Page 528
النبإ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
عَمَّ يَتَسَا࢜ءَلُوْنَ ١ۚ عَنِ النَّبَاِ الْعَظِيْمِ ٢ۙ الَّذِيْ هُمْ فِيْهِ
مُخْتَلِفُوْنَ ٣ؕ كَلَّا سَيَعْلَمُوْنَ ٤ۙ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُوْنَ ٥ اَلَمْ نَجْعَلِ
الْاَرْضَ مِهٰدًا ٦ۙ وَّالْجِبَالَ اَوْتَادًا ٧ࣕۙ وَّخَلَقْنٰكُمْ اَزْوَاجًا ٨ۙ وَّجَعَلْنَا
نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ٩ۙ وَّجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا ١٠ۙ وَّجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ١١ࣕ
وَّبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ١٢ۙ وَّجَعَلْنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًا ١٣ࣕۙ وَّاَنْزَلْنَا
مِنَ الْمُعْصِرٰتِ مَا࢜ءً ثَجَّاجًا ١٤ۙ لِّنُخْرِجَ بِهٖ حَبًّا وَّنَبَاتًا ١٥ۙ وَّجَنّٰتٍ
اَلْفَافًا ١٦ؕ اِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيْقَاتًا ١٧ۙ يَّوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّوْرِ
فَتَاْتُوْنَ اَفْوَاجًا ١٨ۙ وَّفُتِحَتِ السَّمَا࢜ءُ فَكَانَتْ اَبْوَابًا ١٩ۙ وَّسُيِّرَتِ
الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ٢٠ؕ اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ٢١ࣕۙ لِّلطَّاغِيْنَ
مَاٰبًا ٢٢ۙ لّٰبِثِيْنَ فِيْهَا͏ٓ اَحْقَابًا ٢٣ۚ لَا يَذُوْقُوْنَ فِيْهَا بَرْدًا وَّلَا شَرَابًا ٢٤ۙ
اِلَّا حَمِيْمًا وَّغَسَّاقًا ٢٥ۙ جَزَا࢜ءً وِّفَاقًا ٢٦ؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا لَا يَرْجُوْنَ
حِسَابًا ٢٧ۙ وَّكَذَّبُوْا بِاٰيٰتِنَا كِذَّابًا ٢٨ؕ وَكُلَّ شَيْءٍ اَحْصَيْنٰهُ كِتٰبًا ٢٩ۙ
فَذُوْقُوْا فَلَنْ نَّزِيْدَكُمْ اِلَّا عَذَابًا ٣٠ࣖ اِنَّ لِلْمُتَّقِيْنَ مَفَازًا ٣١ۙ
حَدَا࢜ىِٕقَ وَاَعْنَابًا ٣٢ۙ وَّكَوَاعِبَ اَتْرَابًا ٣٣ۙ وَّكَاْسًا دِهَاقًا ٣٤ؕ
Page 529
لَا يَسْمَعُوْنَ فِيْهَا لَغْوًا وَّلَا كِذّٰبًا ٣٥ۚ جَزَا࢜ءً مِّنْ رَّبِّكَ عَطَا࢜ءً حِسَابًا ٣٦ۙ
رَّبِّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمٰنِ لَا يَمْلِكُوْنَ مِنْهُ
خِطَابًا ٣٧ۚ يَوْمَ يَقُوْمُ الرُّوْحُ وَالْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ صَفًّاؕࣗۙ لَّا يَتَكَلَّمُوْنَ اِلَّا
مَنْ اَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨ ذٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّۚ فَمَنْ
شَا࢜ءَ اتَّخَذَ اِلٰي رَبِّهٖ مَاٰبًا ٣٩ اِنَّا͏ٓ اَنْذَرْنٰكُمْ عَذَابًا قَرِيْبًاۚۖ يَّوْمَ
يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدٰهُ وَيَقُوْلُ الْكٰفِرُ يٰلَيْتَنِيْ كُنْتُ تُرٰبًا ٤٠ࣖ
النازعات
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالنّٰزِعٰتِ غَرْقًا ١ۙ وَّالنّٰشِطٰتِ نَشْطًا ٢ۙ وَّالسّٰبِحٰتِ سَبْحًا ٣ۙ
فَالسّٰبِقٰتِ سَبْقًا ٤ۙ فَالْمُدَبِّرٰتِ اَمْرًا ٥ۘ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ٦ۙ
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ٧ؕ قُلُوْبٌ يَّوْمَىِٕذٍ وَّاجِفَةٌ ٨ۙ اَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ٩ۘ
يَقُوْلُوْنَ ءَاِنَّا لَمَرْدُوْدُوْنَ فِي الْحَافِرَةِ ١٠ؕ ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا
نَّخِرَةً ١١ؕ قَالُوْا تِلْكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢ۘ فَاِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَّاحِدَةٌ ١٣ۙ
فَاِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ١٤ؕ هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ مُوْسٰي ١٥ۘ اِذْ نَادٰىهُ
رَبُّهٗ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًي ١٦ۚ اِذْهَبْ اِلٰي فِرْعَوْنَ اِنَّهٗ طَغٰي ١٧ؗۖ
فَقُلْ هَلْ لَّكَ اِلٰٓي اَنْ تَزَكّٰي ١٨ۙ وَاَهْدِيَكَ اِلٰي رَبِّكَ فَتَخْشٰي ١٩ۚ
Page 530
فَاَرٰىهُ الْاٰيَةَ الْكُبْرٰي ٢٠ؗۖ فَكَذَّبَ وَعَصٰي ٢١ؗۖ ثُمَّ اَدْبَرَ يَسْعٰي ٢٢ؗۖ
فَحَشَرَ فَنَادٰي ٢٣ؗۖ فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الْاَعْلٰي ٢٤ؗۖ فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَكَالَ
الْاٰخِرَةِ وَالْاُوْلٰي ٢٥ؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَنْ يَّخْشٰي ٢٦ؕࣖ ءَاَنْتُمْ
اَشَدُّ خَلْقًا اَمِ السَّمَا࢜ءُؕ بَنٰىهَا ٢٧ۙ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوّٰىهَا ٢٨ۙ
وَاَغْطَشَ لَيْلَهَا وَاَخْرَجَ ضُحٰىهَا ٢٩ࣕ وَالْاَرْضَ بَعْدَ ذٰلِكَ دَحٰىهَا ٣٠ؕ
اَخْرَجَ مِنْهَا مَا࢜ءَهَا وَمَرْعٰىهَا ٣١ࣕ وَالْجِبَالَ اَرْسٰىهَا ٣٢ۙ مَتَاعًا لَّكُمْ
وَلِاَنْعَامِكُمْ ٣٣ؕ فَاِذَا جَا࢜ءَتِ الطَّا࢜مَّةُ الْكُبْرٰي ٣٤ؗۖ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ
