Page 20
سَيَقُوْلُ السُّفَهَا࢜ءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلّٰىهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِيْ
كَانُوْا عَلَيْهَاؕ قُلْ لِّلّٰهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُؕ يَهْدِيْ مَنْ يَّشَا࢜ءُ
اِلٰي صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ ١٤٢ وَكَذٰلِكَ جَعَلْنٰكُمْ اُمَّةً وَّسَطًا لِّتَكُوْنُوْا
شُهَدَا࢜ءَ عَلَي النَّاسِ وَيَكُوْنَ الرَّسُوْلُ عَلَيْكُمْ شَهِيْدًاؕ وَمَا
جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِيْ كُنْتَ عَلَيْهَا͏ٓ اِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَّتَّبِعُ الرَّسُوْلَ
مِمَّنْ يَّنْقَلِبُ عَلٰي عَقِبَيْهِؕ وَاِنْ كَانَتْ لَكَبِيْرَةً اِلَّا عَلَي
الَّذِيْنَ هَدَي اللّٰهُؕ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيُضِيْعَ اِيْمَانَكُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ
بِالنَّاسِ لَرَءُوْفٌ رَّحِيْمٌ ١٤٣ قَدْ نَرٰي تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَا࢜ءِۚ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضٰىهَاࣕ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِؕ
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوْا وُجُوْهَكُمْ شَطْرَهٗؕ وَاِنَّ الَّذِيْنَ اُوْتُوا
الْكِتٰبَ لَيَعْلَمُوْنَ اَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّهِمْؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُوْنَ ١٤٤
وَلَىِٕنْ اَتَيْتَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ بِكُلِّ اٰيَةٍ مَّا تَبِعُوْا قِبْلَتَكَۚ وَمَا͏ٓ
اَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْۚ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍؕ وَلَىِٕنِ
اتَّبَعْتَ اَهْوَا࢜ءَهُمْ مِّنْۢ بَعْدِ مَا جَا࢜ءَكَ مِنَ الْعِلْمِۙ اِنَّكَ اِذًا لَّمِنَ
الظّٰلِمِيْنَ ١٤٥ۘ اَلَّذِيْنَ اٰتَيْنٰهُمُ الْكِتٰبَ يَعْرِفُوْنَهٗ كَمَا يَعْرِفُوْنَ
اَبْنَا࢜ءَهُمْؕ وَاِنَّ فَرِيْقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُوْنَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُوْنَ ١٤٦ؔ
Page 21
اَلْحَقُّ مِنْ رَّبِّكَ فَلَا تَكُوْنَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِيْنَ ١٤٧ࣖ وَلِكُلٍّ وِّجْهَةٌ
هُوَ مُوَلِّيْهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرٰتِؕؔ اَيْنَ مَا تَكُوْنُوْا يَاْتِ بِكُمُ اللّٰهُ
جَمِيْعًاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ١٤٨ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِؕ وَاِنَّهٗ لَلْحَقُّ مِنْ رَّبِّكَؕ
وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُوْنَ ١٤٩ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِؕ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوْا وُجُوْهَكُمْ
شَطْرَهٗۙ لِي͏ٔ͏َلَّا يَكُوْنَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌࣗۙ اِلَّا الَّذِيْنَ ظَلَمُوْا مِنْهُمْࣗ
فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِيْࣗ وَلِاُتِمَّ نِعْمَتِيْ عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُوْنَ ١٥٠ۙۛ
كَمَا͏ٓ اَرْسَلْنَا فِيْكُمْ رَسُوْلًا مِّنْكُمْ يَتْلُوْا عَلَيْكُمْ اٰيٰتِنَا وَيُزَكِّيْكُمْ
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَّا لَمْ تَكُوْنُوْا تَعْلَمُوْنَ ١٥١ؕۛ
فَاذْكُرُوْنِيْٓ اَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوْا لِيْ وَلَا تَكْفُرُوْنِ ١٥٢ࣖ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ
اٰمَنُوا اسْتَعِيْنُوْا بِالصَّبْرِ وَالصَّلٰوةِؕ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰبِرِيْنَ ١٥٣
وَلَا تَقُوْلُوْا لِمَنْ يُّقْتَلُ فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ اَمْوَاتٌؕ بَلْ اَحْيَا࢜ءٌ
وَّلٰكِنْ لَّا تَشْعُرُوْنَ ١٥٤ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ
وَالْجُوْعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْاَمْوَالِ وَالْاَنْفُسِ وَالثَّمَرٰتِؕ
وَبَشِّرِ الصّٰبِرِيْنَ ١٥٥ۙ الَّذِيْنَ اِذَا͏ٓ اَصَابَتْهُمْ مُّصِيْبَةٌۙ قَالُوْٓا اِنَّا
Page 22
لِلّٰهِ وَاِنَّا͏ٓ اِلَيْهِ رٰجِعُوْنَ ١٥٦ؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰتٌ مِّنْ رَّبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌࣞ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الْمُهْتَدُوْنَ ١٥٧ اِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مِنْ شَعَا࢜ىِٕرِ اللّٰهِۚ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ اَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ
