Page 275
مريم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
ك࢜هٰيٰع࢜ص࢜ ١ࣞۚ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهٗ زَكَرِيَّا ٢ۖۚ اِذْ نَادٰي رَبَّهٗ
نِدَا࢜ءً خَفِيًّا ٣ قَالَ رَبِّ اِنِّيْ وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّيْ وَاشْتَعَلَ الرَّاْسُ
شَيْبًا وَّلَمْ اَكُنْۢ بِدُعَا࢜ىِٕكَ رَبِّ شَقِيًّا ٤ وَاِنِّيْ خِفْتُ الْمَوَالِيَ
مِنْ وَّرَا࢜ءِيْ وَكَانَتِ امْرَاَتِيْ عَاقِرًا فَهَبْ لِيْ مِنْ لَّدُنْكَ وَلِيًّا ٥ۙ
يَّرِثُنِيْ وَيَرِثُ مِنْ اٰلِ يَعْقُوْبَࣗۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ٦ يٰزَكَرِيَّا͏ٓ
اِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمِ اࣙسْمُهٗ يَحْيٰيۙ لَمْ نَجْعَلْ لَّهٗ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ٧
قَالَ رَبِّ اَنّٰي يَكُوْنُ لِيْ غُلٰمٌ وَّكَانَتِ امْرَاَتِيْ عَاقِرًا وَّقَدْ بَلَغْتُ
مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ٨ قَالَ كَذٰلِكَۚ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَّقَدْ
خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا ٩ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِّيْٓ اٰيَةًؕ
قَالَ اٰيَتُكَ اَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلٰثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ١٠ فَخَرَجَ عَلٰي قَوْمِهٖ
مِنَ الْمِحْرَابِ فَاَوْحٰٓي اِلَيْهِمْ اَنْ سَبِّحُوْا بُكْرَةً وَّعَشِيًّا ١١ يٰيَحْيٰي
خُذِ الْكِتٰبَ بِقُوَّةٍؕ وَاٰتَيْنٰهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ١٢ۙ وَّحَنَانًا مِّنْ لَّدُنَّا
وَزَكٰوةًؕ وَكَانَ تَقِيًّا ١٣ۙ وَّبَرًّاۢ بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ١٤
وَسَلٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوْتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ١٥ࣖ وَاذْكُرْ
فِي الْكِتٰبِ مَرْيَمَۘ اِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ اَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ١٦ۙ فَاتَّخَذَتْ
Page 276
مِنْ دُوْنِهِمْ حِجَابًاࣞࣕ فَاَرْسَلْنَا͏ٓ اِلَيْهَا رُوْحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا
سَوِيًّا ١٧ قَالَتْ اِنِّيْٓ اَعُوْذُ بِالرَّحْمٰنِ مِنْكَ اِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ١٨ قَالَ اِنَّمَا͏ٓ
اَنَا رَسُوْلُ رَبِّكِࣗۖ لِاَهَبَ لَكِ غُلٰمًا زَكِيًّا ١٩ قَالَتْ اَنّٰي يَكُوْنُ لِيْ غُلٰمٌ
وَّلَمْ يَمْسَسْنِيْ بَشَرٌ وَّلَمْ اَكُ بَغِيًّا ٢٠ قَالَ كَذٰلِكِۚ قَالَ رَبُّكِ هُوَ
عَلَيَّ هَيِّنٌۚ وَلِنَجْعَلَهٗٓ اٰيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّاۚ وَكَانَ اَمْرًا
مَّقْضِيًّا ٢١ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهٖ مَكَانًا قَصِيًّا ٢٢ فَاَجَا࢜ءَهَا
الْمَخَاضُ اِلٰي جِذْعِ النَّخْلَةِۚ قَالَتْ يٰلَيْتَنِيْ مِتُّ قَبْلَ هٰذَا
وَكُنْتُ نَسْيًا مَّنْسِيًّا ٢٣ فَنَادٰىهَا مِنْ تَحْتِهَا͏ٓ اَلَّا تَحْزَنِيْ قَدْ جَعَلَ
رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ٢٤ وَهُزِّيْٓ اِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسٰقِطْ عَلَيْكِ
رُطَبًا جَنِيًّا ٢٥ؗ فَكُلِيْ وَاشْرَبِيْ وَقَرِّيْ عَيْنًاۚ فَاِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ
الْبَشَرِ اَحَدًاۙ فَقُوْلِيْٓ اِنِّيْ نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْمًا فَلَنْ اُكَلِّمَ
الْيَوْمَ اِنْسِيًّا ٢٦ۚ فَاَتَتْ بِهٖ قَوْمَهَا تَحْمِلُهٗؕ قَالُوْا يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِي͏ٔ͏ْتِ
شَيْـًٔا فَرِيًّا ٢٧ يٰٓاُخْتَ هٰرُوْنَ مَا كَانَ اَبُوْكِ امْرَاَ سَوْءٍ وَّمَا كَانَتْ
اُمُّكِ بَغِيًّا ٢٨ۖۚ فَاَشَارَتْ اِلَيْهِؕ قَالُوْا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ
صَبِيًّا ٢٩ قَالَ اِنِّيْ عَبْدُ اللّٰهِࣞؕ اٰتٰىنِيَ الْكِتٰبَ وَجَعَلَنِيْ نَبِيًّا ٣٠ۙ
وَّجَعَلَنِيْ مُبٰرَكًا اَيْنَ مَا كُنْتُࣕ وَاَوْصٰنِيْ بِالصَّلٰوةِ وَالزَّكٰوةِ مَا
Page 277
دُمْتُ حَيًّا ٣١ࣕۖ وَّبَرًّاۢ بِوَالِدَتِيْؗ وَلَمْ يَجْعَلْنِيْ جَبَّارًا شَقِيًّا ٣٢ وَالسَّلٰمُ
عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ اَمُوْتُ وَيَوْمَ اُبْعَثُ حَيًّا ٣٣ ذٰلِكَ عِيْسَي
ابْنُ مَرْيَمَۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِيْ فِيْهِ يَمْتَرُوْنَ ٣٤ مَا كَانَ لِلّٰهِ اَنْ
يَّتَّخِذَ مِنْ وَّلَدٍۙ سُبْحٰنَهٗؕ اِذَا قَضٰٓي اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُوْلُ لَهٗ كُنْ
فَيَكُوْنُ ٣٥ؕ وَاِنَّ اللّٰهَ رَبِّيْ وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوْهُؕ هٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيْمٌ ٣٦
فَاخْتَلَفَ الْاَحْزَابُ مِنْۢ بَيْنِهِمْۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ مَّشْهَدِ
يَوْمٍ عَظِيْمٍ ٣٧ اَسْمِعْ بِهِمْ وَاَبْصِرْۙ يَوْمَ يَاْتُوْنَنَا لٰكِنِ الظّٰلِمُوْنَ
الْيَوْمَ فِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ٣٨ وَاَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ اِذْ قُضِيَ
الْاَمْرُۘ وَهُمْ فِيْ غَفْلَةٍ وَّهُمْ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٣٩ اِنَّا نَحْنُ نَرِثُ
الْاَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَاِلَيْنَا يُرْجَعُوْنَ ٤٠ࣖ وَاذْكُرْ فِي الْكِتٰبِ
اِبْرٰهِيْمَؕ اِنَّهٗ كَانَ صِدِّيْقًا نَّبِيًّا ٤١ اِذْ قَالَ لِاَبِيْهِ يٰٓاَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ
مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِيْ عَنْكَ شَيْـًٔا ٤٢ يٰٓاَبَتِ اِنِّيْ قَدْ
جَا࢜ءَنِيْ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَاْتِكَ فَاتَّبِعْنِيْٓ اَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ٤٣
يٰٓاَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطٰنَؕ اِنَّ الشَّيْطٰنَ كَانَ لِلرَّحْمٰنِ عَصِيًّا ٤٤
يٰٓاَبَتِ اِنِّيْٓ اَخَافُ اَنْ يَّمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمٰنِ فَتَكُوْنَ
لِلشَّيْطٰنِ وَلِيًّا ٤٥ قَالَ اَرَاغِبٌ اَنْتَ عَنْ اٰلِهَتِيْ يٰٓاِبْرٰهِيْمُۚ لَىِٕنْ
Page 278
لَّمْ تَنْتَهِ لَاَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِيْ مَلِيًّا ٤٦ قَالَ سَلٰمٌ عَلَيْكَۚ سَاَسْتَغْفِرُ
لَكَ رَبِّيْؕ اِنَّهٗ كَانَ بِيْ حَفِيًّا ٤٧ وَاَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُوْنَ مِنْ
دُوْنِ اللّٰهِ وَاَدْعُوْا رَبِّيْؗۖ عَسٰٓي اَلَّا͏ٓ اَكُوْنَ بِدُعَا࢜ءِ رَبِّيْ شَقِيًّا ٤٨
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِۙ وَهَبْنَا لَهٗٓ اِسْحٰقَ