الْاِنْسَانُ مَا سَعٰي ٣٥ۙ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيْمُ لِمَنْ يَّرٰي ٣٦ فَاَمَّا مَنْ طَغٰي ٣٧ۙ
وَاٰثَرَ الْحَيٰوةَ الدُّنْيَا ٣٨ۙ فَاِنَّ الْجَحِيْمَ هِيَ الْمَاْوٰي ٣٩ؕ وَاَمَّا مَنْ
خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَنَهَي النَّفْسَ عَنِ الْهَوٰي ٤٠ۙ فَاِنَّ الْجَنَّةَ
هِيَ الْمَاْوٰي ٤١ؕ يَسْـَٔلُوْنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرْسٰىهَا ٤٢ؕ فِيْمَ اَنْتَ
مِنْ ذِكْرٰىهَا ٤٣ؕ اِلٰي رَبِّكَ مُنْتَهٰىهَا ٤٤ؕ اِنَّمَا͏ٓ اَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَّخْشٰىهَا ٤٥ؕ
كَاَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوْٓا اِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحٰىهَا ٤٦ࣖ
عبس
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
عَبَسَ وَتَوَلّٰٓي ١ۙ اَنْ جَا࢜ءَهُ الْاَعْمٰى ٢ؕ وَمَا يُدْرِيْكَ لَعَلَّهٗ يَزَّكّٰٓي ٣ۙ
Page 531
اَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرٰى ٤ؕ اَمَّا مَنِ اسْتَغْنٰى ٥ۙ فَاَنْتَ لَهٗ
تَصَدّٰى ٦ؕ وَمَا عَلَيْكَ اَلَّا يَزَّكّٰى ٧ؕ وَاَمَّا مَنْ جَا࢜ءَكَ يَسْعٰى ٨ۙ
وَهُوَ يَخْشٰى ٩ۙ فَاَنْتَ عَنْهُ تَلَهّٰى ١٠ۚ كَلَّا͏ٓ اِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ١١ۚ فَمَنْ
شَا࢜ءَ ذَكَرَهٗ ١٢ۘ فِيْ صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ١٣ۙ مَّرْفُوْعَةٍ مُّطَهَّرَةٍۭ ١٤ۙ بِاَيْدِيْ
سَفَرَةٍ ١٥ۙ كِرَامٍۭ بَرَرَةٍ ١٦ؕ قُتِلَ الْاِنْسَانُ مَا͏ٓ اَكْفَرَهٗ ١٧ؕ مِنْ اَيِّ
شَيْءٍ خَلَقَهٗ ١٨ؕ مِنْ نُّطْفَةٍؕ خَلَقَهٗ فَقَدَّرَهٗ ١٩ۙ ثُمَّ السَّبِيْلَ
يَسَّرَهٗ ٢٠ۙ ثُمَّ اَمَاتَهٗ فَاَقْبَرَهٗ ٢١ۙ ثُمَّ اِذَا شَا࢜ءَ اَنْشَرَهٗ ٢٢ؕ كَلَّا لَمَّا
يَقْضِ مَا͏ٓ اَمَرَهٗ ٢٣ؕ فَلْيَنْظُرِ الْاِنْسَانُ اِلٰى طَعَامِهٖٓ ٢٤ۙ اَنَّا صَبَبْنَا
الْمَا࢜ءَ صَبًّا ٢٥ۙ ثُمَّ شَقَقْنَا الْاَرْضَ شَقًّا ٢٦ۙ فَاَنۢ͏ْبَتْنَا فِيْهَا حَبًّا ٢٧ۙ
وَّعِنَبًا وَّقَضْبًا ٢٨ۙ وَّزَيْتُوْنًا وَّنَخْلًا ٢٩ۙ وَّحَدَا࢜ىِٕقَ غُلْبًا ٣٠ۙ وَّفَاكِهَةً
وَّاَبًّا ٣١ۙ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِاَنْعَامِكُمْ ٣٢ؕ فَاِذَا جَا࢜ءَتِ الصَّا࢜خَّةُ ٣٣ؗ
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ اَخِيْهِ ٣٤ۙ وَاُمِّهٖ وَاَبِيْهِ ٣٥ۙ وَصَاحِبَتِهٖ
وَبَنِيْهِ ٣٦ؕ لِكُلِّ امْرِي͏ٔ͏ٍ مِّنْهُمْ يَوْمَىِٕذٍ شَاْنٌ يُّغْنِيْهِ ٣٧ؕ وُجُوْهٌ
يَّوْمَىِٕذٍ مُّسْفِرَةٌ ٣٨ۙ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ٣٩ۚ وَوُجُوْهٌ
يَّوْمَىِٕذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠ۙ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١ؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ
الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ٤٢ࣖ
Page 532
التكوير
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ١ࣕۙ وَاِذَا النُّجُوْمُ انْكَدَرَتْ ٢ࣕۙ وَاِذَا الْجِبَالُ
سُيِّرَتْ ٣ࣕۙ وَاِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤ࣕۙ وَاِذَا الْوُحُوْشُ حُشِرَتْ ٥ࣕۙ
وَاِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ٦ࣕۙ وَاِذَا النُّفُوْسُ زُوِّجَتْ ٧ࣕۙ وَاِذَا الْمَوْءٗدَةُ
سُىِٕلَتْ ٨ࣕۙ بِاَيِّ ذَنۢ͏ْبٍ قُتِلَتْ ٩ۚ وَاِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ١٠ࣕۙ وَاِذَا
السَّمَا࢜ءُ كُشِطَتْ ١١ࣕۙ وَاِذَا الْجَحِيْمُ سُعِّرَتْ ١٢ࣕۙ وَاِذَا الْجَنَّةُ اُزْلِفَتْ ١٣ࣕۙ
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا͏ٓ اَحْضَرَتْ ١٤ؕ فَلَا͏ٓ اُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ١٥ۙ الْجَوَارِ
الْكُنَّسِ ١٦ۙ وَالَّيْلِ اِذَا عَسْعَسَ ١٧ۙ وَالصُّبْحِ اِذَا تَنَفَّسَ ١٨ۙ اِنَّهٗ
لَقَوْلُ رَسُوْلٍ كَرِيْمٍ ١٩ۙ ذِيْ قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِيْنٍ ٢٠ۙ
مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيْنٍ ٢١ؕ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُوْنٍ ٢٢ۚ وَلَقَدْ رَاٰهُ
بِالْاُفُقِ الْمُبِيْنِ ٢٣ۚ وَمَا هُوَ عَلَي الْغَيْبِ بِضَنِيْنٍ ٢٤ۚ وَمَا هُوَ
بِقَوْلِ شَيْطٰنٍ رَّجِيْمٍ ٢٥ۙ فَاَيْنَ تَذْهَبُوْنَ ٢٦ؕ اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ
لِّلْعٰلَمِيْنَ ٢٧ۙ لِمَنْ شَا࢜ءَ مِنْكُمْ اَنْ يَّسْتَقِيْمَ ٢٨ؕ وَمَا تَشَا࢜ءُوْنَ
اِلَّا͏ٓ اَنْ يَّشَا࢜ءَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰلَمِيْنَ ٢٩ࣖ
الإنفطار
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا السَّمَا࢜ءُ انْفَطَرَتْ ١ۙ وَاِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ٢ۙ وَاِذَا الْبِحَارُ
Page 533
فُجِّرَتْ ٣ۙ وَاِذَا الْقُبُوْرُ بُعْثِرَتْ ٤ۙ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ
وَاَخَّرَتْ ٥ؕ يٰٓاَيُّهَا الْاِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيْمِ ٦ۙ الَّذِيْ
خَلَقَكَ فَسَوّٰىكَ فَعَدَلَكَ ٧ۙ فِيْٓ اَيِّ صُوْرَةٍ مَّا شَا࢜ءَ رَكَّبَكَ ٨ؕ
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُوْنَ بِالدِّيْنِ ٩ۙ وَاِنَّ عَلَيْكُمْ لَحٰفِظِيْنَ ١٠ۙ كِرَامًا
كَاتِبِيْنَ ١١ۙ يَعْلَمُوْنَ مَا تَفْعَلُوْنَ ١٢ اِنَّ الْاَبْرَارَ لَفِيْ نَعِيْمٍ ١٣ۙ
وَاِنَّ الْفُجَّارَ لَفِيْ جَحِيْمٍ ١٤ۚۖ يَّصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّيْنِ ١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا
بِغَا࢜ىِٕبِيْنَ ١٦ؕ وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا يَوْمُ الدِّيْنِ ١٧ۙ ثُمَّ مَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا يَوْمُ
الدِّيْنِ ١٨ؕ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْـًٔاؕ وَالْاَمْرُ يَوْمَىِٕذٍ لِّلّٰهِ ١٩ࣖ
المطففين
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِيْنَ ١ۙ الَّذِيْنَ اِذَا اكْتَالُوْا عَلَي النَّاسِ يَسْتَوْفُوْنَ ٢ؗۖ
وَاِذَا كَالُوْهُمْ اَوْ وَّزَنُوْهُمْ يُخْسِرُوْنَ ٣ؕ اَلَا يَظُنُّ اُولٰ࢜ىِٕكَ اَنَّهُمْ
مَّبْعُوْثُوْنَ ٤ۙ لِيَوْمٍ عَظِيْمٍ ٥ۙ يَّوْمَ يَقُوْمُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٦ؕ
كَلَّا͏ٓ اِنَّ كِتٰبَ الْفُجَّارِ لَفِيْ سِجِّيْنٍ ٧ؕ وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا سِجِّيْنٌ ٨ؕ
كِتٰبٌ مَّرْقُوْمٌ ٩ؕ وَيْلٌ يَّوْمَىِٕذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ ١٠ۙ الَّذِيْنَ يُكَذِّبُوْنَ
بِيَوْمِ الدِّيْنِ ١١ؕ وَمَا يُكَذِّبُ بِهٖٓ اِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ اَثِيْمٍ ١٢ۙ اِذَا
تُتْلٰي عَلَيْهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيْرُ الْاَوَّلِيْنَ ١٣ؕ كَلَّا بَلْࣝ رَانَ
Page 534
عَلٰي قُلُوْبِهِمْ مَّا كَانُوْا يَكْسِبُوْنَ ١٤ كَلَّا͏ٓ اِنَّهُمْ عَنْ رَّبِّهِمْ يَوْمَىِٕذٍ
لَّمَحْجُوْبُوْنَ ١٥ؕ ثُمَّ اِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيْمِ ١٦ؕ ثُمَّ يُقَالُ هٰذَا الَّذِيْ
كُنْتُمْ بِهٖ تُكَذِّبُوْنَ ١٧ؕ كَلَّا͏ٓ اِنَّ كِتٰبَ الْاَبْرَارِ لَفِيْ عِلِّيِّيْنَ ١٨ؕ
وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا عِلِّيُّوْنَ ١٩ؕ كِتٰبٌ مَّرْقُوْمٌ ٢٠ۙ يَّشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُوْنَ ٢١ؕ
اِنَّ الْاَبْرَارَ لَفِيْ نَعِيْمٍ ٢٢ۙ عَلَي الْاَرَا࢜ىِٕكِ يَنْظُرُوْنَ ٢٣ۙ تَعْرِفُ فِيْ
وُجُوْهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيْمِ ٢٤ۚ يُسْقَوْنَ مِنْ رَّحِيْقٍ مَّخْتُوْمٍ ٢٥ۙ خِتٰمُهٗ
مِسْكٌؕ وَفِيْ ذٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُوْنَ ٢٦ؕ وَمِزَاجُهٗ مِنْ
تَسْنِيْمٍ ٢٧ۙ عَيْنًا يَّشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُوْنَ ٢٨ؕ اِنَّ الَّذِيْنَ اَجْرَمُوْا
كَانُوْا مِنَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا يَضْحَكُوْنَ ٢٩ؗۖ وَاِذَا مَرُّوْا بِهِمْ يَتَغَامَزُوْنَ ٣٠ؗۖ
وَاِذَا انْقَلَبُوْٓا اِلٰٓي اَهْلِهِمُ انْقَلَبُوْا فَكِهِيْنَ ٣١ؗۖ وَاِذَا رَاَوْهُمْ قَالُوْٓا
اِنَّ هٰٓو͏ٔ͏ُلَا࢜ءِ لَضَا࢜لُّوْنَ ٣٢ۙ وَمَا͏ٓ اُرْسِلُوْا عَلَيْهِمْ حٰفِظِيْنَ ٣٣ؕ فَالْيَوْمَ
الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُوْنَ ٣٤ۙ عَلَي الْاَرَا࢜ىِٕكِۙ يَنْظُرُوْنَ ٣٥ؕ
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوْا يَفْعَلُوْنَ ٣٦ࣖ
الإنشقاق
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا السَّمَا࢜ءُ انْشَقَّتْ ١ۙ وَاَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٢ۙ وَاِذَا الْاَرْضُ
مُدَّتْ ٣ؕ وَاَلْقَتْ مَا فِيْهَا وَتَخَلَّتْ ٤ۙ وَاَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٥ؕ
Page 535
يٰٓاَيُّهَا الْاِنْسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰي رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلٰقِيْهِ ٦ۚ فَاَمَّا مَنْ
اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيْنِهٖ ٧ۙ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيْرًا ٨ۙ وَّيَنْقَلِبُ
اِلٰٓي اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًا ٩ؕ وَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ وَرَا࢜ءَ ظَهْرِهٖ ١٠ۙ فَسَوْفَ
يَدْعُوْا ثُبُوْرًا ١١ۙ وَّيَصْلٰي سَعِيْرًا ١٢ؕ اِنَّهٗ كَانَ فِيْٓ اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًا ١٣ؕ
اِنَّهٗ ظَنَّ اَنْ لَّنْ يَّحُوْرَ ١٤ۚۛ بَلٰٓيۚۛ اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِيْرًا ١٥ؕ
