Page 224
الرعد
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
ال࢜مّ࢜رٰࣞ تِلْكَ اٰيٰتُ الْكِتٰبِؕ وَالَّذِيْٓ اُنْزِلَ اِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ الْحَقُّ
وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ١ اَللّٰهُ الَّذِيْ رَفَعَ السَّمٰوٰتِ
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوٰي عَلَي الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَؕ كُلٌّ يَّجْرِيْ لِاَجَلٍ مُّسَمًّيؕ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ يُفَصِّلُ
الْاٰيٰتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَا࢜ءِ رَبِّكُمْ تُوْقِنُوْنَ ٢ وَهُوَ الَّذِيْ مَدَّ الْاَرْضَ
وَجَعَلَ فِيْهَا رَوَاسِيَ وَاَنْهٰرًاؕ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرٰتِ جَعَلَ
فِيْهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي الَّيْلَ النَّهَارَؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ
لِّقَوْمٍ يَّتَفَكَّرُوْنَ ٣ وَفِي الْاَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجٰوِرٰتٌ وَّجَنّٰتٌ مِّنْ
اَعْنَابٍ وَّزَرْعٌ وَّنَخِيْلٌ صِنْوَانٌ وَّغَيْرُ صِنْوَانٍ يُّسْقٰي بِمَا࢜ءٍ
وَّاحِدٍࣞ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلٰي بَعْضٍ فِي الْاُكُلِؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ
لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يَّعْقِلُوْنَ ٤ وَاِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ ءَاِذَا
كُنَّا تُرٰبًا ءَاِنَّا لَفِيْ خَلْقٍ جَدِيْدٍؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِرَبِّهِمْۚ
وَاُولٰ࢜ىِٕكَ الْاَغْلٰلُ فِيْٓ اَعْنَاقِهِمْۚ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ اَصْحٰبُ النَّارِۚ هُمْ
Page 225
فِيْهَا خٰلِدُوْنَ ٥ وَيَسْتَعْجِلُوْنَكَ بِالسَّيِّي͏ٔ͏َةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلٰتُؕ وَاِنَّ رَبَّكَ لَذُوْ مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ
عَلٰي ظُلْمِهِمْۚ وَاِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيْدُ الْعِقَابِ ٦ وَيَقُوْلُ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا لَوْلَا͏ٓ اُنْزِلَ عَلَيْهِ اٰيَةٌ مِّنْ رَّبِّهٖؕ اِنَّمَا͏ٓ اَنْتَ مُنْذِرٌ
وَّلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ٧ࣖ اَللّٰهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ اُنْثٰي وَمَا تَغِيْضُ
الْاَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُؕ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهٗ بِمِقْدَارٍ ٨ عٰلِمُ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيْرُ الْمُتَعَالِ ٩ سَوَا࢜ءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ اَسَرَّ
الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهٖ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۢ بِالَّيْلِ وَسَارِبٌۢ
بِالنَّهَارِ ١٠ لَهٗ مُعَقِّبٰتٌ مِّنْۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهٖ يَحْفَظُوْنَهٗ
مِنْ اَمْرِ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّٰي يُغَيِّرُوْا مَا
بِاَنْفُسِهِمْؕ وَاِذَا͏ٓ اَرَادَ اللّٰهُ بِقَوْمٍ سُوْ࢜ءًا فَلَا مَرَدَّ لَهٗۚ وَمَا لَهُمْ
مِّنْ دُوْنِهٖ مِنْ وَّالٍ ١١ هُوَ الَّذِيْ يُرِيْكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا
وَّطَمَعًا وَّيُنْشِي͏ٔ͏ُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ١٢ۚ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهٖ
وَالْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ مِنْ خِيْفَتِهٖۚ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيْبُ بِهَا
مَنْ يَّشَا࢜ءُ وَهُمْ يُجَادِلُوْنَ فِي اللّٰهِۚ وَهُوَ شَدِيْدُ الْمِحَالِ ١٣ؕ لَهٗ
دَعْوَةُ الْحَقِّؕ وَالَّذِيْنَ يَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِهٖ لَا يَسْتَجِيْبُوْنَ لَهُمْ
Page 226
