Page 401
الصافات
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالصّٰ࢜فّٰتِ صَفًّا ١ۙ فَالزّٰجِرٰتِ زَجْرًا ٢ۙ فَالتّٰلِيٰتِ ذِكْرًا ٣ۙ اِنَّ اِلٰهَكُمْ
لَوَاحِدٌ ٤ؕ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ٥ؕ
اِنَّا زَيَّنَّا السَّمَا࢜ءَ الدُّنْيَا بِزِيْنَةِ اࣙلْكَوَاكِبِ ٦ۙ وَحِفْظًا مِّنْ كُلِّ شَيْطٰنٍ
Page 402
مَّارِدٍ ٧ۚ لَا يَسَّمَّعُوْنَ اِلَي الْمَلَاِ الْاَعْلٰي وَيُقْذَفُوْنَ مِنْ كُلِّ
جَانِبٍ ٨ࣗۖ دُحُوْرًا وَّلَهُمْ عَذَابٌ وَّاصِبٌ ٩ۙ اِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ
فَاَتْبَعَهٗ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ١٠ فَاسْتَفْتِهِمْ اَهُمْ اَشَدُّ خَلْقًا اَمْ مَّنْ
خَلَقْنَاؕ اِنَّا خَلَقْنٰهُمْ مِّنْ طِيْنٍ لَّازِبٍ ١١ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُوْنَ ١٢ࣕ
وَاِذَا ذُكِّرُوْا لَا يَذْكُرُوْنَ ١٣ࣕ وَاِذَا رَاَوْا اٰيَةً يَّسْتَسْخِرُوْنَ ١٤ࣕ وَقَالُوْٓا اِنْ
هٰذَا͏ٓ اِلَّا سِحْرٌ مُّبِيْنٌ ١٥ۚۖ ءَاِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَبْعُوْثُوْنَ ١٦ۙ
اَوَاٰبَا࢜و͏ٔ͏ُنَا الْاَوَّلُوْنَ ١٧ؕ قُلْ نَعَمْ وَاَنْتُمْ دَاخِرُوْنَ ١٨ۚ فَاِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ
وَّاحِدَةٌ فَاِذَا هُمْ يَنْظُرُوْنَ ١٩ وَقَالُوْا يٰوَيْلَنَا هٰذَا يَوْمُ الدِّيْنِ ٢٠
هٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِيْ كُنْتُمْ بِهٖ تُكَذِّبُوْنَ ٢١ࣖ اُحْشُرُوا الَّذِيْنَ
ظَلَمُوْا وَاَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوْا يَعْبُدُوْنَ ٢٢ۙ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ فَاهْدُوْهُمْ
اِلٰي صِرَاطِ الْجَحِيْمِ ٢٣ وَقِفُوْهُمْ اِنَّهُمْ مَّسْـُٔوْلُوْنَ ٢٤ۙ مَا لَكُمْ
لَا تَنَاصَرُوْنَ ٢٥ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُوْنَ ٢٦ وَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ
عَلٰي بَعْضٍ يَّتَسَا࢜ءَلُوْنَ ٢٧ قَالُوْٓا اِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَاْتُوْنَنَا عَنِ الْيَمِيْنِ ٢٨
قَالُوْا بَلْ لَّمْ تَكُوْنُوْا مُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٢٩ۚ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّنْ سُلْطٰنٍۚ
بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طٰغِيْنَ ٣٠ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا͏ٓࣗۖ اِنَّا لَذَا࢜ىِٕقُوْنَ ٣١
فَاَغْوَيْنٰكُمْ اِنَّا كُنَّا غٰوِيْنَ ٣٢ فَاِنَّهُمْ يَوْمَىِٕذٍ فِي الْعَذَابِ
Page 403
مُشْتَرِكُوْنَ ٣٣ اِنَّا كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِيْنَ ٣٤ اِنَّهُمْ كَانُوْٓا اِذَا
قِيْلَ لَهُمْ لَا͏ٓ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُۙ يَسْتَكْبِرُوْنَ ٣٥ۙ وَيَقُوْلُوْنَ اَىِٕنَّا لَتَارِكُوْٓا
اٰلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُوْنٍ ٣٦ؕ بَلْ جَا࢜ءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِيْنَ ٣٧
اِنَّكُمْ لَذَا࢜ىِٕقُوا الْعَذَابِ الْاَلِيْمِ ٣٨ۚ وَمَا تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ
تَعْمَلُوْنَ ٣٩ۙ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَصِيْنَ ٤٠ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ رِزْقٌ
مَّعْلُوْمٌ ٤١ۙ فَوَاكِهُۚ وَهُمْ مُّكْرَمُوْنَ ٤٢ۙ فِيْ جَنّٰتِ النَّعِيْمِ ٤٣ۙ عَلٰي