فَلَا͏ٓ اُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ١٦ۙ وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ١٧ۙ وَالْقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَ ١٨ۙ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ١٩ؕ فَمَا لَهُمْ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٢٠ۙ وَاِذَا قُرِي͏ٔ͏َ
عَلَيْهِمُ الْقُرْاٰنُ لَا يَسْجُدُوْنَ ٢١ࣛؕ بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا يُكَذِّبُوْنَ ٢٢ؗۖ
وَاللّٰهُ اَعْلَمُ بِمَا يُوْعُوْنَ ٢٣ؗۖ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ اَلِيْمٍ ٢٤ۙ اِلَّا الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُوْنٍ ٢٥ࣖ
البروج
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالسَّمَا࢜ءِ ذَاتِ الْبُرُوْجِ ١ۙ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُوْدِ ٢ۙ وَشَاهِدٍ وَّمَشْهُوْدٍ ٣ؕ
قُتِلَ اَصْحٰبُ الْاُخْدُوْدِ ٤ۙ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُوْدِ ٥ۙ اِذْ هُمْ عَلَيْهَا
قُعُوْدٌ ٦ۙ وَّهُمْ عَلٰي مَا يَفْعَلُوْنَ بِالْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ شُهُوْدٌ ٧ؕ وَمَا
نَقَمُوْا مِنْهُمْ اِلَّا͏ٓ اَنْ يُّو͏ٔ͏ْمِنُوْا بِاللّٰهِ الْعَزِيْزِ الْحَمِيْدِ ٨ۙ الَّذِيْ
لَهٗ مُلْكُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ وَاللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ شَهِيْدٌ ٩ؕ
Page 536
اِنَّ الَّذِيْنَ فَتَنُوا الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ وَالْمُو͏ٔ͏ْمِنٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوْبُوْا فَلَهُمْ
عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيْقِ ١٠ؕ اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا
وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمْ جَنّٰتٌ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُؕؔ ذٰلِكَ
الْفَوْزُ الْكَبِيْرُ ١١ؕ اِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيْدٌ ١٢ؕ اِنَّهٗ هُوَ يُبْدِي͏ٔ͏ُ
وَيُعِيْدُ ١٣ۚ وَهُوَ الْغَفُوْرُ الْوَدُوْدُ ١٤ۙ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيْدُ ١٥ۙ فَعَّالٌ
لِّمَا يُرِيْدُ ١٦ؕ هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ الْجُنُوْدِ ١٧ۙ فِرْعَوْنَ وَثَمُوْدَ ١٨ؕ
بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فِيْ تَكْذِيْبٍ ١٩ۙ وَّاللّٰهُ مِنْ وَّرَا࢜ىِٕهِمْ مُّحِيْطٌ ٢٠ۚ
بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَّجِيْدٌ ٢١ۙ فِيْ لَوْحٍ مَّحْفُوْظٍ ٢٢ࣖ
الطارق
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالسَّمَا࢜ءِ وَالطَّارِقِ ١ۙ وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا الطَّارِقُ ٢ۙ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ٣ۙ
اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٤ؕ فَلْيَنْظُرِ الْاِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ ٥ؕ
خُلِقَ مِنْ مَّا࢜ءٍ دَافِقٍ ٦ۙ يَّخْرُجُ مِنْۢ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَا࢜ىِٕبِ ٧ؕ
اِنَّهٗ عَلٰي رَجْعِهٖ لَقَادِرٌ ٨ؕ يَوْمَ تُبْلَي السَّرَا࢜ىِٕرُ ٩ۙ فَمَا لَهٗ مِنْ قُوَّةٍ
وَّلَا نَاصِرٍ ١٠ؕ وَالسَّمَا࢜ءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ١١ۙ وَالْاَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ١٢ۙ
اِنَّهٗ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ١٣ۙ وَّمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ١٤ؕ اِنَّهُمْ يَكِيْدُوْنَ كَيْدًا ١٥ۙ
وَّاَكِيْدُ كَيْدًا ١٦ۚۖ فَمَهِّلِ الْكٰفِرِيْنَ اَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ١٧ࣖ
Page 537
الأعلى
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْاَعْلَي ١ۙ الَّذِيْ خَلَقَ فَسَوّٰي ٢ࣕۙ وَالَّذِيْ
قَدَّرَ فَهَدٰي ٣ࣕۙ وَالَّذِيْٓ اَخْرَجَ الْمَرْعٰي ٤ࣕۙ فَجَعَلَهٗ غُثَا࢜ءً اَحْوٰي ٥ؕ
سَنُقْرِي͏ٔ͏ُكَ فَلَا تَنْسٰٓي ٦ۙ اِلَّا مَا شَا࢜ءَ اللّٰهُؕ اِنَّهٗ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا
يَخْفٰي ٧ؕ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرٰي ٨ۚۖ فَذَكِّرْ اِنْ نَّفَعَتِ الذِّكْرٰي ٩ؕ
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَّخْشٰي ١٠ۙ وَيَتَجَنَّبُهَا الْاَشْقَي ١١ۙ الَّذِيْ يَصْلَي
النَّارَ الْكُبْرٰي ١٢ۚ ثُمَّ لَا يَمُوْتُ فِيْهَا وَلَا يَحْيٰي ١٣ؕ قَدْ اَفْلَحَ
مَنْ تَزَكّٰي ١٤ۙ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰي ١٥ؕ بَلْ تُو͏ٔ͏ْثِرُوْنَ الْحَيٰوةَ
الدُّنْيَا ١٦ۚۖ وَالْاٰخِرَةُ خَيْرٌ وَّاَبْقٰي ١٧ؕ اِنَّ هٰذَا لَفِي الصُّحُفِ
الْاُوْلٰي ١٨ۙ صُحُفِ اِبْرٰهِيْمَ وَمُوْسٰي ١٩ࣖ
الغاشية