بِشَيْءٍ اِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ اِلَي الْمَا࢜ءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهٖؕ
وَمَا دُعَا࢜ءُ الْكٰفِرِيْنَ اِلَّا فِيْ ضَلٰلٍ ١٤ وَلِلّٰهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ
وَالْاَرْضِ طَوْعًا وَّكَرْهًا وَّظِلٰلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْاٰصَالِ ١٥ࣛ قُلْ
مَنْ رَّبُّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ قُلِ اللّٰهُؕ قُلْ اَفَاتَّخَذْتُمْ مِّنْ
دُوْنِهٖٓ اَوْلِيَا࢜ءَ لَا يَمْلِكُوْنَ لِاَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَّلَا ضَرًّاؕ قُلْ هَلْ
يَسْتَوِي الْاَعْمٰي وَالْبَصِيْرُۙ اَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمٰتُ وَالنُّوْرُۚ
اَمْ جَعَلُوْا لِلّٰهِ شُرَكَا࢜ءَ خَلَقُوْا كَخَلْقِهٖ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْؕ
قُلِ اللّٰهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَّهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ١٦ اَنْزَلَ مِنَ
السَّمَا࢜ءِ مَا࢜ءً فَسَالَتْ اَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا
رَّابِيًاؕ وَمِمَّا يُوْقِدُوْنَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَا࢜ءَ حِلْيَةٍ اَوْ مَتَاعٍ
زَبَدٌ مِّثْلُهٗؕ كَذٰلِكَ يَضْرِبُ اللّٰهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَؕ فَاَمَّا الزَّبَدُ
فَيَذْهَبُ جُفَا࢜ءًۚ وَاَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْاَرْضِؕ
كَذٰلِكَ يَضْرِبُ اللّٰهُ الْاَمْثَالَ ١٧ؕ لِلَّذِيْنَ اسْتَجَابُوْا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنٰيؕؔ
وَالَّذِيْنَ لَمْ يَسْتَجِيْبُوْا لَهٗ لَوْ اَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الْاَرْضِ جَمِيْعًا
وَّمِثْلَهٗ مَعَهٗ لَافْتَدَوْا بِهٖؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ سُوْ࢜ءُ الْحِسَابِۙ وَمَاْوٰىهُمْ
جَهَنَّمُؕ وَبِي͏ٔ͏ْسَ الْمِهَادُ ١٨ࣖ اَفَمَنْ يَّعْلَمُ اَنَّمَا͏ٓ اُنْزِلَ اِلَيْكَ مِنْ
Page 227
رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ اَعْمٰيؕ اِنَّمَا يَتَذَكَّرُ اُولُوا الْاَلْبَابِ ١٩ۙ الَّذِيْنَ
يُوْفُوْنَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَلَا يَنْقُضُوْنَ الْمِيْثَاقَ ٢٠ۙ وَالَّذِيْنَ يَصِلُوْنَ
مَا͏ٓ اَمَرَ اللّٰهُ بِهٖٓ اَنْ يُّوْصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُوْنَ سُوْ࢜ءَ
الْحِسَابِ ٢١ؕ وَالَّذِيْنَ صَبَرُوا ابْتِغَا࢜ءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ
وَاَنْفَقُوْا مِمَّا رَزَقْنٰهُمْ سِرًّا وَّعَلَانِيَةً وَّيَدْرَءُوْنَ بِالْحَسَنَةِ
السَّيِّي͏ٔ͏َةَ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ عُقْبَي الدَّارِ ٢٢ۙ جَنّٰتُ عَدْنٍ يَّدْخُلُوْنَهَا
وَمَنْ صَلَحَ مِنْ اٰبَا࢜ىِٕهِمْ وَاَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيّٰتِهِمْ وَالْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ
يَدْخُلُوْنَ عَلَيْهِمْ مِّنْ كُلِّ بَابٍ ٢٣ۚ سَلٰمٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ
فَنِعْمَ عُقْبَي الدَّارِ ٢٤ؕ وَالَّذِيْنَ يَنْقُضُوْنَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْۢ
بَعْدِ مِيْثَاقِهٖ وَيَقْطَعُوْنَ مَا͏ٓ اَمَرَ اللّٰهُ بِهٖٓ اَنْ يُّوْصَلَ
وَيُفْسِدُوْنَ فِي الْاَرْضِۙ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوْ࢜ءُ الدَّارِ ٢٥
اَللّٰهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ وَيَقْدِرُؕ وَفَرِحُوْا بِالْحَيٰوةِ الدُّنْيَاؕ
وَمَا الْحَيٰوةُ الدُّنْيَا فِي الْاٰخِرَةِ اِلَّا مَتَاعٌ ٢٦ࣖ وَيَقُوْلُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا
لَوْلَا͏ٓ اُنْزِلَ عَلَيْهِ اٰيَةٌ مِّنْ رَّبِّهٖؕ قُلْ اِنَّ اللّٰهَ يُضِلُّ مَنْ
يَّشَا࢜ءُ وَيَهْدِيْٓ اِلَيْهِ مَنْ اَنَابَ ٢٧ۖۚ اَلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَتَطْمَىِٕنُّ
قُلُوْبُهُمْ بِذِكْرِ اللّٰهِؕ اَلَا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَىِٕنُّ الْقُلُوْبُ ٢٨ؕ اَلَّذِيْنَ
