Page 56
لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتّٰي تُنْفِقُوْا مِمَّا تُحِبُّوْنَؕ وَمَا تُنْفِقُوْا
مِنْ شَيْءٍ فَاِنَّ اللّٰهَ بِهٖ عَلِيْمٌ ٩٢ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا
لِّبَنِيْٓ اِسْرَا࢜ءِيْلَ اِلَّا مَا حَرَّمَ اِسْرَا࢜ءِيْلُ عَلٰي نَفْسِهٖ مِنْ
قَبْلِ اَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرٰىةُؕ قُلْ فَاْتُوْا بِالتَّوْرٰىةِ فَاتْلُوْهَا͏ٓ اِنْ
كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ٩٣ فَمَنِ افْتَرٰي عَلَي اللّٰهِ الْكَذِبَ مِنْۢ بَعْدِ
ذٰلِكَ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الظّٰلِمُوْنَ ٩٤ؔ قُلْ صَدَقَ اللّٰهُࣞ فَاتَّبِعُوْا
مِلَّةَ اِبْرٰهِيْمَ حَنِيْفًاؕ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ ٩٥ اِنَّ
اَوَّلَ بَيْتٍ وُّضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِيْ بِبَكَّةَ مُبٰرَكًا وَّهُدًي
لِّلْعٰلَمِيْنَ ٩٦ۚ فِيْهِ اٰيٰتٌۢ بَيِّنٰتٌ مَّقَامُ اِبْرٰهِيْمَۚ وَمَنْ دَخَلَهٗ
كَانَ اٰمِنًاؕ وَلِلّٰهِ عَلَي النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ
اِلَيْهِ سَبِيْلًاؕ وَمَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعٰلَمِيْنَ ٩٧
قُلْ يٰٓاَهْلَ الْكِتٰبِ لِمَ تَكْفُرُوْنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِࣗۖ وَاللّٰهُ شَهِيْدٌ
عَلٰي مَا تَعْمَلُوْنَ ٩٨ قُلْ يٰٓاَهْلَ الْكِتٰبِ لِمَ تَصُدُّوْنَ عَنْ
سَبِيْلِ اللّٰهِ مَنْ اٰمَنَ تَبْغُوْنَهَا عِوَجًا وَّاَنْتُمْ شُهَدَا࢜ءُؕ
وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُوْنَ ٩٩ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اِنْ تُطِيْعُوْا
فَرِيْقًا مِّنَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ يَرُدُّوْكُمْ بَعْدَ اِيْمَانِكُمْ
Page 57
كٰفِرِيْنَ ١٠٠ وَكَيْفَ تَكْفُرُوْنَ وَاَنْتُمْ تُتْلٰي عَلَيْكُمْ اٰيٰتُ اللّٰهِ
وَفِيْكُمْ رَسُوْلُهٗؕ وَمَنْ يَّعْتَصِمْ بِاللّٰهِ فَقَدْ هُدِيَ اِلٰي صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيْمٍ ١٠١ࣖ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰتِهٖ وَلَا
تَمُوْتُنَّ اِلَّا وَاَنْتُمْ مُّسْلِمُوْنَ ١٠٢ وَاعْتَصِمُوْا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيْعًا
وَّلَا تَفَرَّقُوْاࣕ وَاذْكُرُوْا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ اِذْ كُنْتُمْ اَعْدَا࢜ءً
فَاَلَّفَ بَيْنَ قُلُوْبِكُمْ فَاَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهٖٓ اِخْوَانًاۚ وَكُنْتُمْ
عَلٰي شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَاَنْقَذَكُمْ مِّنْهَاؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ
اللّٰهُ لَكُمْ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُوْنَ ١٠٣ وَلْتَكُنْ مِّنْكُمْ اُمَّةٌ
يَّدْعُوْنَ اِلَي الْخَيْرِ وَيَاْمُرُوْنَ بِالْمَعْرُوْفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنْكَرِؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ ١٠٤ وَلَا تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ
تَفَرَّقُوْا وَاخْتَلَفُوْا مِنْۢ بَعْدِ مَا جَا࢜ءَهُمُ الْبَيِّنٰتُؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ
لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ ١٠٥ۙ يَّوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوْهٌ وَّتَسْوَدُّ وُجُوْهٌۚ
فَاَمَّا الَّذِيْنَ اسْوَدَّتْ وُجُوْهُهُمْࣞ اَكَفَرْتُمْ بَعْدَ اِيْمَانِكُمْ
فَذُوْقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُوْنَ ١٠٦ وَاَمَّا الَّذِيْنَ
ابْيَضَّتْ وُجُوْهُهُمْ فَفِيْ رَحْمَةِ اللّٰهِؕ هُمْ فِيْهَا خٰلِدُوْنَ ١٠٧
تِلْكَ اٰيٰتُ اللّٰهِ نَتْلُوْهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّؕ وَمَا اللّٰهُ يُرِيْدُ ظُلْمًا
Page 58
لِّلْعٰلَمِيْنَ ١٠٨ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِؕ وَاِلَي اللّٰهِ
تُرْجَعُ الْاُمُوْرُ ١٠٩ࣖ كُنْتُمْ خَيْرَ اُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَاْمُرُوْنَ
بِالْمَعْرُوْفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِاللّٰهِؕ وَلَوْ اٰمَنَ
اَهْلُ الْكِتٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْؕ مِنْهُمُ الْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ وَاَكْثَرُهُمُ
الْفٰسِقُوْنَ ١١٠ لَنْ يَّضُرُّوْكُمْ اِلَّا͏ٓ اَذًيؕ وَاِنْ يُّقَاتِلُوْكُمْ يُوَلُّوْكُمُ
الْاَدْبَارَࣞ ثُمَّ لَا يُنْصَرُوْنَ ١١١ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ اَيْنَ مَا ثُقِفُوْٓا
اِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللّٰهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَا࢜ءُوْ بِغَضَبٍ مِّنَ
اللّٰهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُؕ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ كَانُوْا يَكْفُرُوْنَ
بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَيَقْتُلُوْنَ الْاَنۢ͏ْبِيَا࢜ءَ بِغَيْرِ حَقٍّؕ ذٰلِكَ بِمَا عَصَوْا
وَّكَانُوْا يَعْتَدُوْنَ ١١٢ࣗ لَيْسُوْا سَوَا࢜ءًؕ مِنْ اَهْلِ الْكِتٰبِ اُمَّةٌ قَا࢜ىِٕمَةٌ
يَّتْلُوْنَ اٰيٰتِ اللّٰهِ اٰنَا࢜ءَ الَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُوْنَ ١١٣ يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِاللّٰهِ
وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَيَاْمُرُوْنَ بِالْمَعْرُوْفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَيُسَارِعُوْنَ فِي الْخَيْرٰتِؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ مِنَ الصّٰلِحِيْنَ ١١٤ وَمَا يَفْعَلُوْا
مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُّكْفَرُوْهُؕ وَاللّٰهُ عَلِيْمٌۢ بِالْمُتَّقِيْنَ ١١٥ اِنَّ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ اَمْوَالُهُمْ وَلَا͏ٓ اَوْلَادُهُمْ مِّنَ اللّٰهِ
شَيْـًٔاؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ اَصْحٰبُ النَّارِۚ هُمْ فِيْهَا خٰلِدُوْنَ ١١٦ مَثَلُ مَا
Page 59
يُنْفِقُوْنَ فِيْ هٰذِهِ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيْحٍ فِيْهَا صِرٌّ اَصَابَتْ
حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوْٓا اَنْفُسَهُمْ فَاَهْلَكَتْهُؕ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّٰهُ
وَلٰكِنْ اَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُوْنَ ١١٧ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا
بِطَانَةً مِّنْ دُوْنِكُمْ لَا يَاْلُوْنَكُمْ خَبَالًاؕ وَدُّوْا مَا عَنِتُّمْۚ قَدْ
بَدَتِ الْبَغْضَا࢜ءُ مِنْ اَفْوَاهِهِمْۚۖ وَمَا تُخْفِيْ صُدُوْرُهُمْ اَكْبَرُؕ
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْاٰيٰتِ اِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُوْنَ ١١٨ هٰٓاَنْتُمْ اُولَا࢜ءِ تُحِبُّوْنَهُمْ
وَلَا يُحِبُّوْنَكُمْ وَتُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِالْكِتٰبِ كُلِّهٖۚ وَاِذَا لَقُوْكُمْ قَالُوْٓا
اٰمَنَّاۚࣗۖ وَاِذَا خَلَوْا عَضُّوْا عَلَيْكُمُ الْاَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِؕ قُلْ
مُوْتُوْا بِغَيْظِكُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلِيْمٌۢ بِذَاتِ الصُّدُوْرِ ١١٩ اِنْ
تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُو͏ٔ͏ْهُمْؗ وَاِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّي͏ٔ͏َةٌ يَّفْرَحُوْا بِهَاؕ
وَاِنْ تَصْبِرُوْا وَتَتَّقُوْا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔاؕ اِنَّ اللّٰهَ بِمَا
يَعْمَلُوْنَ مُحِيْطٌ ١٢٠ࣖ وَاِذْ غَدَوْتَ مِنْ اَهْلِكَ تُبَوِّي͏ٔ͏ُ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ
مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِؕ وَاللّٰهُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ ١٢١ۙ اِذْ هَمَّتْ طَّا࢜ىِٕفَتٰنِ
مِنْكُمْ اَنْ تَفْشَلَاۙ وَاللّٰهُ وَلِيُّهُمَاؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ١٢٢ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ بِبَدْرٍ وَّاَنْتُمْ اَذِلَّةٌۚ فَاتَّقُوا
اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُوْنَ ١٢٣ اِذْ تَقُوْلُ لِلْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ اَلَنْ يَّكْفِيَكُمْ
Page 60
اَنْ يُّمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلٰثَةِ اٰلٰفٍ مِّنَ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةِ مُنْزَلِيْنَ ١٢٤ؕ
بَلٰٓيۙ اِنْ تَصْبِرُوْا وَتَتَّقُوْا وَيَاْتُوْكُمْ مِّنْ فَوْرِهِمْ هٰذَا يُمْدِدْكُمْ
رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ اٰلٰفٍ مِّنَ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةِ مُسَوِّمِيْنَ ١٢٥ وَمَا جَعَلَهُ
اللّٰهُ اِلَّا بُشْرٰي لَكُمْ وَلِتَطْمَىِٕنَّ قُلُوْبُكُمْ بِهٖؕ وَمَا النَّصْرُ اِلَّا
مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ الْعَزِيْزِ الْحَكِيْمِ ١٢٦ۙ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْٓا اَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوْا خَا࢜ىِٕبِيْنَ ١٢٧ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْاَمْرِ
شَيْءٌ اَوْ يَتُوْبَ عَلَيْهِمْ اَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَاِنَّهُمْ ظٰلِمُوْنَ ١٢٨
وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِؕ يَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَا࢜ءُؕ وَاللّٰهُ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ١٢٩ࣖ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا لَا تَاْكُلُوا الرِّبٰٓوا اَضْعَافًا مُّضٰعَفَةًࣕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُوْنَ ١٣٠ۚ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِيْٓ اُعِدَّتْ لِلْكٰفِرِيْنَ ١٣١ۚ وَاَطِيْعُوا اللّٰهَ
وَالرَّسُوْلَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ ١٣٢ۚ وَسَارِعُوْٓا اِلٰي مَغْفِرَةٍ مِّنْ رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمٰوٰتُ وَالْاَرْضُۙ اُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِيْنَ ١٣٣ۙ الَّذِيْنَ
يُنْفِقُوْنَ فِي السَّرَّا࢜ءِ وَالضَّرَّا࢜ءِ وَالْكٰظِمِيْنَ الْغَيْظَ وَالْعَافِيْنَ
عَنِ النَّاسِؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِيْنَ ١٣٤ۚ وَالَّذِيْنَ اِذَا فَعَلُوْا
فَاحِشَةً اَوْ ظَلَمُوْٓا اَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّٰهَ فَاسْتَغْفَرُوْا لِذُنُوْبِهِمْࣕ
Page 61
وَمَنْ يَّغْفِرُ الذُّنُوْبَ اِلَّا اللّٰهُࣕࣞ وَلَمْ يُصِرُّوْا عَلٰي مَا فَعَلُوْا
وَهُمْ يَعْلَمُوْنَ ١٣٥ اُولٰ࢜ىِٕكَ جَزَا࢜و͏ٔ͏ُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مِّنْ رَّبِّهِمْ وَجَنّٰتٌ
تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَاؕ وَنِعْمَ اَجْرُ الْعٰمِلِيْنَ ١٣٦ؕ
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌۙ فَسِيْرُوْا فِي الْاَرْضِ فَانْظُرُوْا
كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِيْنَ ١٣٧ هٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًي
وَّمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِيْنَ ١٣٨ وَلَا تَهِنُوْا وَلَا تَحْزَنُوْا وَاَنْتُمُ
الْاَعْلَوْنَ اِنْ كُنْتُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٣٩ اِنْ يَّمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ
مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهٗؕ وَتِلْكَ الْاَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِۚ
وَلِيَعْلَمَ اللّٰهُ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَا࢜ءَؕ وَاللّٰهُ لَا
يُحِبُّ الظّٰلِمِيْنَ ١٤٠ۙ وَلِيُمَحِّصَ اللّٰهُ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَيَمْحَقَ
الْكٰفِرِيْنَ ١٤١ اَمْ حَسِبْتُمْ اَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّٰهُ
الَّذِيْنَ جٰهَدُوْا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصّٰبِرِيْنَ ١٤٢ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ
الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ اَنْ تَلْقَوْهُࣕ فَقَدْ رَاَيْتُمُوْهُ وَاَنْتُمْ تَنْظُرُوْنَ ١٤٣ࣖ
وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُوْلٌۚ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُؕ اَفَا۟ىِٕنْ مَّاتَ
اَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلٰٓي اَعْقَابِكُمْؕ وَمَنْ يَّنْقَلِبْ عَلٰي عَقِبَيْهِ
فَلَنْ يَّضُرَّ اللّٰهَ شَيْـًٔاؕ وَسَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰكِرِيْنَ ١٤٤ وَمَا كَانَ
Page 62
لِنَفْسٍ اَنْ تَمُوْتَ اِلَّا بِاِذْنِ اللّٰهِ كِتٰبًا مُّو͏ٔ͏َجَّلًاؕ وَمَنْ يُّرِدْ
ثَوَابَ الدُّنْيَا نُو͏ٔ͏ْتِهٖ مِنْهَاۚ وَمَنْ يُّرِدْ ثَوَابَ الْاٰخِرَةِ نُو͏ٔ͏ْتِهٖ
مِنْهَاؕ وَسَنَجْزِي الشّٰكِرِيْنَ ١٤٥ وَكَاَيِّنْ مِّنْ نَّبِيٍّ قٰتَلَۙ مَعَهٗ
رِبِّيُّوْنَ كَثِيْرٌۚ فَمَا وَهَنُوْا لِمَا͏ٓ اَصَابَهُمْ فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَمَا
ضَعُفُوْا وَمَا اسْتَكَانُوْاؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الصّٰبِرِيْنَ ١٤٦ وَمَا
كَانَ قَوْلَهُمْ اِلَّا͏ٓ اَنْ قَالُوْا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَاِسْرَافَنَا
فِيْٓ اَمْرِنَا وَثَبِّتْ اَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَي الْقَوْمِ الْكٰفِرِيْنَ ١٤٧
فَاٰتٰىهُمُ اللّٰهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْاٰخِرَةِؕ وَاللّٰهُ
يُحِبُّ الْمُحْسِنِيْنَ ١٤٨ࣖ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اِنْ تُطِيْعُوا الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا يَرُدُّوْكُمْ عَلٰٓي اَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوْا خٰسِرِيْنَ ١٤٩ بَلِ اللّٰهُ