سُرُرٍ مُّتَقٰبِلِيْنَ ٤٤ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَاْسٍ مِّنْ مَّعِيْنٍۭ ٤٥ۙ بَيْضَا࢜ءَ
لَذَّةٍ لِّلشّٰرِبِيْنَ ٤٦ۚۖ لَا فِيْهَا غَوْلٌ وَّلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُوْنَ ٤٧
وَعِنْدَهُمْ قٰصِرٰتُ الطَّرْفِ عِيْنٌ ٤٨ۙ كَاَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُوْنٌ ٤٩
فَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰي بَعْضٍ يَّتَسَا࢜ءَلُوْنَ ٥٠ قَالَ قَا࢜ىِٕلٌ مِّنْهُمْ
اِنِّيْ كَانَ لِيْ قَرِيْنٌ ٥١ۙ يَّقُوْلُ اَىِٕنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِيْنَ ٥٢ ءَاِذَا مِتْنَا
وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَدِيْنُوْنَ ٥٣ قَالَ هَلْ اَنْتُمْ مُّطَّلِعُوْنَ ٥٤
فَاطَّلَعَ فَرَاٰهُ فِيْ سَوَا࢜ءِ الْجَحِيْمِ ٥٥ قَالَ تَاللّٰهِ اِنْ كِدْتَّ لَتُرْدِيْنِ ٥٦ۙ
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّيْ لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِيْنَ ٥٧ اَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِيْنَ ٥٨ۙ
اِلَّا مَوْتَتَنَا الْاُوْلٰي وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِيْنَ ٥٩ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ
الْعَظِيْمُ ٦٠ لِمِثْلِ هٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعٰمِلُوْنَ ٦١ اَذٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا
Page 404
اَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّوْمِ ٦٢ اِنَّا جَعَلْنٰهَا فِتْنَةً لِّلظّٰلِمِيْنَ ٦٣ اِنَّهَا شَجَرَةٌ
تَخْرُجُ فِيْٓ اَصْلِ الْجَحِيْمِ ٦٤ۙ طَلْعُهَا كَاَنَّهٗ رُءُوْسُ الشَّيٰطِيْنِ ٦٥
فَاِنَّهُمْ لَاٰكِلُوْنَ مِنْهَا فَمَالِـُٔوْنَ مِنْهَا الْبُطُوْنَ ٦٦ؕ ثُمَّ اِنَّ لَهُمْ
عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيْمٍ ٦٧ۚ ثُمَّ اِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَا۟اِلَي الْجَحِيْمِ ٦٨
اِنَّهُمْ اَلْفَوْا اٰبَا࢜ءَهُمْ ضَا࢜لِّيْنَ ٦٩ۙ فَهُمْ عَلٰٓي اٰثٰرِهِمْ يُهْرَعُوْنَ ٧٠ وَلَقَدْ
ضَلَّ قَبْلَهُمْ اَكْثَرُ الْاَوَّلِيْنَ ٧١ۙ وَلَقَدْ اَرْسَلْنَا فِيْهِمْ مُّنْذِرِيْنَ ٧٢
فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِيْنَ ٧٣ۙ اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَصِيْنَ ٧٤ࣖ
وَلَقَدْ نَادٰىنَا نُوْحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيْبُوْنَ ٧٥ؗۖ وَنَجَّيْنٰهُ وَاَهْلَهٗ مِنَ
الْكَرْبِ الْعَظِيْمِ ٧٦ؗۖ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهٗ هُمُ الْبٰقِيْنَ ٧٧ؗۖ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ
فِي الْاٰخِرِيْنَ ٧٨ؗۖ سَلٰمٌ عَلٰي نُوْحٍ فِي الْعٰلَمِيْنَ ٧٩ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي
الْمُحْسِنِيْنَ ٨٠ اِنَّهٗ مِنْ عِبَادِنَا الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٨١ ثُمَّ اَغْرَقْنَا الْاٰخَرِيْنَ ٨٢
وَاِنَّ مِنْ شِيْعَتِهٖ لَاِبْرٰهِيْمَ ٨٣ۘ اِذْ جَا࢜ءَ رَبَّهٗ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ ٨٤
اِذْ قَالَ لِاَبِيْهِ وَقَوْمِهٖ مَاذَا تَعْبُدُوْنَ ٨٥ۚ اَىِٕفْكًا اٰلِهَةً دُوْنَ
اللّٰهِ تُرِيْدُوْنَ ٨٦ؕ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٨٧ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي
النُّجُوْمِ ٨٨ۙ فَقَالَ اِنِّيْ سَقِيْمٌ ٨٩ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِيْنَ ٩٠ فَرَاغَ اِلٰٓي
