُوْنِ يَمْشُوْنَ فِيْ مَسٰكِنِهِمْؕ اِنَّ
فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍؕ اَفَلَا يَسْمَعُوْنَ ٢٦ اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّا نَسُوْقُ الْمَا࢜ءَ اِلَي
الْاَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهٖ زَرْعًا تَاْكُلُ مِنْهُ اَنْعَامُهُمْ وَاَنْفُسُهُمْؕ
اَفَلَا يُبْصِرُوْنَ ٢٧ وَيَقُوْلُوْنَ مَتٰي هٰذَا الْفَتْحُ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ٢٨
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْٓا اِيْمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُوْنَ ٢٩
فَاَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ اِنَّهُمْ مُّنْتَظِرُوْنَ ٣٠ࣖ