وَيَعْقُوْبَؕ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ٤٩ وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِّنْ رَّحْمَتِنَا
وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ٥٠ࣖ وَاذْكُرْ فِي الْكِتٰبِ مُوْسٰٓيؗ
اِنَّهٗ كَانَ مُخْلَصًا وَّكَانَ رَسُوْلًا نَّبِيًّا ٥١ وَنَادَيْنٰهُ مِنْ جَانِبِ
الطُّوْرِ الْاَيْمَنِ وَقَرَّبْنٰهُ نَجِيًّا ٥٢ وَوَهَبْنَا لَهٗ مِنْ رَّحْمَتِنَا͏ٓ اَخَاهُ
هٰرُوْنَ نَبِيًّا ٥٣ وَاذْكُرْ فِي الْكِتٰبِ اِسْمٰعِيْلَؗ اِنَّهٗ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ
وَكَانَ رَسُوْلًا نَّبِيًّا ٥٤ۚ وَكَانَ يَاْمُرُ اَهْلَهٗ بِالصَّلٰوةِ وَالزَّكٰوةِࣕ وَكَانَ
عِنْدَ رَبِّهٖ مَرْضِيًّا ٥٥ وَاذْكُرْ فِي الْكِتٰبِ اِدْرِيْسَؗ اِنَّهٗ كَانَ صِدِّيْقًا
نَّبِيًّا ٥٦ࣗۙ وَّرَفَعْنٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ٥٧ اُولٰ࢜ىِٕكَ الَّذِيْنَ اَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ
مِّنَ النَّبِيّٖنَ مِنْ ذُرِّيَّةِ اٰدَمَࣗ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوْحٍؗ وَّمِنْ
ذُرِّيَّةِ اِبْرٰهِيْمَ وَاِسْرَا࢜ءِيْلَؗ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَاؕ اِذَا تُتْلٰي
عَلَيْهِمْ اٰيٰتُ الرَّحْمٰنِ خَرُّوْا سُجَّدًا وَّبُكِيًّا ٥٨ࣛ فَخَلَفَ مِنْۢ بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ اَضَاعُوا الصَّلٰوةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ٥٩ۙ
Page 279
اِلَّا مَنْ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَاُولٰ࢜ىِٕكَ يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ
وَلَا يُظْلَمُوْنَ شَيْـًٔا ٦٠ۙ جَنّٰتِ عَدْنِ اࣙلَّتِيْ وَعَدَ الرَّحْمٰنُ عِبَادَهٗ
بِالْغَيْبِؕ اِنَّهٗ كَانَ وَعْدُهٗ مَاْتِيًّا ٦١ لَا يَسْمَعُوْنَ فِيْهَا لَغْوًا اِلَّا سَلٰمًاؕ
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيْهَا بُكْرَةً وَّعَشِيًّا ٦٢ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِيْ نُوْرِثُ مِنْ
عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ٦٣ وَمَا نَتَنَزَّلُ اِلَّا بِاَمْرِ رَبِّكَۚ لَهٗ مَا بَيْنَ
اَيْدِيْنَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ٦٤ۚ رَبُّ
السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهٖؕ هَلْ
تَعْلَمُ لَهٗ سَمِيًّا ٦٥ࣖ وَيَقُوْلُ الْاِنْسَانُ ءَاِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ اُخْرَجُ
حَيًّا ٦٦ اَوَلَا يَذْكُرُ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنٰهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْـًٔا ٦٧
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيٰطِيْنَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ٦٨ۚ
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيْعَةٍ اَيُّهُمْ اَشَدُّ عَلَي الرَّحْمٰنِ عِتِيًّا ٦٩ۚ
ثُمَّ لَنَحْنُ اَعْلَمُ بِالَّذِيْنَ هُمْ اَوْلٰي بِهَا صِلِيًّا ٧٠ وَاِنْ مِّنْكُمْ اِلَّا
وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلٰي رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ٧١ۚ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِيْنَ اتَّقَوْا