مَوْلٰىكُمْۚ وَهُوَ خَيْرُ النّٰصِرِيْنَ ١٥٠ سَنُلْقِيْ فِيْ قُلُوْبِ الَّذِيْنَ
كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا͏ٓ اَشْرَكُوْا بِاللّٰهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهٖ سُلْطٰنًاۚ
وَمَاْوٰىهُمُ النَّارُؕ وَبِي͏ٔ͏ْسَ مَثْوَي الظّٰلِمِيْنَ ١٥١ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ
اللّٰهُ وَعْدَهٗٓ اِذْ تَحُسُّوْنَهُمْ بِاِذْنِهٖۚ حَتّٰٓي اِذَا فَشِلْتُمْ
وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْاَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِّنْۢ بَعْدِ مَا͏ٓ اَرٰىكُمْ مَّا تُحِبُّوْنَؕ
مِنْكُمْ مَّنْ يُّرِيْدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَّنْ يُّرِيْدُ الْاٰخِرَةَۚ ثُمَّ
Page 63
صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْۚ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْؕ وَاللّٰهُ ذُوْ
فَضْلٍ عَلَي الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٥٢ اِذْ تُصْعِدُوْنَ وَلَا تَلْوٗنَ عَلٰٓي
اَحَدٍ وَّالرَّسُوْلُ يَدْعُوْكُمْ فِيْٓ اُخْرٰىكُمْ فَاَثَابَكُمْ غَمًّاۢ بِغَمٍّ
لِّكَيْلَا تَحْزَنُوْا عَلٰي مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا͏ٓ اَصَابَكُمْؕ وَاللّٰهُ خَبِيْرٌۢ
بِمَا تَعْمَلُوْنَ ١٥٣ ثُمَّ اَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنْۢ بَعْدِ الْغَمِّ اَمَنَةً
نُّعَاسًا يَّغْشٰي طَا࢜ىِٕفَةً مِّنْكُمْۙ وَطَا࢜ىِٕفَةٌ قَدْ اَهَمَّتْهُمْ
اَنْفُسُهُمْ يَظُنُّوْنَ بِاللّٰهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِؕ يَقُوْلُوْنَ
هَلْ لَّنَا مِنَ الْاَمْرِ مِنْ شَيْءٍؕ قُلْ اِنَّ الْاَمْرَ كُلَّهٗ لِلّٰهِؕ
يُخْفُوْنَ فِيْٓ اَنْفُسِهِمْ مَّا لَا يُبْدُوْنَ لَكَؕ يَقُوْلُوْنَ لَوْ كَانَ
لَنَا مِنَ الْاَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هٰهُنَاؕ قُلْ لَّوْ كُنْتُمْ فِيْ
بُيُوْتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِيْنَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ اِلٰي مَضَاجِعِهِمْۚ
وَلِيَبْتَلِيَ اللّٰهُ مَا فِيْ صُدُوْرِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِيْ قُلُوْبِكُمْؕ
وَاللّٰهُ عَلِيْمٌۢ بِذَاتِ الصُّدُوْرِ ١٥٤ اِنَّ الَّذِيْنَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ
يَوْمَ الْتَقَي الْجَمْعٰنِۙ اِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوْاۚ
وَلَقَدْ عَفَا اللّٰهُ عَنْهُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ حَلِيْمٌ ١٥٥ࣖ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا لَا تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا وَقَالُوْا لِاِخْوَانِهِمْ اِذَا ضَرَبُوْا
Page 64
فِي الْاَرْضِ اَوْ كَانُوْا غُزًّي لَّوْ كَانُوْا عِنْدَنَا مَا مَاتُوْا وَمَا قُتِلُوْاۚ
لِيَجْعَلَ اللّٰهُ ذٰلِكَ حَسْرَةً فِيْ قُلُوْبِهِمْؕ وَاللّٰهُ يُحْيٖ وَيُمِيْتُؕ
وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌ ١٥٦ وَلَىِٕنْ قُتِلْتُمْ فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ
اَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّٰهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُوْنَ ١٥٧
وَلَىِٕنْ مُّتُّمْ اَوْ قُتِلْتُمْ لَا۟اِلَي اللّٰهِ تُحْشَرُوْنَ ١٥٨ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ
اللّٰهِ لِنْتَ لَهُمْۚ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيْظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوْا
مِنْ حَوْلِكَࣕ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي
الْاَمْرِۚ فَاِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِيْنَ ١٥٩
اِنْ يَّنْصُرْكُمُ اللّٰهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْۚ وَاِنْ يَّخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِيْ
يَنْصُرُكُمْ مِّنْۢ بَعْدِهٖؕ وَعَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ١٦٠ وَمَا
كَانَ لِنَبِيٍّ اَنْ يَّغُلَّؕ وَمَنْ يَّغْلُلْ يَاْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيٰمَةِۚ
ثُمَّ تُوَفّٰي كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُوْنَ ١٦١ اَفَمَنِ
اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّٰهِ كَمَنْۢ بَا࢜ءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللّٰهِ وَمَاْوٰىهُ جَهَنَّمُؕ
وَبِي͏ٔ͏ْسَ الْمَصِيْرُ ١٦٢ هُمْ دَرَجٰتٌ عِنْدَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ بَصِيْرٌۢ بِمَا