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ الْغَاشِيَةِ ١ؕ وُجُوْهٌ يَّوْمَىِٕذٍ خَاشِعَةٌ ٢ۙ عَامِلَةٌ
نَّاصِبَةٌ ٣ۙ تَصْلٰي نَارًا حَامِيَةً ٤ۙ تُسْقٰي مِنْ عَيْنٍ اٰنِيَةٍ ٥ؕ لَيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ اِلَّا مِنْ ضَرِيْعٍ ٦ۙ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِيْ مِنْ جُوْعٍ ٧ؕ
وُجُوْهٌ يَّوْمَىِٕذٍ نَّاعِمَةٌ ٨ۙ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ٩ۙ فِيْ جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ١٠ۙ
لَّا تَسْمَعُ فِيْهَا لَاغِيَةً ١١ؕ فِيْهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ١٢ۘ فِيْهَا سُرُرٌ
Page 538
مَّرْفُوْعَةٌ ١٣ۙ وَّاَكْوَابٌ مَّوْضُوْعَةٌ ١٤ۙ وَّنَمَارِقُ مَصْفُوْفَةٌ ١٥ۙ وَّزَرَابِيُّ
مَبْثُوْثَةٌ ١٦ؕ اَفَلَا يَنْظُرُوْنَ اِلَي الْاِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ١٧ࣟ وَاِلَي السَّمَا࢜ءِ
كَيْفَ رُفِعَتْ ١٨ࣟ وَاِلَي الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ١٩ࣟ وَاِلَي الْاَرْضِ
كَيْفَ سُطِحَتْ ٢٠ࣟ فَذَكِّرْࣞؕ اِنَّمَا͏ٓ اَنْتَ مُذَكِّرٌ ٢١ؕ لَسْتَ عَلَيْهِمْ
بِمُصَۜيْطِرٍ ٢٢ۙ اِلَّا مَنْ تَوَلّٰي وَكَفَرَ ٢٣ۙ فَيُعَذِّبُهُ اللّٰهُ الْعَذَابَ
الْاَكْبَرَ ٢٤ؕ اِنَّ اِلَيْنَا͏ٓ اِيَابَهُمْ ٢٥ۙ ثُمَّ اِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ٢٦ࣖ
الفجر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالْفَجْرِ ١ۙ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ٢ۙ وَّالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ٣ۙ وَالَّيْلِ اِذَا يَسْرِ ٤ۚ
هَلْ فِيْ ذٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِيْ حِجْرٍ ٥ؕ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦ࣕۙ
اِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ٧ࣕۙ الَّتِيْ لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ٨ࣕۙ وَثَمُوْدَ
الَّذِيْنَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ٩ࣕۙ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْاَوْتَادِ ١٠ࣕۙ الَّذِيْنَ
طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ١١ࣕۙ فَاَكْثَرُوْا فِيْهَا الْفَسَادَ ١٢ࣕۙ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ
سَوْطَ عَذَابٍ ١٣ۚۙ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ١٤ؕ فَاَمَّا الْاِنْسَانُ اِذَا مَا
ابْتَلٰىهُ رَبُّهٗ فَاَكْرَمَهٗ وَنَعَّمَهٗۙ فَيَقُوْلُ رَبِّيْٓ اَكْرَمَنِ ١٥ؕ وَاَمَّا͏ٓ
اِذَا مَا ابْتَلٰىهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهٗۙ فَيَقُوْلُ رَبِّيْٓ اَهَانَنِ ١٦ۚ كَلَّا
بَلْ لَّا تُكْرِمُوْنَ الْيَتِيْمَ ١٧ۙ وَلَا تَحٰ࢜ضُّوْنَ عَلٰي طَعَامِ الْمِسْكِيْنِ ١٨ۙ
Page 539
وَتَاْكُلُوْنَ التُّرَاثَ اَكْلًا لَّمًّا ١٩ۙ وَّتُحِبُّوْنَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ٢٠ؕ كَلَّا͏ٓ
اِذَا دُكَّتِ الْاَرْضُ دَكًّا دَكًّا ٢١ۙ وَّجَا࢜ءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٢٢ۚ
وَجِايْ࢜ءَ يَوْمَىِٕذٍۭ بِجَهَنَّمَۙ يَوْمَىِٕذٍ يَّتَذَكَّرُ الْاِنْسَانُ وَاَنّٰي لَهُ
الذِّكْرٰي ٢٣ؕ يَقُوْلُ يٰلَيْتَنِيْ قَدَّمْتُ لِحَيَاتِيْ ٢٤ۚ فَيَوْمَىِٕذٍ لَّا يُعَذِّبُ
عَذَابَهٗٓ اَحَدٌ ٢٥ۙ وَّلَا يُوْثِقُ وَثَاقَهٗٓ اَحَدٌ ٢٦ؕ يٰٓاَيَّتُهَا النَّفْسُ
الْمُطْمَىِٕنَّةُ ٢٧ࣗۖ ارْجِعِيْٓ اِلٰي رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ٢٨ۚ فَادْخُلِيْ
فِيْ عِبٰدِيْ ٢٩ۙ وَادْخُلِيْ جَنَّتِيْ ٣٠ࣖ
البلد
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَا͏ٓ اُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِ ١ۙ وَاَنْتَ حِلٌّۢ بِهٰذَا الْبَلَدِ ٢ۙ وَوَالِدٍ
وَّمَا وَلَدَ ٣ۙ لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ فِيْ كَبَدٍ ٤ؕ اَيَحْسَبُ اَنْ
لَّنْ يَّقْدِرَ عَلَيْهِ اَحَدٌ ٥ۘ يَقُوْلُ اَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ٦ؕ
اَيَحْسَبُ اَنْ لَّمْ يَرَهٗٓ اَحَدٌ ٧ؕ اَلَمْ نَجْعَلْ لَّهٗ عَيْنَيْنِ ٨ۙ وَلِسَانًا
وَّشَفَتَيْنِ ٩ۙ وَهَدَيْنٰهُ النَّجْدَيْنِ ١٠ۚ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ١١ؗۖ وَمَا͏ٓ
اَدْرٰىكَ مَا الْعَقَبَةُ ١٢ؕ فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣ۙ اَوْ اِطْعٰمٌ فِيْ يَوْمٍ ذِيْ
مَسْغَبَةٍ ١٤ۙ يَّتِيْمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ١٥ۙ اَوْ مِسْكِيْنًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦ؕ ثُمَّ
كَانَ مِنَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا
Page 540
بِالْمَرْحَمَةِ ١٧ؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ اَصْحٰبُ الْمَيْمَنَةِ ١٨ؕ وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا
بِاٰيٰتِنَا هُمْ اَصْحٰبُ الْمَشْـَٔمَةِ ١٩ؕ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّو͏ٔ͏ْصَدَةٌ ٢٠ࣖ
الشمس
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحٰىهَا ١ࣕۙ وَالْقَمَرِ اِذَا تَلٰىهَا ٢ࣕۙ وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّٰىهَا ٣ࣕۙ
وَالَّيْلِ اِذَا يَغْشٰىهَا ٤ࣕۙ وَالسَّمَا࢜ءِ وَمَا بَنٰىهَا ٥ࣕۙ وَالْاَرْضِ وَمَا طَحٰىهَا ٦ࣕۙ
وَنَفْسٍ وَّمَا سَوّٰىهَا ٧ࣕۙ فَاَلْهَمَهَا فُجُوْرَهَا وَتَقْوٰىهَا ٨ࣕۙ قَدْ
اَفْلَحَ مَنْ زَكّٰىهَا ٩ࣕۙ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسّٰىهَا ١٠ؕ كَذَّبَتْ ثَمُوْدُ
بِطَغْوٰىهَا͏ٓ ١١ࣕۙ اِذِ انۢ͏ْبَعَثَ اَشْقٰىهَا ١٢ࣕۙ فَقَالَ لَهُمْ رَسُوْلُ اللّٰهِ
نَاقَةَ اللّٰهِ وَسُقْيٰهَا ١٣ؕ فَكَذَّبُوْهُ فَعَقَرُوْهَاࣕۙ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ
رَبُّهُمْ بِذَنۢ͏ْبِهِمْ فَسَوّٰىهَا ١٤ࣕۙ وَلَا يَخَافُ عُقْبٰهَا ١٥ࣖ
الليل
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالَّيْلِ اِذَا يَغْشٰي ١ۙ وَالنَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰي ٢ۙ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ
وَالْاُنْثٰٓي ٣ۙ اِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّٰي ٤ؕ فَاَمَّا مَنْ اَعْطٰي وَاتَّقٰي ٥ۙ
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنٰي ٦ۙ فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلْيُسْرٰي ٧ؕ وَاَمَّا مَنْۢ بَخِلَ
وَاسْتَغْنٰي ٨ۙ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنٰي ٩ۙ فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلْعُسْرٰي ١٠ؕ
وَمَا يُغْنِيْ عَنْهُ مَالُهٗٓ اِذَا تَرَدّٰي ١١ؕ اِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدٰي ١٢ؗۖ
Page 541
وَاِنَّ لَنَا لَلْاٰخِرَةَ وَالْاُوْلٰي ١٣ فَاَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظّٰي ١٤ۚ
لَا يَصْلٰىهَا͏ٓ اِلَّا الْاَشْقَي ١٥ۙ الَّذِيْ كَذَّبَ وَتَوَلّٰي ١٦ؕ وَسَيُجَنَّبُهَا
الْاَتْقَي ١٧ۙ الَّذِيْ يُو͏ٔ͏ْتِيْ مَالَهٗ يَتَزَكّٰي ١٨ۚ وَمَا لِاَحَدٍ عِنْدَهٗ
مِنْ نِّعْمَةٍ تُجْزٰٓي ١٩ۙ اِلَّا ابْتِغَا࢜ءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْاَعْلٰي ٢٠ۚ
وَلَسَوْفَ يَرْضٰي ٢١ࣖ
الضحى
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالضُّحٰي ١ۙ وَالَّيْلِ اِذَا سَجٰي ٢ۙ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلٰي ٣ؕ
وَلَلْاٰخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْاُوْلٰي ٤ؕ وَلَسَوْفَ يُعْطِيْكَ رَبُّكَ فَتَرْضٰي ٥ؕ
اَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيْمًا فَاٰوٰي ٦ࣕ وَوَجَدَكَ ضَا࢜لًّا فَهَدٰي ٧ࣕ
وَوَجَدَكَ عَا࢜ىِٕلًا فَاَغْنٰي ٨ؕ فَاَمَّا الْيَتِيْمَ فَلَا تَقْهَرْ ٩ؕ وَاَمَّا
السَّا࢜ىِٕلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠ؕ وَاَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١ࣖ
الشرح
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ١ۙ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ٢ۙ الَّذِيْٓ
اَنْقَضَ ظَهْرَكَ ٣ۙ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤ؕ فَاِنَّ مَعَ الْعُسْرِ
يُسْرًا ٥ۙ اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٦ؕ فَاِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ٧ۙ
وَاِلٰي رَبِّكَ فَارْغَبْ ٨ࣖ
Page 542
التين
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالتِّيْنِ وَالزَّيْتُوْنِ ١ۙ وَطُوْرِ سِيْنِيْنَ ٢ۙ وَهٰذَا الْبَلَدِ الْاَمِيْنِ ٣ۙ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ فِيْٓ اَحْسَنِ تَقْوِيْمٍ ٤ؗ ثُمَّ رَدَدْنٰهُ اَسْفَلَ
سٰفِلِيْنَ ٥ۙ اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمْ اَجْرٌ
غَيْرُ مَمْنُوْنٍ ٦ؕ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّيْنِ ٧ؕ اَلَيْسَ اللّٰهُ
بِاَحْكَمِ الْحٰكِمِيْنَ ٨ࣖ
العلق
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِقْرَاْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ ١ۚ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ٢ۚ
اِقْرَاْ وَرَبُّكَ الْاَكْرَمُ ٣ۙ الَّذِيْ عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ٤ۙ عَلَّمَ الْاِنْسَانَ
مَا لَمْ يَعْلَمْ ٥ؕ كَلَّا͏ٓ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَيَطْغٰٓي ٦ۙ اَنْ رَّاٰهُ اسْتَغْنٰي ٧ؕ
اِنَّ اِلٰي رَبِّكَ الرُّجْعٰي ٨ؕ اَرَءَيْتَ الَّذِيْ يَنْهٰي ٩ۙ عَبْدًا اِذَا
صَلّٰي ١٠ؕ اَرَءَيْتَ اِنْ كَانَ عَلَي الْهُدٰٓي ١١ۙ اَوْ اَمَرَ بِالتَّقْوٰي ١٢ؕ
