Page 529
النازعات
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالنّٰزِعٰتِ غَرْقًا ١ۙ وَّالنّٰشِطٰتِ نَشْطًا ٢ۙ وَّالسّٰبِحٰتِ سَبْحًا ٣ۙ
فَالسّٰبِقٰتِ سَبْقًا ٤ۙ فَالْمُدَبِّرٰتِ اَمْرًا ٥ۘ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ٦ۙ
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ٧ؕ قُلُوْبٌ يَّوْمَىِٕذٍ وَّاجِفَةٌ ٨ۙ اَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ٩ۘ
يَقُوْلُوْنَ ءَاِنَّا لَمَرْدُوْدُوْنَ فِي الْحَافِرَةِ ١٠ؕ ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا
نَّخِرَةً ١١ؕ قَالُوْا تِلْكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢ۘ فَاِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَّاحِدَةٌ ١٣ۙ
فَاِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ١٤ؕ هَلْ اَتٰىكَ حَدِيْثُ مُوْسٰي ١٥ۘ اِذْ نَادٰىهُ
رَبُّهٗ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًي ١٦ۚ اِذْهَبْ اِلٰي فِرْعَوْنَ اِنَّهٗ طَغٰي ١٧ؗۖ
فَقُلْ هَلْ لَّكَ اِلٰٓي اَنْ تَزَكّٰي ١٨ۙ وَاَهْدِيَكَ اِلٰي رَبِّكَ فَتَخْشٰي ١٩ۚ
Page 530
فَاَرٰىهُ الْاٰيَةَ الْكُبْرٰي ٢٠ؗۖ فَكَذَّبَ وَعَصٰي ٢١ؗۖ ثُمَّ اَدْبَرَ يَسْعٰي ٢٢ؗۖ
فَحَشَرَ فَنَادٰي ٢٣ؗۖ فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الْاَعْلٰي ٢٤ؗۖ فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَكَالَ
الْاٰخِرَةِ وَالْاُوْلٰي ٢٥ؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَنْ يَّخْشٰي ٢٦ؕࣖ ءَاَنْتُمْ
اَشَدُّ خَلْقًا اَمِ السَّمَا࢜ءُؕ بَنٰىهَا ٢٧ۙ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوّٰىهَا ٢٨ۙ
وَاَغْطَشَ لَيْلَهَا وَاَخْرَجَ ضُحٰىهَا ٢٩ࣕ وَالْاَرْضَ بَعْدَ ذٰلِكَ دَحٰىهَا ٣٠ؕ
اَخْرَجَ مِنْهَا مَا࢜ءَهَا وَمَرْعٰىهَا ٣١ࣕ وَالْجِبَالَ اَرْسٰىهَا ٣٢ۙ مَتَاعًا لَّكُمْ
وَلِاَنْعَامِكُمْ ٣٣ؕ فَاِذَا جَا࢜ءَتِ الطَّا࢜مَّةُ الْكُبْرٰي ٣٤ؗۖ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ
الْاِنْسَانُ مَا سَعٰي ٣٥ۙ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيْمُ لِمَنْ يَّرٰي ٣٦ فَاَمَّا مَنْ طَغٰي ٣٧ۙ
وَاٰثَرَ الْحَيٰوةَ الدُّنْيَا ٣٨ۙ فَاِنَّ الْجَحِيْمَ هِيَ الْمَاْوٰي ٣٩ؕ وَاَمَّا مَنْ
خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَنَهَي النَّفْسَ عَنِ الْهَوٰي ٤٠ۙ فَاِنَّ الْجَنَّةَ
هِيَ الْمَاْوٰي ٤١ؕ يَسْـَٔلُوْنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرْسٰىهَا ٤٢ؕ فِيْمَ اَنْتَ
مِنْ ذِكْرٰىهَا ٤٣ؕ اِلٰي رَبِّكَ مُنْتَهٰىهَا ٤٤ؕ اِنَّمَا͏ٓ اَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَّخْشٰىهَا ٤٥ؕ
كَاَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوْٓا اِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحٰىهَا ٤٦ࣖ