Page 230
ابراهيم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
ال࢜رٰࣞ كِتٰبٌ اَنْزَلْنٰهُ اِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي
النُّوْرِۙ بِاِذْنِ رَبِّهِمْ اِلٰي صِرَاطِ الْعَزِيْزِ الْحَمِيْدِ ١ۙ اللّٰهِ الَّذِيْ
لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِؕ وَوَيْلٌ لِّلْكٰفِرِيْنَ مِنْ
عَذَابٍ شَدِيْدِ ٢ۙ اࣙلَّذِيْنَ يَسْتَحِبُّوْنَ الْحَيٰوةَ الدُّنْيَا عَلَي الْاٰخِرَةِ
وَيَصُدُّوْنَ عَنْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَيَبْغُوْنَهَا عِوَجًاؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ فِيْ
ضَلٰلٍۭ بَعِيْدٍ ٣ وَمَا͏ٓ اَرْسَلْنَا مِنْ رَّسُوْلٍ اِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهٖ
لِيُبَيِّنَ لَهُمْؕ فَيُضِلُّ اللّٰهُ مَنْ يَّشَا࢜ءُ وَيَهْدِيْ مَنْ يَّشَا࢜ءُؕ
وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ ٤ وَلَقَدْ اَرْسَلْنَا مُوْسٰي بِاٰيٰتِنَا͏ٓ اَنْ
اَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوْرِۙ وَذَكِّرْهُمْ بِاَيّٰىمِ
اللّٰهِؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُوْرٍ ٥ وَاِذْ قَالَ
مُوْسٰي لِقَوْمِهِ اذْكُرُوْا نِعْمَةَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ اِذْ اَنْجٰىكُمْ مِّنْ
اٰلِ فِرْعَوْنَ يَسُوْمُوْنَكُمْ سُوْ࢜ءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُوْنَ اَبْنَا࢜ءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُوْنَ نِسَا࢜ءَكُمْؕ وَفِيْ ذٰلِكُمْ بَلَا࢜ءٌ مِّنْ رَّبِّكُمْ عَظِيْمٌ ٦ࣖ
وَاِذْ تَاَذَّنَ رَبُّكُمْ لَىِٕنْ شَكَرْتُمْ لَاَزِيْدَنَّكُمْ وَلَىِٕنْ كَفَرْتُمْ
Page 231
اِنَّ عَذَابِيْ لَشَدِيْدٌ ٧ وَقَالَ مُوْسٰٓي اِنْ تَكْفُرُوْٓا اَنْتُمْ وَمَنْ
فِي الْاَرْضِ جَمِيْعًاۙ فَاِنَّ اللّٰهَ لَغَنِيٌّ حَمِيْدٌ ٨ اَلَمْ يَاْتِكُمْ نَبَو͏ٔ͏ُا
الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوْحٍ وَّعَادٍ وَّثَمُوْدَؕۛ وَالَّذِيْنَ مِنْۢ
بَعْدِهِمْؕۛ لَا يَعْلَمُهُمْ اِلَّا اللّٰهُؕ جَا࢜ءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنٰتِ
فَرَدُّوْٓا اَيْدِيَهُمْ فِيْٓ اَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوْٓا اِنَّا كَفَرْنَا بِمَا͏ٓ اُرْسِلْتُمْ
بِهٖ وَاِنَّا لَفِيْ شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُوْنَنَا͏ٓ اِلَيْهِ مُرِيْبٍ ٩ قَالَتْ رُسُلُهُمْ
اَفِي اللّٰهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ يَدْعُوْكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ
مِّنْ ذُنُوْبِكُمْ وَيُو͏ٔ͏َخِّرَكُمْ اِلٰٓي اَجَلٍ مُّسَمًّيؕ قَالُوْٓا اِنْ اَنْتُمْ
اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَاؕ تُرِيْدُوْنَ اَنْ تَصُدُّوْنَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ
اٰبَا࢜و͏ٔ͏ُنَا فَاْتُوْنَا بِسُلْطٰنٍ مُّبِيْنٍ ١٠ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ اِنْ
نَّحْنُ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَمُنُّ عَلٰي مَنْ يَّشَا࢜ءُ مِنْ
عِبَادِهٖؕ وَمَا كَانَ لَنَا͏ٓ اَنْ نَّاْتِيَكُمْ بِسُلْطٰنٍ اِلَّا بِاِذْنِ اللّٰهِؕ
وَعَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ١١ وَمَا لَنَا͏ٓ اَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَي
اللّٰهِ وَقَدْ هَدٰىنَا سُبُلَنَاؕ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلٰي مَا͏ٓ اٰذَيْتُمُوْنَاؕ
وَعَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُوْنَ ١٢ࣖ وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا
لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِّنْ اَرْضِنَا͏ٓ اَوْ لَتَعُوْدُنَّ فِيْ مِلَّتِنَاؕ
Page 232
فَاَوْحٰٓي اِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظّٰلِمِيْنَ ١٣ۙ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ
الْاَرْضَ مِنْۢ بَعْدِهِمْؕ ذٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِيْ وَخَافَ