عَلَيْهِ اَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَاؕ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًاۙ فَاِنَّ اللّٰهَ
شَاكِرٌ عَلِيْمٌ ١٥٨ اِنَّ الَّذِيْنَ يَكْتُمُوْنَ مَا͏ٓ اَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنٰتِ
وَالْهُدٰي مِنْۢ بَعْدِ مَا بَيَّنّٰهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتٰبِۙ اُولٰ࢜ىِٕكَ
يَلْعَنُهُمُ اللّٰهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللّٰعِنُوْنَ ١٥٩ۙ اِلَّا الَّذِيْنَ تَابُوْا وَاَصْلَحُوْا
وَبَيَّنُوْا فَاُولٰ࢜ىِٕكَ اَتُوْبُ عَلَيْهِمْۚ وَاَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ ١٦٠ اِنَّ
الَّذِيْنَ كَفَرُوْا وَمَاتُوْا وَهُمْ كُفَّارٌ اُولٰ࢜ىِٕكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّٰهِ
وَالْمَلٰ࢜ىِٕكَةِ وَالنَّاسِ اَجْمَعِيْنَ ١٦١ۙ خٰلِدِيْنَ فِيْهَاۚ لَا يُخَفَّفُ
عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُوْنَ ١٦٢ وَاِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ
لَا͏ٓ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ ١٦٣ࣖ اِنَّ فِيْ خَلْقِ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ
وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِيْ تَجْرِيْ فِي الْبَحْرِ
بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا͏ٓ اَنْزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمَا࢜ءِ مِنْ مَّا࢜ءٍ
فَاَحْيَا بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيْهَا مِنْ كُلِّ دَا࢜بَّةٍࣕ
وَّتَصْرِيْفِ الرِّيٰحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَا࢜ءِ وَالْاَرْضِ
Page 23
لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يَّعْقِلُوْنَ ١٦٤ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَّتَّخِذُ مِنْ دُوْنِ
اللّٰهِ اَنْدَادًا يُّحِبُّوْنَهُمْ كَحُبِّ اللّٰهِؕ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اَشَدُّ حُبًّا
لِّلّٰهِؕ وَلَوْ يَرَي الَّذِيْنَ ظَلَمُوْٓا اِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَۙ اَنَّ الْقُوَّةَ
لِلّٰهِ جَمِيْعًاۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ شَدِيْدُ الْعَذَابِ ١٦٥ اِذْ تَبَرَّاَ الَّذِيْنَ
اتُّبِعُوْا مِنَ الَّذِيْنَ اتَّبَعُوْا وَرَاَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ
الْاَسْبَابُ ١٦٦ وَقَالَ الَّذِيْنَ اتَّبَعُوْا لَوْ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّاَ
مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوْا مِنَّاؕ كَذٰلِكَ يُرِيْهِمُ اللّٰهُ اَعْمَالَهُمْ حَسَرٰتٍ
عَلَيْهِمْؕ وَمَا هُمْ بِخٰرِجِيْنَ مِنَ النَّارِ ١٦٧ࣖ يٰٓاَيُّهَا النَّاسُ كُلُوْا
مِمَّا فِي الْاَرْضِ حَلٰلًا طَيِّبًاؗۖ وَّلَا تَتَّبِعُوْا خُطُوٰتِ الشَّيْطٰنِؕ
اِنَّهٗ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِيْنٌ ١٦٨ اِنَّمَا يَاْمُرُكُمْ بِالسُّوْ࢜ءِ وَالْفَحْشَا࢜ءِ
وَاَنْ تَقُوْلُوْا عَلَي اللّٰهِ مَا لَا تَعْلَمُوْنَ ١٦٩ وَاِذَا قِيْلَ لَهُمُ اتَّبِعُوْا
مَا͏ٓ اَنْزَلَ اللّٰهُ قَالُوْا بَلْ نَتَّبِعُ مَا͏ٓ اَلْفَيْنَا عَلَيْهِ اٰبَا࢜ءَنَاؕ اَوَلَوْ
كَانَ اٰبَا࢜و͏ٔ͏ُهُمْ لَا يَعْقِلُوْنَ شَيْـًٔا وَّلَا يَهْتَدُوْنَ ١٧٠ وَمَثَلُ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا كَمَثَلِ الَّذِيْ يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ اِلَّا دُعَا࢜ءً وَّنِدَا࢜ءًؕ
صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُوْنَ ١٧١ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا كُلُوْا
مِنْ طَيِّبٰتِ مَا رَزَقْنٰكُمْ وَاشْكُرُوْا لِلّٰهِ اِنْ كُنْتُمْ اِيَّاهُ تَعْبُدُوْنَ ١٧٢
Page 24
اِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيْرِ وَمَا͏ٓ اُهِلَّ
بِهٖ لِغَيْرِ اللّٰهِۚ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَّلَا عَادٍ فَلَا͏ٓ اِثْمَ عَلَيْهِؕ
اِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ١٧٣ اِنَّ الَّذِيْنَ يَكْتُمُوْنَ مَا͏ٓ اَنْزَلَ اللّٰهُ مِنَ
الْكِتٰبِ وَيَشْتَرُوْنَ بِهٖ ثَمَنًا قَلِيْلًاۙ اُولٰ࢜ىِٕكَ مَا يَاْكُلُوْنَ فِيْ
بُطُوْنِهِمْ اِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيْهِمْۚۖ
وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ ١٧٤ اُولٰ࢜ىِٕكَ الَّذِيْنَ اشْتَرَوُا الضَّلٰلَةَ بِالْهُدٰي
وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِۚ فَمَا͏ٓ اَصْبَرَهُمْ عَلَي النَّارِ ١٧٥ ذٰلِكَ بِاَنَّ
اللّٰهَ نَزَّلَ الْكِتٰبَ بِالْحَقِّؕ وَاِنَّ الَّذِيْنَ اخْتَلَفُوْا فِي الْكِتٰبِ