اٰلِهَتِهِمْ فَقَالَ اَلَا تَاْكُلُوْنَ ٩١ۚ مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُوْنَ ٩٢ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ
Page 405
ضَرْبًاۢ بِالْيَمِيْنِ ٩٣ فَاَقْبَلُوْٓا اِلَيْهِ يَزِفُّوْنَ ٩٤ قَالَ اَتَعْبُدُوْنَ مَا
تَنْحِتُوْنَ ٩٥ۙ وَاللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُوْنَ ٩٦ قَالُوا ابْنُوْا لَهٗ بُنْيَانًا
فَاَلْقُوْهُ فِي الْجَحِيْمِ ٩٧ فَاَرَادُوْا بِهٖ كَيْدًا فَجَعَلْنٰهُمُ الْاَسْفَلِيْنَ ٩٨
وَقَالَ اِنِّيْ ذَاهِبٌ اِلٰي رَبِّيْ سَيَهْدِيْنِ ٩٩ رَبِّ هَبْ لِيْ مِنَ
الصّٰلِحِيْنَ ١٠٠ فَبَشَّرْنٰهُ بِغُلٰمٍ حَلِيْمٍ ١٠١ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ
يٰبُنَيَّ اِنِّيْٓ اَرٰي فِي الْمَنَامِ اَنِّيْٓ اَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرٰيؕ قَالَ
يٰٓاَبَتِ افْعَلْ مَا تُو͏ٔ͏ْمَرُؗ سَتَجِدُنِيْٓ اِنْ شَا࢜ءَ اللّٰهُ مِنَ الصّٰبِرِيْنَ ١٠٢
فَلَمَّا͏ٓ اَسْلَمَا وَتَلَّهٗ لِلْجَبِيْنِ ١٠٣ۚ وَنَادَيْنٰهُ اَنْ يّٰٓاِبْرٰهِيْمُ ١٠٤ۙ قَدْ
صَدَّقْتَ الرُّءْيَاۚ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِيْنَ ١٠٥ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ
الْبَلٰ࢜و͏ٔ͏ُا الْمُبِيْنُ ١٠٦ وَفَدَيْنٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيْمٍ ١٠٧ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي
الْاٰخِرِيْنَ ١٠٨ۖ سَلٰمٌ عَلٰٓي اِبْرٰهِيْمَ ١٠٩ كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِيْنَ ١١٠
اِنَّهٗ مِنْ عِبَادِنَا الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١١١ وَبَشَّرْنٰهُ بِاِسْحٰقَ نَبِيًّا مِّنَ
الصّٰلِحِيْنَ ١١٢ وَبٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلٰٓي اِسْحٰقَؕ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ
وَّظَالِمٌ لِّنَفْسِهٖ مُبِيْنٌ ١١٣ࣖ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلٰي مُوْسٰي وَهٰرُوْنَ ١١٤ۚ
وَنَجَّيْنٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيْمِ ١١٥ۚ وَنَصَرْنٰهُمْ فَكَانُوْا
هُمُ الْغٰلِبِيْنَ ١١٦ۚ وَاٰتَيْنٰهُمَا الْكِتٰبَ الْمُسْتَبِيْنَ ١١٧ۚ وَهَدَيْنٰهُمَا
Page 406
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ ١١٨ۚ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْاٰخِرِيْنَ ١١٩ۙ سَلٰمٌ عَلٰي
مُوْسٰي وَهٰرُوْنَ ١٢٠ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِيْنَ ١٢١ اِنَّهُمَا مِنْ
عِبَادِنَا الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٢٢ وَاِنَّ اِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَ ١٢٣ؕ اِذْ قَالَ لِقَوْمِهٖٓ
اَلَا تَتَّقُوْنَ ١٢٤ اَتَدْعُوْنَ بَعْلًا وَّتَذَرُوْنَ اَحْسَنَ الْخَالِقِيْنَ ١٢٥ۙ اللّٰهَ
رَبَّكُمْ وَرَبَّ اٰبَا࢜ىِٕكُمُ الْاَوَّلِيْنَ ١٢٦ فَكَذَّبُوْهُ فَاِنَّهُمْ لَمُحْضَرُوْنَ ١٢٧ۙ
اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَصِيْنَ ١٢٨ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْاٰخِرِيْنَ ١٢٩ۙ
سَلٰمٌ عَلٰٓي اِلْيَاسِيْنَ ١٣٠ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِيْنَ ١٣١ اِنَّهٗ
مِنْ عِبَادِنَا الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ١٣٢ وَاِنَّ لُوْطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِيْنَ ١٣٣ؕ اِذْ