يَعْمَلُوْنَ ١٦٣ لَقَدْ مَنَّ اللّٰهُ عَلَي الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ اِذْ بَعَثَ فِيْهِمْ رَسُوْلًا
مِّنْ اَنْفُسِهِمْ يَتْلُوْا عَلَيْهِمْ اٰيٰتِهٖ وَيُزَكِّيْهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتٰبَ
Page 65
وَالْحِكْمَةَۚ وَاِنْ كَانُوْا مِنْ قَبْلُ لَفِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ١٦٤ اَوَلَمَّا͏ٓ
اَصَابَتْكُمْ مُّصِيْبَةٌ قَدْ اَصَبْتُمْ مِّثْلَيْهَاۙ قُلْتُمْ اَنّٰي هٰذَاؕ قُلْ
هُوَ مِنْ عِنْدِ اَنْفُسِكُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ١٦٥ وَمَا͏ٓ
اَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَي الْجَمْعٰنِ فَبِاِذْنِ اللّٰهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٦٦ۙ
وَلِيَعْلَمَ الَّذِيْنَ نَافَقُوْاۚۖ وَقِيْلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوْا فِيْ سَبِيْلِ
اللّٰهِ اَوِ ادْفَعُوْاؕ قَالُوْا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنٰكُمْؕ هُمْ لِلْكُفْرِ
يَوْمَىِٕذٍ اَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْاِيْمَانِۚ يَقُوْلُوْنَ بِاَفْوَاهِهِمْ مَّا لَيْسَ
فِيْ قُلُوْبِهِمْؕ وَاللّٰهُ اَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُوْنَ ١٦٧ۚ اَلَّذِيْنَ قَالُوْا لِاِخْوَانِهِمْ
وَقَعَدُوْا لَوْ اَطَاعُوْنَا مَا قُتِلُوْاؕ قُلْ فَادْرَءُوْا عَنْ اَنْفُسِكُمُ
الْمَوْتَ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ١٦٨ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ قُتِلُوْا فِيْ
سَبِيْلِ اللّٰهِ اَمْوَاتًاؕ بَلْ اَحْيَا࢜ءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُوْنَ ١٦٩ۙ فَرِحِيْنَ
بِمَا͏ٓ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهٖۙ وَيَسْتَبْشِرُوْنَ بِالَّذِيْنَ لَمْ يَلْحَقُوْا
بِهِمْ مِّنْ خَلْفِهِمْۙ اَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُوْنَ ١٧٠ۘ
يَسْتَبْشِرُوْنَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّٰهِ وَفَضْلٍۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ لَا يُضِيْعُ
اَجْرَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٧١ࣖۚۛ اَلَّذِيْنَ اسْتَجَابُوْا لِلّٰهِ وَالرَّسُوْلِ مِنْۢ بَعْدِ مَا͏ٓ
اَصَابَهُمُ الْقَرْحُؕۛ لِلَّذِيْنَ اَحْسَنُوْا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا اَجْرٌ عَظِيْمٌ ١٧٢ۚ
Page 66
اَلَّذِيْنَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ اِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوْا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ اِيْمَانًاࣗۖ وَّقَالُوْا حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ ١٧٣ فَانْقَلَبُوْا بِنِعْمَةٍ
مِّنَ اللّٰهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوْ࢜ءٌۙ وَّاتَّبَعُوْا رِضْوَانَ اللّٰهِؕ
وَاللّٰهُ ذُوْ فَضْلٍ عَظِيْمٍ ١٧٤ اِنَّمَا ذٰلِكُمُ الشَّيْطٰنُ يُخَوِّفُ
اَوْلِيَا࢜ءَهٗࣕ فَلَا تَخَافُوْهُمْ وَخَافُوْنِ اِنْ كُنْتُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٧٥
وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِيْنَ يُسَارِعُوْنَ فِي الْكُفْرِۚ اِنَّهُمْ لَنْ يَّضُرُّوا
اللّٰهَ شَيْـًٔاؕ يُرِيْدُ اللّٰهُ اَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْاٰخِرَةِۚ وَلَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيْمٌ ١٧٦ اِنَّ الَّذِيْنَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْاِيْمَانِ لَنْ
يَّضُرُّوا اللّٰهَ شَيْـًٔاۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ ١٧٧ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْٓا اَنَّمَا نُمْلِيْ لَهُمْ خَيْرٌ لِّاَنْفُسِهِمْؕ اِنَّمَا نُمْلِيْ لَهُمْ لِيَزْدَادُوْٓا
اِثْمًاۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِيْنٌ ١٧٨ مَا كَانَ اللّٰهُ لِيَذَرَ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ
عَلٰي مَا͏ٓ اَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّٰي يَمِيْزَ الْخَبِيْثَ مِنَ الطَّيِّبِؕ وَمَا كَانَ
اللّٰهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَي الْغَيْبِ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ يَجْتَبِيْ مِنْ رُّسُلِهٖ
مَنْ يَّشَا࢜ءُࣕ فَاٰمِنُوْا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖۚ وَاِنْ تُو͏ٔ͏ْمِنُوْا وَتَتَّقُوْا فَلَكُمْ
اَجْرٌ عَظِيْمٌ ١٧٩ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ يَبْخَلُوْنَ بِمَا͏ٓ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ
مِنْ فَضْلِهٖ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْؕ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْؕ سَيُطَوَّقُوْنَ
Page 67
مَا بَخِلُوْا بِهٖ يَوْمَ الْقِيٰمَةِؕ وَلِلّٰهِ مِيْرَاثُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ
وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ خَبِيْرٌ ١٨٠ࣖ لَقَدْ سَمِعَ اللّٰهُ قَوْلَ الَّذِيْنَ قَالُوْٓا
اِنَّ اللّٰهَ فَقِيْرٌ وَّنَحْنُ اَغْنِيَا࢜ءُۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوْا وَقَتْلَهُمُ
الْاَنۢ͏ْبِيَا࢜ءَ بِغَيْرِ حَقٍّۙ وَّنَقُوْلُ ذُوْقُوْا عَذَابَ الْحَرِيْقِ ١٨١ ذٰلِكَ
بِمَا قَدَّمَتْ اَيْدِيْكُمْ وَاَنَّ اللّٰهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيْدِ ١٨٢ۚ
اَلَّذِيْنَ قَالُوْٓا اِنَّ اللّٰهَ عَهِدَ اِلَيْنَا͏ٓ اَلَّا نُو͏ٔ͏ْمِنَ لِرَسُوْلٍ حَتّٰي
يَاْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَاْكُلُهُ النَّارُؕ قُلْ قَدْ جَا࢜ءَكُمْ رُسُلٌ مِّنْ
قَبْلِيْ بِالْبَيِّنٰتِ وَبِالَّذِيْ قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوْهُمْ اِنْ كُنْتُمْ
صٰدِقِيْنَ ١٨٣ فَاِنْ كَذَّبُوْكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّنْ قَبْلِكَ
جَا࢜ءُوْ بِالْبَيِّنٰتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتٰبِ الْمُنِيْرِ ١٨٤ كُلُّ نَفْسٍ ذَا࢜ىِٕقَةُ
الْمَوْتِؕ وَاِنَّمَا تُوَفَّوْنَ اُجُوْرَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِؕ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ
النَّارِ وَاُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَؕ وَمَا الْحَيٰوةُ الدُّنْيَا͏ٓ اِلَّا مَتَاعُ
الْغُرُوْرِ ١٨٥ لَتُبْلَوُنَّ فِيْٓ اَمْوَالِكُمْ وَاَنْفُسِكُمْࣞ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ
الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِيْنَ اَشْرَكُوْٓا اَذًي
كَثِيْرًاؕ وَاِنْ تَصْبِرُوْا وَتَتَّقُوْا فَاِنَّ ذٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْاُمُوْرِ ١٨٦
وَاِذْ اَخَذَ اللّٰهُ مِيْثَاقَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهٗ لِلنَّاسِ
Page 68
وَلَا تَكْتُمُوْنَهٗؗ فَنَبَذُوْهُ وَرَا࢜ءَ ظُهُوْرِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهٖ ثَمَنًا
قَلِيْلًاؕ فَبِي͏ٔ͏ْسَ مَا يَشْتَرُوْنَ ١٨٧ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ يَفْرَحُوْنَ
بِمَا͏ٓ اَتَوْا وَّيُحِبُّوْنَ اَنْ يُّحْمَدُوْا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوْا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ
بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ ١٨٨ وَلِلّٰهِ مُلْكُ
السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ١٨٩ࣖ اِنَّ فِيْ
خَلْقِ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَاٰيٰتٍ
لِّاُولِي الْاَلْبَابِ ١٩٠ۚۙ الَّذِيْنَ يَذْكُرُوْنَ اللّٰهَ قِيٰمًا وَّقُعُوْدًا
وَّعَلٰي جُنُوْبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُوْنَ فِيْ خَلْقِ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِۚ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هٰذَا بَاطِلًاۚ سُبْحٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ١٩١
رَبَّنَا͏ٓ اِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ اَخْزَيْتَهٗؕ وَمَا لِلظّٰلِمِيْنَ
مِنْ اَنْصَارٍ ١٩٢ رَبَّنَا͏ٓ اِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُّنَادِيْ لِلْاِيْمَانِ اَنْ
اٰمِنُوْا بِرَبِّكُمْ فَاٰمَنَّاࣗۖ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّاٰتِنَا
وَتَوَفَّنَا مَعَ الْاَبْرَارِ ١٩٣ۚ رَبَّنَا وَاٰتِنَا مَا وَعَدْتَّنَا عَلٰي رُسُلِكَ
وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيٰمَةِؕ اِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ ١٩٤ فَاسْتَجَابَ
لَهُمْ رَبُّهُمْ اَنِّيْ لَا͏ٓ اُضِيْعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنْكُمْ مِّنْ ذَكَرٍ اَوْ
اُنْثٰيۚ بَعْضُكُمْ مِّنْۢ بَعْضٍۚ فَالَّذِيْنَ هَاجَرُوْا وَاُخْرِجُوْا مِنْ
Page 69
دِيَارِهِمْ وَاُوْذُوْا فِيْ سَبِيْلِيْ وَقٰتَلُوْا وَقُتِلُوْا لَاُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ
سَيِّاٰتِهِمْ وَلَاُدْخِلَنَّهُمْ جَنّٰتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُۚ
ثَوَابًا مِّنْ عِنْدِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ عِنْدَهٗ حُسْنُ الثَّوَابِ ١٩٥
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِي الْبِلَادِ ١٩٦ؕ مَتَاعٌ قَلِيْلٌࣞ
ثُمَّ مَاْوٰىهُمْ جَهَنَّمُؕ وَبِي͏ٔ͏ْسَ الْمِهَادُ ١٩٧ لٰكِنِ الَّذِيْنَ اتَّقَوْا
رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنّٰتٌ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَا
نُزُلًا مِّنْ عِنْدِ اللّٰهِؕ وَمَا عِنْدَ اللّٰهِ خَيْرٌ لِّلْاَبْرَارِ ١٩٨ وَاِنَّ
مِنْ اَهْلِ الْكِتٰبِ لَمَنْ يُّو͏ٔ͏ْمِنُ بِاللّٰهِ وَمَا͏ٓ اُنْزِلَ اِلَيْكُمْ
وَمَا͏ٓ اُنْزِلَ اِلَيْهِمْ خٰشِعِيْنَ لِلّٰهِۙ لَا يَشْتَرُوْنَ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ
ثَمَنًا قَلِيْلًاؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ اَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْؕ اِنَّ اللّٰهَ سَرِيْعُ
الْحِسَابِ ١٩٩ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوا اصْبِرُوْا وَصَابِرُوْا وَرَابِطُوْاࣞ
وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ ٢٠٠ࣖ
النساء
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
يٰٓاَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِّنْ نَّفْسٍ
وَّاحِدَةٍ وَّخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيْرًا
وَّنِسَا࢜ءًۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَ الَّذِيْ تَسَا࢜ءَلُوْنَ بِهٖ وَالْاَرْحَامَؕ اِنَّ اللّٰهَ
Page 70
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبًا ١ وَاٰتُوا الْيَتٰمٰٓي اَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا
الْخَبِيْثَ بِالطَّيِّبِࣕ وَلَا تَاْكُلُوْٓا اَمْوَالَهُمْ اِلٰٓي اَمْوَالِكُمْؕ اِنَّهٗ كَانَ
حُوْبًا كَبِيْرًا ٢ وَاِنْ خِفْتُمْ اَلَّا تُقْسِطُوْا فِي الْيَتٰمٰي فَانْكِحُوْا
مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَا࢜ءِ مَثْنٰي وَثُلٰثَ وَرُبٰعَۚ فَاِنْ خِفْتُمْ
اَلَّا تَعْدِلُوْا فَوَاحِدَةً اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْؕ ذٰلِكَ اَدْنٰٓي اَلَّا
تَعُوْلُوْا ٣ؕ وَاٰتُوا النِّسَا࢜ءَ صَدُقٰتِهِنَّ نِحْلَةًؕ فَاِنْ طِبْنَ لَكُمْ
عَنْ شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوْهُ هَنِيْ࢜ـًٔا مَّرِيْ࢜ـًٔا ٤ وَلَا تُو͏ٔ͏ْتُوا
السُّفَهَا࢜ءَ اَمْوَالَكُمُ الَّتِيْ جَعَلَ اللّٰهُ لَكُمْ قِيٰمًا وَّارْزُقُوْهُمْ
فِيْهَا وَاكْسُوْهُمْ وَقُوْلُوْا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوْفًا ٥ وَابْتَلُوا الْيَتٰمٰي
حَتّٰٓي اِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَۚ فَاِنْ اٰنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوْٓا
اِلَيْهِمْ اَمْوَالَهُمْۚ وَلَا تَاْكُلُوْهَا͏ٓ اِسْرَافًا وَّبِدَارًا اَنْ يَّكْبَرُوْاؕ
وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْۚ وَمَنْ كَانَ فَقِيْرًا فَلْيَاْكُلْ
بِالْمَعْرُوْفِؕ فَاِذَا دَفَعْتُمْ اِلَيْهِمْ اَمْوَالَهُمْ فَاَشْهِدُوْا
عَلَيْهِمْؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ حَسِيْبًا ٦ لِلرِّجَالِ نَصِيْبٌ مِّمَّا تَرَكَ
الْوَالِدٰنِ وَالْاَقْرَبُوْنَࣕ وَلِلنِّسَا࢜ءِ نَصِيْبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدٰنِ
وَالْاَقْرَبُوْنَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ اَوْ كَثُرَؕ نَصِيْبًا مَّفْرُوْضًا ٧ وَاِذَا
Page 71
حَضَرَ الْقِسْمَةَ اُولُوا الْقُرْبٰي وَالْيَتٰمٰي وَالْمَسٰكِيْنُ فَارْزُقُوْهُمْ
مِّنْهُ وَقُوْلُوْا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوْفًا ٨ وَلْيَخْشَ الَّذِيْنَ لَوْ تَرَكُوْا
مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعٰفًا خَافُوْا عَلَيْهِمْࣕ فَلْيَتَّقُوا اللّٰهَ
وَلْيَقُوْلُوْا قَوْلًا سَدِيْدًا ٩ اِنَّ الَّذِيْنَ يَاْكُلُوْنَ اَمْوَالَ الْيَتٰمٰي
ظُلْمًا اِنَّمَا يَاْكُلُوْنَ فِيْ بُطُوْنِهِمْ نَارًاؕ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيْرًا ١٠ࣖ
يُوْصِيْكُمُ اللّٰهُ فِيْٓ اَوْلَادِكُمْࣗ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْاُنْثَيَيْنِۚ
فَاِنْ كُنَّ نِسَا࢜ءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۚ وَاِنْ
كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُؕ وَلِاَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا
السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ اِنْ كَانَ لَهٗ وَلَدٌۚ فَاِنْ لَّمْ يَكُنْ لَّهٗ وَلَدٌ
وَّوَرِثَهٗٓ اَبَوٰهُ فَلِاُمِّهِ الثُّلُثُۚ فَاِنْ كَانَ لَهٗٓ اِخْوَةٌ فَلِاُمِّهِ
السُّدُسُ مِنْۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُّوْصِيْ بِهَا͏ٓ اَوْ دَيْنٍؕ اٰبَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ
وَاَبْنَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ لَا تَدْرُوْنَ اَيُّهُمْ اَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًاؕ فَرِيْضَةً مِّنَ
اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيْمًا حَكِيْمًا ١١ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ
اَزْوَاجُكُمْ اِنْ لَّمْ يَكُنْ لَّهُنَّ وَلَدٌۚ فَاِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ
الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُّوْصِيْنَ بِهَا͏ٓ اَوْ دَيْنٍؕ
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ اِنْ لَّمْ يَكُنْ لَّكُمْ وَلَدٌۚ فَاِنْ كَانَ
Page 72
لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِّنْۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ
تُوْصُوْنَ بِهَا͏ٓ اَوْ دَيْنٍؕ وَاِنْ كَانَ رَجُلٌ يُّوْرَثُ كَلٰلَةً اَوِ
امْرَاَةٌ وَّلَهٗٓ اَخٌ اَوْ اُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُۚ فَاِنْ
كَانُوْٓا اَكْثَرَ مِنْ ذٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَا࢜ءُ فِي الثُّلُثِ مِنْۢ بَعْدِ
وَصِيَّةٍ يُّوْصٰي بِهَا͏ٓ اَوْ دَيْنٍۙ غَيْرَ مُضَا࢜رٍّۚ وَصِيَّةً مِّنَ اللّٰهِؕ
وَاللّٰهُ عَلِيْمٌ حَلِيْمٌ ١٢ؕ تِلْكَ حُدُوْدُ اللّٰهِؕ وَمَنْ يُّطِعِ اللّٰهَ وَرَسُوْلَهٗ
يُدْخِلْهُ جَنّٰتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَاؕ
وَذٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ ١٣ وَمَنْ يَّعْصِ اللّٰهَ وَرَسُوْلَهٗ وَيَتَعَدَّ
حُدُوْدَهٗ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيْهَاࣕ وَلَهٗ عَذَابٌ مُّهِيْنٌ ١٤ࣖ
وَالّٰتِيْ يَاْتِيْنَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِّسَا࢜ىِٕكُمْ فَاسْتَشْهِدُوْا عَلَيْهِنَّ
اَرْبَعَةً مِّنْكُمْۚ فَاِنْ شَهِدُوْا فَاَمْسِكُوْهُنَّ فِي الْبُيُوْتِ حَتّٰي
يَتَوَفّٰهُنَّ الْمَوْتُ اَوْ يَجْعَلَ اللّٰهُ لَهُنَّ سَبِيْلًا ١٥ وَالَّذٰنِ يَاْتِيٰنِهَا
مِنْكُمْ فَاٰذُوْهُمَاۚ فَاِنْ تَابَا وَاَصْلَحَا فَاَعْرِضُوْا عَنْهُمَاؕ اِنَّ اللّٰهَ
كَانَ تَوَّابًا رَّحِيْمًا ١٦ اِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَي اللّٰهِ لِلَّذِيْنَ يَعْمَلُوْنَ
السُّوْ࢜ءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوْبُوْنَ مِنْ قَرِيْبٍ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ يَتُوْبُ اللّٰهُ عَلَيْهِمْؕ
وَكَانَ اللّٰهُ عَلِيْمًا حَكِيْمًا ١٧ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِيْنَ يَعْمَلُوْنَ السَّيِّاٰتِۚ
Page 73
حَتّٰٓي اِذَا حَضَرَ اَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ اِنِّيْ تُبْتُ الْـٰٔنَ وَلَا الَّذِيْنَ
يَمُوْتُوْنَ وَهُمْ كُفَّارٌؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ اَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا اَلِيْمًا ١٨ يٰٓاَيُّهَا
الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا يَحِلُّ لَكُمْ اَنْ تَرِثُوا النِّسَا࢜ءَ كَرْهًاؕ وَلَا تَعْضُلُوْهُنَّ
لِتَذْهَبُوْا بِبَعْضِ مَا͏ٓ اٰتَيْتُمُوْهُنَّ اِلَّا͏ٓ اَنْ يَّاْتِيْنَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍۚ
وَعَاشِرُوْهُنَّ بِالْمَعْرُوْفِۚ فَاِنْ كَرِهْتُمُوْهُنَّ فَعَسٰٓي اَنْ تَكْرَهُوْا شَيْـًٔا
وَّيَجْعَلَ اللّٰهُ فِيْهِ خَيْرًا كَثِيْرًا ١٩ وَاِنْ اَرَدْتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ
زَوْجٍۙ وَّاٰتَيْتُمْ اِحْدٰىهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَاْخُذُوْا مِنْهُ شَيْـًٔاؕ اَتَاْخُذُوْنَهٗ
بُهْتَانًا وَّاِثْمًا مُّبِيْنًا ٢٠ وَكَيْفَ تَاْخُذُوْنَهٗ وَقَدْ اَفْضٰي بَعْضُكُمْ اِلٰي
بَعْضٍ وَّاَخَذْنَ مِنْكُمْ مِّيْثَاقًا غَلِيْظًا ٢١ وَلَا تَنْكِحُوْا مَا نَكَحَ اٰبَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ
مِّنَ النِّسَا࢜ءِ اِلَّا مَا قَدْ سَلَفَؕ اِنَّهٗ كَانَ فَاحِشَةً وَّمَقْتًاؕ وَسَا࢜ءَ
سَبِيْلًا ٢٢ࣖ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ اُمَّهٰتُكُمْ وَبَنٰتُكُمْ وَاَخَوٰتُكُمْ وَعَمّٰتُكُمْ وَخٰلٰتُكُمْ
وَبَنٰتُ الْاَخِ وَبَنٰتُ الْاُخْتِ وَاُمَّهٰتُكُمُ الّٰتِيْٓ اَرْضَعْنَكُمْ وَاَخَوٰتُكُمْ مِّنَ
الرَّضَاعَةِ وَاُمَّهٰتُ نِسَا࢜ىِٕكُمْ وَرَبَا࢜ىِٕبُكُمُ الّٰتِيْ فِيْ حُجُوْرِكُمْ مِّنْ نِّسَا࢜ىِٕكُمُ
الّٰتِيْ دَخَلْتُمْ بِهِنَّؗ فَاِنْ لَّمْ تَكُوْنُوْا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْؗ
وَحَلَا࢜ىِٕلُ اَبْنَا࢜ىِٕكُمُ الَّذِيْنَ مِنْ اَصْلَابِكُمْۙ وَاَنْ تَجْمَعُوْا بَيْنَ
الْاُخْتَيْنِ اِلَّا مَا قَدْ سَلَفَؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُوْرًا رَّحِيْمًا ٢٣ۙ