وَّنَذَرُ الظّٰلِمِيْنَ فِيْهَا جِثِيًّا ٧٢ وَاِذَا تُتْلٰي عَلَيْهِمْ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ قَالَ
الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لِلَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓاۙ اَيُّ الْفَرِيْقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَّاَحْسَنُ
نَدِيًّا ٧٣ وَكَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنْ قَرْنٍ هُمْ اَحْسَنُ اَثَاثًا وَّرِءْيًا ٧٤
Page 280
قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمٰنُ مَدًّاۚ حَتّٰٓي اِذَا رَاَوْا
مَا يُوْعَدُوْنَ اِمَّا الْعَذَابَ وَاِمَّا السَّاعَةَؕ فَسَيَعْلَمُوْنَ مَنْ هُوَ
شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضْعَفُ جُنْدًا ٧٥ وَيَزِيْدُ اللّٰهُ الَّذِيْنَ اهْتَدَوْا هُدًيؕ
وَالْبٰقِيٰتُ الصّٰلِحٰتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَّخَيْرٌ مَّرَدًّا ٧٦ اَفَرَءَيْتَ
الَّذِيْ كَفَرَ بِاٰيٰتِنَا وَقَالَ لَاُوْتَيَنَّ مَالًا وَّوَلَدًا ٧٧ؕ اَطَّلَعَ الْغَيْبَ
اَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمٰنِ عَهْدًا ٧٨ۙ كَلَّاؕ سَنَكْتُبُ مَا يَقُوْلُ وَنَمُدُّ
لَهٗ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ٧٩ۙ وَّنَرِثُهٗ مَا يَقُوْلُ وَيَاْتِيْنَا فَرْدًا ٨٠ وَاتَّخَذُوْا
مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ اٰلِهَةً لِّيَكُوْنُوْا لَهُمْ عِزًّا ٨١ۙ كَلَّاؕ سَيَكْفُرُوْنَ
بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُوْنُوْنَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ٨٢ࣖ اَلَمْ تَرَ اَنَّا͏ٓ اَرْسَلْنَا الشَّيٰطِيْنَ
عَلَي الْكٰفِرِيْنَ تَو͏ٔ͏ُزُّهُمْ اَزًّا ٨٣ۙ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْؕ اِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ
عَدًّا ٨٤ۚ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِيْنَ اِلَي الرَّحْمٰنِ وَفْدًا ٨٥ۙ وَّنَسُوْقُ الْمُجْرِمِيْنَ
اِلٰي جَهَنَّمَ وِرْدًا ٨٦ۘ لَا يَمْلِكُوْنَ الشَّفَاعَةَ اِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ
الرَّحْمٰنِ عَهْدًا ٨٧ۘ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمٰنُ وَلَدًا ٨٨ؕ لَقَدْ جِي͏ٔ͏ْتُمْ شَيْـًٔا
اِدًّا ٨٩ۙ تَكَادُ السَّمٰوٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْاَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ
هَدًّا ٩٠ۙ اَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمٰنِ وَلَدًا ٩١ۚ وَمَا يَنۢ͏ْبَغِيْ لِلرَّحْمٰنِ اَنْ يَّتَّخِذَ
وَلَدًا ٩٢ؕ اِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ اِلَّا͏ٓ اٰتِي الرَّحْمٰنِ عَبْدًا ٩٣ؕ
Page 281
لَقَدْ اَحْصٰىهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ٩٤ؕ وَكُلُّهُمْ اٰتِيْهِ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ
فَرْدًا ٩٥ اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ
الرَّحْمٰنُ وُدًّا ٩٦ فَاِنَّمَا يَسَّرْنٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِيْنَ
وَتُنْذِرَ بِهٖ قَوْمًا لُّدًّا ٩٧ وَكَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنْ قَرْنٍؕ هَلْ
تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ اَحَدٍ اَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ٩٨ࣖ