لَفِيْ شِقَاقٍۭ بَعِيْدٍ ١٧٦ࣖ لَيْسَ الْبِرَّ اَنْ تُوَلُّوْا وُجُوْهَكُمْ قِبَلَ
الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ
الْاٰخِرِ وَالْمَلٰ࢜ىِٕكَةِ وَالْكِتٰبِ وَالنَّبِيّٖنَۚ وَاٰتَي الْمَالَ عَلٰي حُبِّهٖ
ذَوِي الْقُرْبٰي وَالْيَتٰمٰي وَالْمَسٰكِيْنَ وَابْنَ السَّبِيْلِۙ وَالسَّا࢜ىِٕلِيْنَ
وَفِي الرِّقَابِۚ وَاَقَامَ الصَّلٰوةَ وَاٰتَي الزَّكٰوةَۚ وَالْمُوْفُوْنَ بِعَهْدِهِمْ
اِذَا عٰهَدُوْاۚ وَالصّٰبِرِيْنَ فِي الْبَاْسَا࢜ءِ وَالضَّرَّا࢜ءِ وَحِيْنَ الْبَاْسِؕ
اُولٰ࢜ىِٕكَ الَّذِيْنَ صَدَقُوْاؕ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ هُمُ الْمُتَّقُوْنَ ١٧٧ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ
اٰمَنُوْا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلٰيؕ اَلْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ
Page 25
بِالْعَبْدِ وَالْاُنْثٰي بِالْاُنْثٰيؕ فَمَنْ عُفِيَ لَهٗ مِنْ اَخِيْهِ شَيْءٌ
فَاتِّبَاعٌۢ بِالْمَعْرُوْفِ وَاَدَا࢜ءٌ اِلَيْهِ بِاِحْسَانٍؕ ذٰلِكَ تَخْفِيْفٌ
مِّنْ رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌؕ فَمَنِ اعْتَدٰي بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهٗ عَذَابٌ
اَلِيْمٌ ١٧٨ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيٰوةٌ يّٰٓاُولِي الْاَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُوْنَ ١٧٩ كُتِبَ عَلَيْكُمْ اِذَا حَضَرَ اَحَدَكُمُ الْمَوْتُ اِنْ تَرَكَ
خَيْرَاۚۖ اࣙلْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْاَقْرَبِيْنَ بِالْمَعْرُوْفِۚ حَقًّا
عَلَي الْمُتَّقِيْنَ ١٨٠ؕ فَمَنْۢ بَدَّلَهٗ بَعْدَ مَا سَمِعَهٗ فَاِنَّمَا͏ٓ اِثْمُهٗ
عَلَي الَّذِيْنَ يُبَدِّلُوْنَهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ ١٨١ؕ فَمَنْ خَافَ
مِنْ مُّوْصٍ جَنَفًا اَوْ اِثْمًا فَاَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا͏ٓ اِثْمَ عَلَيْهِؕ
اِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ١٨٢ࣖ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُوْنَ ١٨٣ۙ
اَيَّامًا مَّعْدُوْدٰتٍؕ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَّرِيْضًا اَوْ عَلٰي سَفَرٍ
فَعِدَّةٌ مِّنْ اَيَّامٍ اُخَرَؕ وَعَلَي الَّذِيْنَ يُطِيْقُوْنَهٗ فِدْيَةٌ طَعَامُ
مِسْكِيْنٍؕ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهٗؕ وَاَنْ تَصُوْمُوْا خَيْرٌ
لَّكُمْ اِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُوْنَ ١٨٤ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيْٓ اُنْزِلَ فِيْهِ
الْقُرْاٰنُ هُدًي لِّلنَّاسِ وَبَيِّنٰتٍ مِّنَ الْهُدٰي وَالْفُرْقَانِۚ فَمَنْ
Page 26
شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُؕ وَمَنْ كَانَ مَرِيْضًا اَوْ عَلٰي
سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ اَيَّامٍ اُخَرَؕ يُرِيْدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيْدُ
بِكُمُ الْعُسْرَؗ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلٰي مَا هَدٰىكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُوْنَ ١٨٥ وَاِذَا سَاَلَكَ عِبَادِيْ عَنِّيْ فَاِنِّيْ قَرِيْبٌؕ
اُجِيْبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِۙ فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لِيْ وَلْيُو͏ٔ͏ْمِنُوْا بِيْ
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُوْنَ ١٨٦ اُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ اِلٰي
نِسَا࢜ىِٕكُمْؕ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَاَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّؕ عَلِمَ اللّٰهُ
اَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُوْنَ اَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْۚ
فَالْـٰٔنَ بَاشِرُوْهُنَّ وَابْتَغُوْا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَكُمْࣕ وَكُلُوْا وَاشْرَبُوْا
حَتّٰي يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْاَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْاَسْوَدِ مِنَ
الْفَجْرِࣕ ثُمَّ اَتِمُّوا الصِّيَامَ اِلَي الَّيْلِۚ وَلَا تُبَاشِرُوْهُنَّ وَاَنْتُمْ
عٰكِفُوْنَۙ فِي الْمَسٰجِدِؕ تِلْكَ حُدُوْدُ اللّٰهِ فَلَا تَقْرَبُوْهَاؕ كَذٰلِكَ
يُبَيِّنُ اللّٰهُ اٰيٰتِهٖ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُوْنَ ١٨٧ وَلَا تَاْكُلُوْٓا اَمْوَالَكُمْ
بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوْا بِهَا͏ٓ اِلَي الْحُكَّامِ لِتَاْكُلُوْا فَرِيْقًا مِّنْ
اَمْوَالِ النَّاسِ بِالْاِثْمِ وَاَنْتُمْ تَعْلَمُوْنَ ١٨٨ࣖ يَسْـَٔلُوْنَكَ عَنِ الْاَهِلَّةِؕ