اَرَءَيْتَ اِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّٰي ١٣ؕ اَلَمْ يَعْلَمْ بِاَنَّ اللّٰهَ يَرٰي ١٤ؕ
كَلَّا لَىِٕنْ لَّمْ يَنْتَهِۙ لَنَسْفَعًاۢ بِالنَّاصِيَةِ ١٥ۙ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ
خَاطِي͏ٔ͏َةٍ ١٦ۚ فَلْيَدْعُ نَادِيَهٗ ١٧ۙ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ١٨ۙ كَلَّاؕ
لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ١٩ࣛࣖ
Page 543
القدر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِنَّا͏ٓ اَنْزَلْنٰهُ فِيْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١ۚۖ وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا لَيْلَةُ
الْقَدْرِ ٢ؕ لَيْلَةُ الْقَدْرِۙ خَيْرٌ مِّنْ اَلْفِ شَهْرٍ ٣ؕؔ تَنَزَّلُ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ وَالرُّوْحُ فِيْهَا
بِاِذْنِ رَبِّهِمْۚ مِنْ كُلِّ اَمْرٍ ٤ۙۛ سَلٰمٌࣞۛ هِيَ حَتّٰي مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٥ࣖ
البينة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لَمْ يَكُنِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ اَهْلِ الْكِتٰبِ وَالْمُشْرِكِيْنَ
مُنْفَكِّيْنَ حَتّٰي تَاْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ١ۙ رَسُوْلٌ مِّنَ اللّٰهِ يَتْلُوْا
صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ٢ۙ فِيْهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ٣ؕ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا
الْكِتٰبَ اِلَّا مِنْۢ بَعْدِ مَا جَا࢜ءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ٤ؕ وَمَا͏ٓ اُمِرُوْٓا اِلَّا
لِيَعْبُدُوا اللّٰهَ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَۙ حُنَفَا࢜ءَ وَيُقِيْمُوا الصَّلٰوةَ
وَيُو͏ٔ͏ْتُوا الزَّكٰوةَ وَذٰلِكَ دِيْنُ الْقَيِّمَةِ ٥ؕ اِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ
اَهْلِ الْكِتٰبِ وَالْمُشْرِكِيْنَ فِيْ نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِيْنَ فِيْهَاؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ
هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ٦ؕ اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِۙ
اُولٰ࢜ىِٕكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ٧ؕ جَزَا࢜و͏ٔ͏ُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّٰتُ
عَدْنٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَا͏ٓ اَبَدًاؕ رَضِيَ
اللّٰهُ عَنْهُمْ وَرَضُوْا عَنْهُؕ ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهٗ ٨ࣖ
Page 544
الزلزلة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا زُلْزِلَتِ الْاَرْضُ زِلْزَالَهَا ١ۙ وَاَخْرَجَتِ الْاَرْضُ اَثْقَالَهَا ٢ۙ
وَقَالَ الْاِنْسَانُ مَا لَهَا ٣ۚ يَوْمَىِٕذٍ تُحَدِّثُ اَخْبَارَهَا ٤ؕ بِاَنَّ
رَبَّكَ اَوْحٰي لَهَا ٥ؕ يَوْمَىِٕذٍ يَّصْدُرُ النَّاسُ اَشْتَاتًاۙ لِّيُرَوْا
اَعْمَالَهُمْ ٦ؕ فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَّرَهٗ ٧ؕ وَمَنْ
يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَّرَهٗ ٨ࣖ
العاديات
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالْعٰدِيٰتِ ضَبْحًا ١ۙ فَالْمُوْرِيٰتِ قَدْحًا ٢ۙ فَالْمُغِيْرٰتِ صُبْحًا ٣ۙ
فَاَثَرْنَ بِهٖ نَقْعًا ٤ۙ فَوَسَطْنَ بِهٖ جَمْعًا ٥ۙ اِنَّ الْاِنْسَانَ لِرَبِّهٖ
لَكَنُوْدٌ ٦ۚ وَاِنَّهٗ عَلٰي ذٰلِكَ لَشَهِيْدٌ ٧ۚ وَاِنَّهٗ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيْدٌ ٨ؕ
اَفَلَا يَعْلَمُ اِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُوْرِ ٩ۙ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُوْرِ ١٠ۙ
اِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَىِٕذٍ لَّخَبِيْرٌ ١١ࣖ
القارعة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلْقَارِعَةُ ١ۙ مَا الْقَارِعَةُ ٢ۚ وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا الْقَارِعَةُ ٣ؕ يَوْمَ
يَكُوْنُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوْثِ ٤ۙ وَتَكُوْنُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
الْمَنْفُوْشِ ٥ؕ فَاَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِيْنُهٗ ٦ۙ فَهُوَ فِيْ عِيْشَةٍ
Page 545
رَّاضِيَةٍ ٧ؕ وَاَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِيْنُهٗ ٨ۙ فَاُمُّهٗ هَاوِيَةٌ ٩ؕ
وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا هِيَهْ ١٠ؕ نَارٌ حَامِيَةٌ ١١ࣖ
التكاثر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلْهٰىكُمُ التَّكَاثُرُ ١ۙ حَتّٰي زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ٢ؕ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُوْنَ ٣ۙ