نَجَّيْنٰهُ وَاَهْلَهٗٓ اَجْمَعِيْنَ ١٣٤ۙ اِلَّا عَجُوْزًا فِي الْغٰبِرِيْنَ ١٣٥ ثُمَّ
دَمَّرْنَا الْاٰخَرِيْنَ ١٣٦ وَاِنَّكُمْ لَتَمُرُّوْنَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِيْنَ ١٣٧ۙ وَبِالَّيْلِؕ
اَفَلَا تَعْقِلُوْنَ ١٣٨ࣖ وَاِنَّ يُوْنُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَ ١٣٩ؕ اِذْ اَبَقَ اِلَي
الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِ ١٤٠ۙ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِيْنَ ١٤١ۚ فَالْتَقَمَهُ
الْحُوْتُ وَهُوَ مُلِيْمٌ ١٤٢ فَلَوْلَا͏ٓ اَنَّهٗ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِيْنَ ١٤٣ۙ لَلَبِثَ
فِيْ بَطْنِهٖٓ اِلٰي يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ ١٤٤ۚ فَنَبَذْنٰهُ بِالْعَرَا࢜ءِ وَهُوَ سَقِيْمٌ ١٤٥ۚ
وَاَنۢ͏ْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَّقْطِيْنٍ ١٤٦ۚ وَاَرْسَلْنٰهُ اِلٰي مِاي͏ٔ͏َةِ اَلْفٍ
اَوْ يَزِيْدُوْنَ ١٤٧ۚ فَاٰمَنُوْا فَمَتَّعْنٰهُمْ اِلٰي حِيْنٍ ١٤٨ؕ فَاسْتَفْتِهِمْ اَلِرَبِّكَ
Page 407
الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُوْنَ ١٤٩ۙ اَمْ خَلَقْنَا الْمَلٰ࢜ىِٕكَةَ اِنَاثًا وَّهُمْ
شٰهِدُوْنَ ١٥٠ اَلَا͏ٓ اِنَّهُمْ مِّنْ اِفْكِهِمْ لَيَقُوْلُوْنَ ١٥١ۙ وَلَدَ اللّٰهُۙ وَاِنَّهُمْ
لَكٰذِبُوْنَ ١٥٢ اَصْطَفَي الْبَنَاتِ عَلَي الْبَنِيْنَ ١٥٣ؕ مَا لَكُمْࣞ كَيْفَ
تَحْكُمُوْنَ ١٥٤ اَفَلَا تَذَكَّرُوْنَ ١٥٥ۚ اَمْ لَكُمْ سُلْطٰنٌ مُّبِيْنٌ ١٥٦ۙ فَاْتُوْا
بِكِتٰبِكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ١٥٧ وَجَعَلُوْا بَيْنَهٗ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًاؕ
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ اِنَّهُمْ لَمُحْضَرُوْنَ ١٥٨ۙ سُبْحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ١٥٩ۙ
اِلَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَصِيْنَ ١٦٠ فَاِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُوْنَ ١٦١ۙ مَا͏ٓ اَنْتُمْ
عَلَيْهِ بِفٰتِنِيْنَ ١٦٢ۙ اِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيْمِ ١٦٣ وَمَا مِنَّا͏ٓ اِلَّا لَهٗ
مَقَامٌ مَّعْلُوْمٌ ١٦٤ۙ وَّاِنَّا لَنَحْنُ الصَّا࢜فُّوْنَ ١٦٥ۚ وَاِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُوْنَ ١٦٦
وَاِنْ كَانُوْا لَيَقُوْلُوْنَ ١٦٧ۙ لَوْ اَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْاَوَّلِيْنَ ١٦٨ۙ
لَكُنَّا عِبَادَ اللّٰهِ الْمُخْلَصِيْنَ ١٦٩ فَكَفَرُوْا بِهٖ فَسَوْفَ يَعْلَمُوْنَ ١٧٠
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِيْنَ ١٧١ۚۖ اِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُوْرُوْنَ ١٧٢ࣕ
وَاِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغٰلِبُوْنَ ١٧٣ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰي حِيْنٍ ١٧٤ۙ وَّاَبْصِرْهُمْ
فَسَوْفَ يُبْصِرُوْنَ ١٧٥ اَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُوْنَ ١٧٦ فَاِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ
فَسَا࢜ءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِيْنَ ١٧٧ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّٰي حِيْنٍ ١٧٨ۙ وَّاَبْصِرْ
فَسَوْفَ يُبْصِرُوْنَ ١٧٩ سُبْحٰنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ١٨٠ۚ
Page 408
وَسَلٰمٌ عَلَي الْمُرْسَلِيْنَ ١٨١ۚ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ١٨٢ࣖ