قُلْ هِيَ مَوَاقِيْتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّؕ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِاَنْ تَاْتُوا
Page 27
الْبُيُوْتَ مِنْ ظُهُوْرِهَا وَلٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقٰيۚ وَاْتُوا الْبُيُوْتَ
مِنْ اَبْوَابِهَاࣕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ ١٨٩ وَقَاتِلُوْا فِيْ سَبِيْلِ
اللّٰهِ الَّذِيْنَ يُقَاتِلُوْنَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوْاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ
الْمُعْتَدِيْنَ ١٩٠ وَاقْتُلُوْهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوْهُمْ وَاَخْرِجُوْهُمْ
مِّنْ حَيْثُ اَخْرَجُوْكُمْ وَالْفِتْنَةُ اَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِۚ وَلَا تُقٰتِلُوْهُمْ
عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتّٰي يُقٰتِلُوْكُمْ فِيْهِۚ فَاِنْ قٰتَلُوْكُمْ
فَاقْتُلُوْهُمْؕ كَذٰلِكَ جَزَا࢜ءُ الْكٰفِرِيْنَ ١٩١ فَاِنِ انْتَهَوْا فَاِنَّ اللّٰهَ
غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ١٩٢ وَقٰتِلُوْهُمْ حَتّٰي لَا تَكُوْنَ فِتْنَةٌ وَّيَكُوْنَ
الدِّيْنُ لِلّٰهِؕ فَاِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ اِلَّا عَلَي الظّٰلِمِيْنَ ١٩٣
اَلشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمٰتُ قِصَاصٌؕ فَمَنِ
اعْتَدٰي عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوْا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدٰي عَلَيْكُمْࣕ
وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ مَعَ الْمُتَّقِيْنَ ١٩٤ وَاَنْفِقُوْا فِيْ
سَبِيْلِ اللّٰهِ وَلَا تُلْقُوْا بِاَيْدِيْكُمْ اِلَي التَّهْلُكَةِۚۖۛ وَاَحْسِنُوْاۚۛ
اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِيْنَ ١٩٥ وَاَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّٰهِؕ فَاِنْ
اُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِۚ وَلَا تَحْلِقُوْا رُءُوْسَكُمْ
حَتّٰي يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهٗؕ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَّرِيْضًا اَوْ بِهٖٓ
Page 28
اَذًي مِّنْ رَّاْسِهٖ فَفِدْيَةٌ مِّنْ صِيَامٍ اَوْ صَدَقَةٍ اَوْ نُسُكٍۚ
فَاِذَا͏ٓ اَمِنْتُمْࣟ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ اِلَي الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ
مِنَ الْهَدْيِۚ فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلٰثَةِ اَيَّامٍ فِي الْحَجِّ
وَسَبْعَةٍ اِذَا رَجَعْتُمْؕ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌؕ ذٰلِكَ لِمَنْ لَّمْ يَكُنْ
اَهْلُهٗ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ
شَدِيْدُ الْعِقَابِ ١٩٦ࣖ اَلْحَجُّ اَشْهُرٌ مَّعْلُوْمٰتٌۚ فَمَنْ فَرَضَ فِيْهِنَّ
الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوْقَۙ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّؕ وَمَا تَفْعَلُوْا
مِنْ خَيْرٍ يَّعْلَمْهُ اللّٰهُؕؔ وَتَزَوَّدُوْا فَاِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوٰيؗ
وَاتَّقُوْنِ يٰٓاُولِي الْاَلْبَابِ ١٩٧ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ اَنْ تَبْتَغُوْا
فَضْلًا مِّنْ رَّبِّكُمْؕ فَاِذَا͏ٓ اَفَضْتُمْ مِّنْ عَرَفٰتٍ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ
عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِࣕ وَاذْكُرُوْهُ كَمَا هَدٰىكُمْۚ وَاِنْ كُنْتُمْ مِّنْ
قَبْلِهٖ لَمِنَ الضَّا࢜لِّيْنَ ١٩٨ ثُمَّ اَفِيْضُوْا مِنْ حَيْثُ اَفَاضَ النَّاسُ
وَاسْتَغْفِرُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ١٩٩ فَاِذَا قَضَيْتُمْ
مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ اٰبَا࢜ءَكُمْ اَوْ اَشَدَّ ذِكْرًاؕ فَمِنَ
النَّاسِ مَنْ يَّقُوْلُ رَبَّنَا͏ٓ اٰتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهٗ فِي الْاٰخِرَةِ مِنْ
خَلَاقٍ ٢٠٠ وَمِنْهُمْ مَّنْ يَّقُوْلُ رَبَّنَا͏ٓ اٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَّفِي
Page 29
الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَّقِنَا عَذَابَ النَّارِ ٢٠١ اُولٰ࢜ىِٕكَ لَهُمْ نَصِيْبٌ مِّمَّا
كَسَبُوْاؕ وَاللّٰهُ سَرِيْعُ الْحِسَابِ ٢٠٢ وَاذْكُرُوا اللّٰهَ فِيْٓ اَيَّامٍ مَّعْدُوْدٰتٍؕ
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِيْ يَوْمَيْنِ فَلَا͏ٓ اِثْمَ عَلَيْهِۚ وَمَنْ تَاَخَّرَ فَلَا͏ٓ اِثْمَ
عَلَيْهِۙ لِمَنِ اتَّقٰيؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعْلَمُوْٓا اَنَّكُمْ اِلَيْهِ تُحْشَرُوْنَ ٢٠٣