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُوْنَ ٤ؕ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُوْنَ عِلْمَ الْيَقِيْنِ ٥ؕ
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيْمَ ٦ۙ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِيْنِ ٧ۙ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ
يَوْمَىِٕذٍ عَنِ النَّعِيْمِ ٨ࣖ
العصر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالْعَصْرِ ١ۙ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَفِيْ خُسْرٍ ٢ۙ اِلَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا
الصّٰلِحٰتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّۙ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ٣ࣖ
الهمزة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةِ ١ۙ اࣙلَّذِيْ جَمَعَ مَالًا وَّعَدَّدَهٗ ٢ۙ
يَحْسَبُ اَنَّ مَالَهٗٓ اَخْلَدَهٗ ٣ۚ كَلَّا لَيُنۢ͏ْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ٤ؗۖ
وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا الْحُطَمَةُ ٥ؕ نَارُ اللّٰهِ الْمُوْقَدَةُ ٦ۙ الَّتِيْ تَطَّلِعُ عَلَي
الْاَفْـِٕدَةِ ٧ؕ اِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُّو͏ٔ͏ْصَدَةٌ ٨ۙ فِيْ عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ ٩ࣖ
Page 546
الفيل
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِاَصْحٰبِ الْفِيْلِ ١ؕ اَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ
فِيْ تَضْلِيْلٍ ٢ۙ وَّاَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا اَبَابِيْلَ ٣ۙ تَرْمِيْهِمْ
بِحِجَارَةٍ مِّنْ سِجِّيْلٍ ٤ࣕۙ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّاْكُوْلٍ ٥ࣖ
قريش
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
لِاِيْلٰفِ قُرَيْشٍ ١ۙ اٖلٰفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَا࢜ءِ وَالصَّيْفِ ٢ۚ
فَلْيَعْبُدُوْا رَبَّ هٰذَا الْبَيْتِ ٣ۙ الَّذِيْٓ اَطْعَمَهُمْ مِّنْ جُوْعٍۙ
وَّاٰمَنَهُمْ مِّنْ خَوْفٍ ٤ࣖ
الماعون
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَرَءَيْتَ الَّذِيْ يُكَذِّبُ بِالدِّيْنِ ١ؕ فَذٰلِكَ الَّذِيْ يَدُعُّ الْيَتِيْمَ ٢ۙ
وَلَا يَحُضُّ عَلٰي طَعَامِ الْمِسْكِيْنِ ٣ؕ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّيْنَ ٤ۙ
الَّذِيْنَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُوْنَ ٥ۙ الَّذِيْنَ هُمْ يُرَا࢜ءُوْنَ ٦ۙ
وَيَمْنَعُوْنَ الْمَاعُوْنَ ٧ࣖ
الكوثر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِنَّا͏ٓ اَعْطَيْنٰكَ الْكَوْثَرَ ١ؕ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ٢ؕ اِنَّ
شَانِي͏ٔ͏َكَ هُوَ الْاَبْتَرُ ٣ࣖ
Page 547
الكافرون
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ يٰٓاَيُّهَا الْكٰفِرُوْنَ ١ۙ لَا͏ٓ اَعْبُدُ مَا تَعْبُدُوْنَ ٢ۙ وَلَا͏ٓ اَنْتُمْ
عٰبِدُوْنَ مَا͏ٓ اَعْبُدُ ٣ۚ وَلَا͏ٓ اَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدْتُّمْ ٤ۙ وَلَا͏ٓ اَنْتُمْ
عٰبِدُوْنَ مَا͏ٓ اَعْبُدُ ٥ؕ لَكُمْ دِيْنُكُمْ وَلِيَ دِيْنِ ٦ࣖ
النصر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اِذَا جَا࢜ءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَالْفَتْحُ ١ۙ وَرَاَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُوْنَ فِيْ دِيْنِ
اللّٰهِ اَفْوَاجًا ٢ۙ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُؕؔ اِنَّهٗ كَانَ تَوَّابًا ٣ࣖ
المسد
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
تَبَّتْ يَدَا͏ٓ اَبِيْ لَهَبٍ وَّتَبَّ ١ؕ مَا͏ٓ اَغْنٰي عَنْهُ مَالُهٗ وَمَا كَسَبَ ٢ؕ
سَيَصْلٰي نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ٣ۚۖ وَّامْرَاَتُهٗؕ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ٤ۚ
فِيْ جِيْدِهَا حَبْلٌ مِّنْ مَّسَدٍ ٥ࣖ
الإخلاص
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ ١ۚ اَللّٰهُ الصَّمَدُ ٢ۚ لَمْ يَلِدْۙ وَلَمْ يُوْلَدْ ٣ۙ
وَلَمْ يَكُنْ لَّهٗ كُفُوًا اَحَدٌ ٤ࣖ
Page 548
الفلق
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ١ۙ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ٢ۙ وَمِنْ شَرِّ
غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ٣ۙ وَمِنْ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِي الْعُقَدِ ٤ۙ
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ ٥ࣖ
الناس
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ ١ۙ مَلِكِ النَّاسِ ٢ۙ اِلٰهِ النَّاسِ ٣ۙ
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِۙ الْخَنَّاسِ ٤ࣕۙ الَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ
صُدُوْرِ النَّاسِ ٥ۙ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ٦ࣖ