Page 228
اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ طُوْبٰي لَهُمْ وَحُسْنُ مَاٰبٍ ٢٩ كَذٰلِكَ
اَرْسَلْنٰكَ فِيْٓ اُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا͏ٓ اُمَمٌ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ
الَّذِيْٓ اَوْحَيْنَا͏ٓ اِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُوْنَ بِالرَّحْمٰنِؕ قُلْ هُوَ رَبِّيْ
لَا͏ٓ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَاِلَيْهِ مَتَابِ ٣٠ وَلَوْ اَنَّ قُرْاٰنًا
سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ اَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْاَرْضُ اَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتٰيؕ بَلْ
لِّلّٰهِ الْاَمْرُ جَمِيْعًاؕ اَفَلَمْ يَايْـَٔسِ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اَنْ لَّوْ يَشَا࢜ءُ اللّٰهُ
لَهَدَي النَّاسَ جَمِيْعًاؕ وَلَا يَزَالُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا تُصِيْبُهُمْ
بِمَا صَنَعُوْا قَارِعَةٌ اَوْ تَحُلُّ قَرِيْبًا مِّنْ دَارِهِمْ حَتّٰي يَاْتِيَ
وَعْدُ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيْعَادَ ٣١ࣖ وَلَقَدِ اسْتُهْزِي͏ٔ͏َ بِرُسُلٍ
مِّنْ قَبْلِكَ فَاَمْلَيْتُ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا ثُمَّ اَخَذْتُهُمْࣞ فَكَيْفَ
كَانَ عِقَابِ ٣٢ اَفَمَنْ هُوَ قَا࢜ىِٕمٌ عَلٰي كُلِّ نَفْسٍۢ بِمَا كَسَبَتْۚ
وَجَعَلُوْا لِلّٰهِ شُرَكَا࢜ءَؕ قُلْ سَمُّوْهُمْؕ اَمْ تُنَبِّـُٔوْنَهٗ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي
الْاَرْضِ اَمْ بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِؕ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا
مَكْرُهُمْ وَصُدُّوْا عَنِ السَّبِيْلِؕ وَمَنْ يُّضْلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ
مِنْ هَادٍ ٣٣ لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ
اَشَقُّۚ وَمَا لَهُمْ مِّنَ اللّٰهِ مِنْ وَّاقٍ ٣٤ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِيْ وُعِدَ
Page 229
الْمُتَّقُوْنَؕ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُؕ اُكُلُهَا دَا࢜ىِٕمٌ وَّظِلُّهَاؕ تِلْكَ
عُقْبَي الَّذِيْنَ اتَّقَوْاࣗۖ وَّعُقْبَي الْكٰفِرِيْنَ النَّارُ ٣٥ وَالَّذِيْنَ
اٰتَيْنٰهُمُ الْكِتٰبَ يَفْرَحُوْنَ بِمَا͏ٓ اُنْزِلَ اِلَيْكَ وَمِنَ الْاَحْزَابِ
مَنْ يُّنْكِرُ بَعْضَهٗؕ قُلْ اِنَّمَا͏ٓ اُمِرْتُ اَنْ اَعْبُدَ اللّٰهَ وَلَا͏ٓ اُشْرِكَ
بِهٖؕ اِلَيْهِ اَدْعُوْا وَاِلَيْهِ مَاٰبِ ٣٦ وَكَذٰلِكَ اَنْزَلْنٰهُ حُكْمًا
عَرَبِيًّاؕ وَلَىِٕنِ اتَّبَعْتَ اَهْوَا࢜ءَهُمْ بَعْدَ مَا جَا࢜ءَكَ مِنَ الْعِلْمِۙ
مَا لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنْ وَّلِيٍّ وَّلَا وَاقٍ ٣٧ࣖ وَلَقَدْ اَرْسَلْنَا رُسُلًا
مِّنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ اَزْوَاجًا وَّذُرِّيَّةًؕ وَمَا كَانَ لِرَسُوْلٍ
اَنْ يَّاْتِيَ بِاٰيَةٍ اِلَّا بِاِذْنِ اللّٰهِؕ لِكُلِّ اَجَلٍ كِتَابٌ ٣٨ يَمْحُوا اللّٰهُ
مَا يَشَا࢜ءُ وَيُثْبِتُۚۖ وَعِنْدَهٗٓ اُمُّ الْكِتٰبِ ٣٩ وَاِنْ مَّا نُرِيَنَّكَ
بَعْضَ الَّذِيْ نَعِدُهُمْ اَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلٰغُ
وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ٤٠ اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّا نَاْتِي الْاَرْضَ نَنْقُصُهَا
مِنْ اَطْرَافِهَاؕ وَاللّٰهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهٖؕ وَهُوَ سَرِيْعُ
الْحِسَابِ ٤١ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلّٰهِ الْمَكْرُ جَمِيْعًاؕ
يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍؕ وَسَيَعْلَمُ الْكُفّٰرُ لِمَنْ عُقْبَي
الدَّارِ ٤٢ وَيَقُوْلُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لَسْتَ مُرْسَلًاؕ قُلْ كَفٰي بِاللّٰهِ
Page 230
شَهِيْدًاۢ بَيْنِيْ وَبَيْنَكُمْۙ وَمَنْ عِنْدَهٗ عِلْمُ الْكِتٰبِ ٤٣ࣖ