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُّعْجِبُكَ قَوْلُهٗ فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ
اللّٰهَ عَلٰي مَا فِيْ قَلْبِهٖۙ وَهُوَ اَلَدُّ الْخِصَامِ ٢٠٤ وَاِذَا تَوَلّٰي سَعٰي
فِي الْاَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيْهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَؕ وَاللّٰهُ لَا
يُحِبُّ الْفَسَادَ ٢٠٥ وَاِذَا قِيْلَ لَهُ اتَّقِ اللّٰهَ اَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْاِثْمِ
فَحَسْبُهٗ جَهَنَّمُؕ وَلَبِي͏ٔ͏ْسَ الْمِهَادُ ٢٠٦ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَّشْرِيْ
نَفْسَهُ ابْتِغَا࢜ءَ مَرْضَاتِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ رَءُوْفٌۢ بِالْعِبَادِ ٢٠٧ يٰٓاَيُّهَا
الَّذِيْنَ اٰمَنُوا ادْخُلُوْا فِي السِّلْمِ كَا࢜فَّةًࣕ وَلَا تَتَّبِعُوْا خُطُوٰتِ
الشَّيْطٰنِؕ اِنَّهٗ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِيْنٌ ٢٠٨ فَاِنْ زَلَلْتُمْ مِّنْۢ بَعْدِ مَا
جَا࢜ءَتْكُمُ الْبَيِّنٰتُ فَاعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ٢٠٩ هَلْ يَنْظُرُوْنَ
اِلَّا͏ٓ اَنْ يَّاْتِيَهُمُ اللّٰهُ فِيْ ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلٰ࢜ىِٕكَةُ
وَقُضِيَ الْاَمْرُؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرْجَعُ الْاُمُوْرُ ٢١٠ࣖ سَلْ بَنِيْٓ اِسْرَا࢜ءِيْلَ
كَمْ اٰتَيْنٰهُمْ مِّنْ اٰيَةٍۭ بَيِّنَةٍؕ وَمَنْ يُّبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّٰهِ مِنْۢ بَعْدِ
Page 30
مَا جَا࢜ءَتْهُ فَاِنَّ اللّٰهَ شَدِيْدُ الْعِقَابِ ٢١١ زُيِّنَ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوا
الْحَيٰوةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُوْنَ مِنَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْاۘ وَالَّذِيْنَ اتَّقَوْا
فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِؕ وَاللّٰهُ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَا࢜ءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٢١٢
كَانَ النَّاسُ اُمَّةً وَّاحِدَةًࣞ فَبَعَثَ اللّٰهُ النَّبِيّٖنَ مُبَشِّرِيْنَ
وَمُنْذِرِيْنَࣕ وَاَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتٰبَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ
النَّاسِ فِيْمَا اخْتَلَفُوْا فِيْهِؕ وَمَا اخْتَلَفَ فِيْهِ اِلَّا الَّذِيْنَ اُوْتُوْهُ
مِنْۢ بَعْدِ مَا جَا࢜ءَتْهُمُ الْبَيِّنٰتُ بَغْيًاۢ بَيْنَهُمْۚ فَهَدَي اللّٰهُ
الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لِمَا اخْتَلَفُوْا فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِهٖؕ وَاللّٰهُ يَهْدِيْ
مَنْ يَّشَا࢜ءُ اِلٰي صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ ٢١٣ اَمْ حَسِبْتُمْ اَنْ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاْتِكُمْ مَّثَلُ الَّذِيْنَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْؕ مَسَّتْهُمُ
الْبَاْسَا࢜ءُ وَالضَّرَّا࢜ءُ وَزُلْزِلُوْا حَتّٰي يَقُوْلَ الرَّسُوْلُ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا
مَعَهٗ مَتٰي نَصْرُ اللّٰهِؕ اَلَا͏ٓ اِنَّ نَصْرَ اللّٰهِ قَرِيْبٌ ٢١٤ يَسْـَٔلُوْنَكَ
مَاذَا يُنْفِقُوْنَؕ قُلْ مَا͏ٓ اَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ
وَالْاَقْرَبِيْنَ وَالْيَتٰمٰي وَالْمَسٰكِيْنِ وَابْنِ السَّبِيْلِؕ وَمَا تَفْعَلُوْا
مِنْ خَيْرٍ فَاِنَّ اللّٰهَ بِهٖ عَلِيْمٌ ٢١٥ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ
لَّكُمْۚ وَعَسٰٓي اَنْ تَكْرَهُوْا شَيْـًٔا وَّهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْۚ وَعَسٰٓي اَنْ تُحِبُّوْا
Page 31
شَيْـًٔا وَّهُوَ شَرٌّ لَّكُمْؕ وَاللّٰهُ يَعْلَمُ وَاَنْتُمْ لَا تَعْلَمُوْنَ ٢١٦ࣖ يَسْـَٔلُوْنَكَ
عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيْهِؕ قُلْ قِتَالٌ فِيْهِ كَبِيْرٌؕ وَصَدٌّ
عَنْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَكُفْرٌۢ بِهٖ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِࣗ وَاِخْرَاجُ اَهْلِهٖ
مِنْهُ اَكْبَرُ عِنْدَ اللّٰهِۚ وَالْفِتْنَةُ اَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِؕ وَلَا يَزَالُوْنَ
يُقَاتِلُوْنَكُمْ حَتّٰي يَرُدُّوْكُمْ عَنْ دِيْنِكُمْ اِنِ اسْتَطَاعُوْاؕ وَمَنْ
يَّرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِيْنِهٖ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ حَبِطَتْ
اَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِۚ وَاُولٰ࢜ىِٕكَ اَصْحٰبُ النَّارِۚ هُمْ
فِيْهَا خٰلِدُوْنَ ٢١٧ اِنَّ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَالَّذِيْنَ هَاجَرُوْا وَجٰهَدُوْا
فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِۙ اُولٰ࢜ىِٕكَ يَرْجُوْنَ رَحْمَتَ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ غَفُوْرٌ
رَّحِيْمٌ ٢١٨ يَسْـَٔلُوْنَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِؕ قُلْ فِيْهِمَا͏ٓ اِثْمٌ كَبِيْرٌ
وَّمَنَافِعُ لِلنَّاسِؗ وَاِثْمُهُمَا͏ٓ اَكْبَرُ مِنْ نَّفْعِهِمَاؕ وَيَسْـَٔلُوْنَكَ
مَاذَا يُنْفِقُوْنَؕ قُلِ الْعَفْوَؕ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الْاٰيٰتِ
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُوْنَ ٢١٩ۙ فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِؕ وَيَسْـَٔلُوْنَكَ عَنِ
الْيَتٰمٰيؕ قُلْ اِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌؕ وَاِنْ تُخَالِطُوْهُمْ فَاِخْوَانُكُمْؕ
وَاللّٰهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِؕ وَلَوْ شَا࢜ءَ اللّٰهُ لَاَعْنَتَكُمْؕ
اِنَّ اللّٰهَ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ٢٢٠ وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكٰتِ حَتّٰي يُو͏ٔ͏ْمِنَّؕ
Page 32
وَلَاَمَةٌ مُّو͏ٔ͏ْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّنْ مُّشْرِكَةٍ وَّلَوْ اَعْجَبَتْكُمْۚ وَلَا تُنْكِحُوا
الْمُشْرِكِيْنَ حَتّٰي يُو͏ٔ͏ْمِنُوْاؕ وَلَعَبْدٌ مُّو͏ٔ͏ْمِنٌ خَيْرٌ مِّنْ مُّشْرِكٍ
وَّلَوْ اَعْجَبَكُمْؕ اُولٰ࢜ىِٕكَ يَدْعُوْنَ اِلَي النَّارِۚۖ وَاللّٰهُ يَدْعُوْٓا
اِلَي الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِاِذْنِهٖۚ وَيُبَيِّنُ اٰيٰتِهٖ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُوْنَ ٢٢١ࣖ وَيَسْـَٔلُوْنَكَ عَنِ الْمَحِيْضِؕ قُلْ هُوَ اَذًيۙ
فَاعْتَزِلُوا النِّسَا࢜ءَ فِي الْمَحِيْضِۙ وَلَا تَقْرَبُوْهُنَّ حَتّٰي
يَطْهُرْنَۚ فَاِذَا تَطَهَّرْنَ فَاْتُوْهُنَّ مِنْ حَيْثُ اَمَرَكُمُ اللّٰهُؕ
اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوَّابِيْنَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِيْنَ ٢٢٢ نِسَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ
حَرْثٌ لَّكُمْࣕ فَاْتُوْا حَرْثَكُمْ اَنّٰي شِي͏ٔ͏ْتُمْؗ وَقَدِّمُوْا لِاَنْفُسِكُمْؕ
وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعْلَمُوْٓا اَنَّكُمْ مُّلٰقُوْهُؕ وَبَشِّرِ الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٢٢٣
وَلَا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِّاَيْمَانِكُمْ اَنْ تَبَرُّوْا وَتَتَّقُوْا
وَتُصْلِحُوْا بَيْنَ النَّاسِؕ وَاللّٰهُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ ٢٢٤ لَا يُو͏ٔ͏َاخِذُكُمُ
اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِيْٓ اَيْمَانِكُمْ وَلٰكِنْ يُّو͏ٔ͏َاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ
قُلُوْبُكُمْؕ وَاللّٰهُ غَفُوْرٌ حَلِيْمٌ ٢٢٥ لِلَّذِيْنَ يُو͏ٔ͏ْلُوْنَ مِنْ نِّسَا࢜ىِٕهِمْ
تَرَبُّصُ اَرْبَعَةِ اَشْهُرٍۚ فَاِنْ فَا࢜ءُوْ فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ٢٢٦
وَاِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَاِنَّ اللّٰهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ ٢٢٧ وَالْمُطَلَّقٰتُ
Page 33
يَتَرَبَّصْنَ بِاَنْفُسِهِنَّ ثَلٰثَةَ قُرُوْ࢜ءٍؕ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ اَنْ يَّكْتُمْنَ
مَا خَلَقَ اللّٰهُ فِيْٓ اَرْحَامِهِنَّ اِنْ كُنَّ يُو͏ٔ͏ْمِنَّ بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ
الْاٰخِرِؕ وَبُعُوْلَتُهُنَّ اَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِيْ ذٰلِكَ اِنْ اَرَادُوْٓا اِصْلَاحًاؕ
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِيْ عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوْفِࣕ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ
دَرَجَةٌؕ وَاللّٰهُ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ٢٢٨ࣖ اَلطَّلَاقُ مَرَّتٰنِࣕ فَاِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوْفٍ
اَوْ تَسْرِيْحٌۢ بِاِحْسَانٍؕ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ اَنْ تَاْخُذُوْا مِمَّا͏ٓ اٰتَيْتُمُوْهُنَّ
شَيْـًٔا اِلَّا͏ٓ اَنْ يَّخَافَا͏ٓ اَلَّا يُقِيْمَا حُدُوْدَ اللّٰهِؕ فَاِنْ خِفْتُمْ اَلَّا يُقِيْمَا
حُدُوْدَ اللّٰهِۙ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيْمَا افْتَدَتْ بِهٖؕ تِلْكَ
حُدُوْدُ اللّٰهِ فَلَا تَعْتَدُوْهَاۚ وَمَنْ يَّتَعَدَّ حُدُوْدَ اللّٰهِ فَاُولٰ࢜ىِٕكَ
هُمُ الظّٰلِمُوْنَ ٢٢٩ فَاِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهٗ مِنْۢ بَعْدُ حَتّٰي
تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهٗؕ فَاِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا͏ٓ اَنْ يَّتَرَاجَعَا͏ٓ
اِنْ ظَنَّا͏ٓ اَنْ يُّقِيْمَا حُدُوْدَ اللّٰهِؕ وَتِلْكَ حُدُوْدُ اللّٰهِ يُبَيِّنُهَا
لِقَوْمٍ يَّعْلَمُوْنَ ٢٣٠ وَاِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَا࢜ءَ فَبَلَغْنَ اَجَلَهُنَّ
فَاَمْسِكُوْهُنَّ بِمَعْرُوْفٍ اَوْ سَرِّحُوْهُنَّ بِمَعْرُوْفٍࣕ وَلَا تُمْسِكُوْهُنَّ
ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوْاۚ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهٗؕ وَلَا
تَتَّخِذُوْٓا اٰيٰتِ اللّٰهِ هُزُوًاؗ وَاذْكُرُوْا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَمَا͏ٓ اَنْزَلَ
Page 34
عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتٰبِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهٖؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعْلَمُوْٓا
اَنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ ٢٣١ࣖ وَاِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَا࢜ءَ فَبَلَغْنَ
اَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوْهُنَّ اَنْ يَّنْكِحْنَ اَزْوَاجَهُنَّ اِذَا تَرَاضَوْا
بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوْفِؕ ذٰلِكَ يُوْعَظُ بِهٖ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُو͏ٔ͏ْمِنُ
بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِؕ ذٰلِكُمْ اَزْكٰي لَكُمْ وَاَطْهَرُؕ وَاللّٰهُ يَعْلَمُ
وَاَنْتُمْ لَا تَعْلَمُوْنَ ٢٣٢ وَالْوَالِدٰتُ يُرْضِعْنَ اَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ
كَامِلَيْنِ لِمَنْ اَرَادَ اَنْ يُّتِمَّ الرَّضَاعَةَؕ وَعَلَي الْمَوْلُوْدِ لَهٗ
رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوْفِؕ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ اِلَّا وُسْعَهَاۚ
لَا تُضَا࢜رَّ وَالِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُوْدٌ لَّهٗ بِوَلَدِهٖࣗ وَعَلَي
الْوَارِثِ مِثْلُ ذٰلِكَۚ فَاِنْ اَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِّنْهُمَا
وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَاؕ وَاِنْ اَرَدْتُّمْ اَنْ تَسْتَرْضِعُوْٓا
اَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ اِذَا سَلَّمْتُمْ مَّا͏ٓ اٰتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوْفِؕ
وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌ ٢٣٣ وَالَّذِيْنَ
يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُوْنَ اَزْوَاجًا يَّتَرَبَّصْنَ بِاَنْفُسِهِنَّ اَرْبَعَةَ
اَشْهُرٍ وَّعَشْرًاۚ فَاِذَا بَلَغْنَ اَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيْمَا
فَعَلْنَ فِيْٓ اَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوْفِؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ خَبِيْرٌ ٢٣٤
Page 35
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيْمَا عَرَّضْتُمْ بِهٖ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَا࢜ءِ
اَوْ اَكْنَنْتُمْ فِيْٓ اَنْفُسِكُمْؕ عَلِمَ اللّٰهُ اَنَّكُمْ سَتَذْكُرُوْنَهُنَّ وَلٰكِنْ
لَّا تُوَاعِدُوْهُنَّ سِرًّا اِلَّا͏ٓ اَنْ تَقُوْلُوْا قَوْلًا مَّعْرُوْفًاؕ وَلَا تَعْزِمُوْا
عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتّٰي يَبْلُغَ الْكِتٰبُ اَجَلَهٗؕ وَاعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ يَعْلَمُ
مَا فِيْٓ اَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوْهُۚ وَاعْلَمُوْٓا اَنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ حَلِيْمٌ ٢٣٥ࣖ
لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ اِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَا࢜ءَ مَا لَمْ تَمَسُّوْهُنَّ اَوْ
تَفْرِضُوْا لَهُنَّ فَرِيْضَةًۚۖ وَّمَتِّعُوْهُنَّۚ عَلَي الْمُوْسِعِ قَدَرُهٗ
وَعَلَي الْمُقْتِرِ قَدَرُهٗۚ مَتَاعًاۢ بِالْمَعْرُوْفِۚ حَقًّا عَلَي الْمُحْسِنِيْنَ ٢٣٦
وَاِنْ طَلَّقْتُمُوْهُنَّ مِنْ قَبْلِ اَنْ تَمَسُّوْهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ
لَهُنَّ فَرِيْضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ اِلَّا͏ٓ اَنْ يَّعْفُوْنَ اَوْ يَعْفُوَا
الَّذِيْ بِيَدِهٖ عُقْدَةُ النِّكَاحِؕ وَاَنْ تَعْفُوْٓا اَقْرَبُ لِلتَّقْوٰيؕ
وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌ ٢٣٧
حٰفِظُوْا عَلَي الصَّلَوٰتِ وَالصَّلٰوةِ الْوُسْطٰيࣗ وَقُوْمُوْا لِلّٰهِ قٰنِتِيْنَ ٢٣٨
فَاِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا اَوْ رُكْبَانًاۚ فَاِذَا͏ٓ اَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَمَا
عَلَّمَكُمْ مَّا لَمْ تَكُوْنُوْا تَعْلَمُوْنَ ٢٣٩ وَالَّذِيْنَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ
وَيَذَرُوْنَ اَزْوَاجًاۚۖ وَّصِيَّةً لِّاَزْوَاجِهِمْ مَّتَاعًا اِلَي الْحَوْلِ غَيْرَ اِخْرَاجٍۚ
Page 36
فَاِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيْ مَا فَعَلْنَ فِيْٓ اَنْفُسِهِنَّ مِنْ
مَّعْرُوْفٍؕ وَاللّٰهُ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ٢٤٠ وَلِلْمُطَلَّقٰتِ مَتَاعٌۢ بِالْمَعْرُوْفِؕ حَقًّا
عَلَي الْمُتَّقِيْنَ ٢٤١ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ اٰيٰتِهٖ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُوْنَ ٢٤٢ࣖ اَلَمْ
تَرَ اِلَي الَّذِيْنَ خَرَجُوْا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ اُلُوْفٌ حَذَرَ الْمَوْتِࣕ فَقَالَ
لَهُمُ اللّٰهُ مُوْتُوْاࣞ ثُمَّ اَحْيَاهُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ لَذُوْ فَضْلٍ عَلَي النَّاسِ
وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُوْنَ ٢٤٣ وَقَاتِلُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَاعْلَمُوْٓا
اَنَّ اللّٰهَ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ ٢٤٤ مَنْ ذَا الَّذِيْ يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضًا حَسَنًا
فَيُضٰعِفَهٗ لَهٗٓ اَضْعَافًا كَثِيْرَةًؕ وَاللّٰهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُࣕ وَاِلَيْهِ
تُرْجَعُوْنَ ٢٤٥ اَلَمْ تَرَ اِلَي الْمَلَاِ مِنْۢ بَنِيْٓ اِسْرَا࢜ءِيْلَ مِنْۢ بَعْدِ مُوْسٰيۘ
اِذْ قَالُوْا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِؕ قَالَ
هَلْ عَسَيْتُمْ اِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ اَلَّا تُقَاتِلُوْاؕ قَالُوْا وَمَا
لَنَا͏ٓ اَلَّا نُقَاتِلَ فِيْ سَبِيْلِ اللّٰهِ وَقَدْ اُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا
وَاَبْنَا࢜ىِٕنَاؕ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا اِلَّا قَلِيْلًا مِّنْهُمْؕ
وَاللّٰهُ عَلِيْمٌۢ بِالظّٰلِمِيْنَ ٢٤٦ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ اِنَّ اللّٰهَ قَدْ بَعَثَ
لَكُمْ طَالُوْتَ مَلِكًاؕ قَالُوْٓا اَنّٰي يَكُوْنُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ اَحَقُّ
بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُو͏ٔ͏ْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِؕ قَالَ اِنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰىهُ
Page 37
عَلَيْكُمْ وَزَادَهٗ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِؕ وَاللّٰهُ يُو͏ٔ͏ْتِيْ مُلْكَهٗ
مَنْ يَّشَا࢜ءُؕ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيْمٌ ٢٤٧ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ اِنَّ اٰيَةَ مُلْكِهٖٓ
اَنْ يَّاْتِيَكُمُ التَّابُوْتُ فِيْهِ سَكِيْنَةٌ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ
اٰلُ مُوْسٰي وَاٰلُ هٰرُوْنَ تَحْمِلُهُ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةُؕ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لَّكُمْ
اِنْ كُنْتُمْ مُّو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٢٤٨ࣖ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوْتُ بِالْجُنُوْدِۙ قَالَ اِنَّ اللّٰهَ
مُبْتَلِيْكُمْ بِنَهَرٍۚ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّيْۚ وَمَنْ لَّمْ يَطْعَمْهُ
فَاِنَّهٗ مِنِّيْٓ اِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةًۢ بِيَدِهٖۚ فَشَرِبُوْا مِنْهُ اِلَّا قَلِيْلًا
مِّنْهُمْؕ فَلَمَّا جَاوَزَهٗ هُوَ وَالَّذِيْنَ اٰمَنُوْا مَعَهٗۙ قَالُوْا لَا طَاقَةَ لَنَا
الْيَوْمَ بِجَالُوْتَ وَجُنُوْدِهٖؕ قَالَ الَّذِيْنَ يَظُنُّوْنَ اَنَّهُمْ مُّلٰقُوا
اللّٰهِۙ كَمْ مِّنْ فِي͏ٔ͏َةٍ قَلِيْلَةٍ غَلَبَتْ فِي͏ٔ͏َةً كَثِيْرَةًۢ بِاِذْنِ اللّٰهِؕ وَاللّٰهُ مَعَ
الصّٰبِرِيْنَ ٢٤٩ وَلَمَّا بَرَزُوْا لِجَالُوْتَ وَجُنُوْدِهٖ قَالُوْا رَبَّنَا͏ٓ اَفْرِغْ عَلَيْنَا
صَبْرًا وَّثَبِّتْ اَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَي الْقَوْمِ الْكٰفِرِيْنَ ٢٥٠ؕ فَهَزَمُوْهُمْ
بِاِذْنِ اللّٰهِࣞۙ وَقَتَلَ دَاوٗدُ جَالُوْتَ وَاٰتٰىهُ اللّٰهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَهٗ مِمَّا يَشَا࢜ءُؕ وَلَوْلَا دَفْعُ اللّٰهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍۙ
لَّفَسَدَتِ الْاَرْضُ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ ذُوْ فَضْلٍ عَلَي الْعٰلَمِيْنَ ٢٥١
تِلْكَ اٰيٰتُ اللّٰهِ نَتْلُوْهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّؕ وَاِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَ ٢٥٢