وَعِيْدِ ١٤ وَاسْتَفْتَحُوْا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيْدٍ ١٥ۙ مِّنْ وَّرَا࢜ىِٕهٖ
جَهَنَّمُ وَيُسْقٰي مِنْ مَّا࢜ءٍ صَدِيْدٍ ١٦ۙ يَّتَجَرَّعُهٗ وَلَا يَكَادُ يُسِيْغُهٗ
وَيَاْتِيْهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَّمَا هُوَ بِمَيِّتٍؕ وَمِنْ وَّرَا࢜ىِٕهٖ
عَذَابٌ غَلِيْظٌ ١٧ مَثَلُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِرَبِّهِمْ اَعْمَالُهُمْ كَرَمَادِ
اࣙشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيْحُ فِيْ يَوْمٍ عَاصِفٍؕ لَا يَقْدِرُوْنَ مِمَّا كَسَبُوْا
عَلٰي شَيْءٍؕ ذٰلِكَ هُوَ الضَّلٰلُ الْبَعِيْدُ ١٨ اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ خَلَقَ
السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّؕ اِنْ يَّشَاْ يُذْهِبْكُمْ وَيَاْتِ بِخَلْقٍ
جَدِيْدٍ ١٩ۙ وَّمَا ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ بِعَزِيْزٍ ٢٠ وَبَرَزُوْا لِلّٰهِ جَمِيْعًا
فَقَالَ الضُّعَفٰ࢜و͏ٔ͏ُا لِلَّذِيْنَ اسْتَكْبَرُوْٓا اِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ
اَنْتُمْ مُّغْنُوْنَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّٰهِ مِنْ شَيْءٍؕ قَالُوْا لَوْ هَدٰىنَا
اللّٰهُ لَهَدَيْنٰكُمْؕ سَوَا࢜ءٌ عَلَيْنَا͏ٓ اَجَزِعْنَا͏ٓ اَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ
مَّحِيْصٍ ٢١ࣖ وَقَالَ الشَّيْطٰنُ لَمَّا قُضِيَ الْاَمْرُ اِنَّ اللّٰهَ وَعَدَكُمْ
وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُّكُمْ فَاَخْلَفْتُكُمْؕ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّنْ
سُلْطٰنٍ اِلَّا͏ٓ اَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِيْۚ فَلَا تَلُوْمُوْنِيْ وَلُوْمُوْٓا
Page 233
اَنْفُسَكُمْؕ مَا͏ٓ اَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا͏ٓ اَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّؕ اِنِّيْ كَفَرْتُ
بِمَا͏ٓ اَشْرَكْتُمُوْنِ مِنْ قَبْلُؕ اِنَّ الظّٰلِمِيْنَ لَهُمْ عَذَابٌ
اَلِيْمٌ ٢٢ وَاُدْخِلَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجْرِيْ
مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْؕ تَحِيَّتُهُمْ فِيْهَا
سَلٰمٌ ٢٣ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ
طَيِّبَةٍ اَصْلُهَا ثَابِتٌ وَّفَرْعُهَا فِي السَّمَا࢜ءِ ٢٤ۙ تُو͏ٔ͏ْتِيْٓ اُكُلَهَا كُلَّ
حِيْنٍۭ بِاِذْنِ رَبِّهَاؕ وَيَضْرِبُ اللّٰهُ الْاَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُوْنَ ٢٥ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيْثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيْثَةِ اࣙجْتُثَّتْ
مِنْ فَوْقِ الْاَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ٢٦ يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْاٰخِرَةِۚ وَيُضِلُّ اللّٰهُ
الظّٰلِمِيْنَࣞۙ وَيَفْعَلُ اللّٰهُ مَا يَشَا࢜ءُ ٢٧ࣖ اَلَمْ تَرَ اِلَي الَّذِيْنَ بَدَّلُوْا نِعْمَتَ
اللّٰهِ كُفْرًا وَّاَحَلُّوْا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ٢٨ۙ جَهَنَّمَۚ يَصْلَوْنَهَاؕ وَبِي͏ٔ͏ْسَ
الْقَرَارُ ٢٩ وَجَعَلُوْا لِلّٰهِ اَنْدَادًا لِّيُضِلُّوْا عَنْ سَبِيْلِهٖؕ قُلْ تَمَتَّعُوْا
فَاِنَّ مَصِيْرَكُمْ اِلَي النَّارِ ٣٠ قُلْ لِّعِبَادِيَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا يُقِيْمُوا
الصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُوْا مِمَّا رَزَقْنٰهُمْ سِرًّا وَّعَلَانِيَةً مِّنْ قَبْلِ اَنْ
يَّاْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيْهِ وَلَا خِلٰلٌ ٣١ اَللّٰهُ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ
Page 234
وَالْاَرْضَ وَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَا࢜ءِ مَا࢜ءً فَاَخْرَجَ بِهٖ مِنَ الثَّمَرٰتِ رِزْقًا لَّكُمْۚ
وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِاَمْرِهٖۚ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْاَنْهٰرَ ٣٢ۚ
وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَا࢜ىِٕبَيْنِۚ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ ٣٣ۚ
وَاٰتٰىكُمْ مِّنْ كُلِّ مَا سَاَلْتُمُوْهُؕ وَاِنْ تَعُدُّوْا نِعْمَتَ اللّٰهِ لَا تُحْصُوْهَاؕ
اِنَّ الْاِنْسَانَ لَظَلُوْمٌ كَفَّارٌ ٣٤ࣖ وَاِذْ قَالَ اِبْرٰهِيْمُ رَبِّ اجْعَلْ هٰذَا
الْبَلَدَ اٰمِنًا وَّاجْنُبْنِيْ وَبَنِيَّ اَنْ نَّعْبُدَ الْاَصْنَامَ ٣٥ؕ رَبِّ اِنَّهُنَّ
اَضْلَلْنَ كَثِيْرًا مِّنَ النَّاسِۚ فَمَنْ تَبِعَنِيْ فَاِنَّهٗ مِنِّيْۚ وَمَنْ
عَصَانِيْ فَاِنَّكَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ٣٦ رَبَّنَا͏ٓ اِنِّيْٓ اَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِيْ
بِوَادٍ غَيْرِ ذِيْ زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِۙ رَبَّنَا لِيُقِيْمُوا الصَّلٰوةَ
فَاجْعَلْ اَفْىِٕدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِيْٓ اِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِّنَ
الثَّمَرٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُوْنَ ٣٧ رَبَّنَا͏ٓ اِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِيْ وَمَا نُعْلِنُؕ
وَمَا يَخْفٰي عَلَي اللّٰهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْاَرْضِ وَلَا فِي السَّمَا࢜ءِ ٣٨
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ وَهَبَ لِيْ عَلَي الْكِبَرِ اِسْمٰعِيْلَ وَاِسْحٰقَؕ اِنَّ
رَبِّيْ لَسَمِيْعُ الدُّعَا࢜ءِ ٣٩ رَبِّ اجْعَلْنِيْ مُقِيْمَ الصَّلٰوةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِيْࣗۖ
رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَا࢜ءِ ٤٠ رَبَّنَا اغْفِرْ لِيْ وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ يَوْمَ يَقُوْمُ
الْحِسَابُ ٤١ࣖ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللّٰهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظّٰلِمُوْنَؕ اِنَّمَا
Page 235
يُو͏ٔ͏َخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيْهِ الْاَبْصَارُ ٤٢ۙ مُهْطِعِيْنَ مُقْنِعِيْ
رُءُوْسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ اِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْۚ وَاَفْـِٕدَتُهُمْ هَوَا࢜ءٌ ٤٣ؕ وَاَنْذِرِ
النَّاسَ يَوْمَ يَاْتِيْهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُوْلُ الَّذِيْنَ ظَلَمُوْا رَبَّنَا͏ٓ اَخِّرْنَا͏ٓ
اِلٰٓي اَجَلٍ قَرِيْبٍۙ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَؕ اَوَلَمْ تَكُوْنُوْٓا
اَقْسَمْتُمْ مِّنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّنْ زَوَالٍ ٤٤ۙ وَّسَكَنْتُمْ فِيْ مَسٰكِنِ
الَّذِيْنَ ظَلَمُوْٓا اَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا
لَكُمُ الْاَمْثَالَ ٤٥ وَقَدْ مَكَرُوْا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللّٰهِ مَكْرُهُمْؕ وَاِنْ
كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُوْلَ مِنْهُ الْجِبَالُ ٤٦ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللّٰهَ مُخْلِفَ وَعْدِهٖ
رُسُلَهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ عَزِيْزٌ ذُو انْتِقَامٍ ٤٧ؕ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْاَرْضُ غَيْرَ الْاَرْضِ
وَالسَّمٰوٰتُ وَبَرَزُوْا لِلّٰهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ٤٨ وَتَرَي الْمُجْرِمِيْنَ
يَوْمَىِٕذٍ مُّقَرَّنِيْنَ فِي الْاَصْفَادِ ٤٩ۚ سَرَابِيْلُهُمْ مِّنْ قَطِرَانٍ وَّتَغْشٰي
وُجُوْهَهُمُ النَّارُ ٥٠ۙ لِيَجْزِيَ اللّٰهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْؕ اِنَّ اللّٰهَ سَرِيْعُ
الْحِسَابِ ٥١ هٰذَا بَلٰغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوْا بِهٖ وَلِيَعْلَمُوْٓا اَنَّمَا
هُوَ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ وَّلِيَذَّكَّرَ اُولُوا الْاَلْبَابِ ٥٢ࣖ