Page 521
المدثر
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
يٰٓاَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ١ۙ قُمْ فَاَنْذِرْ ٢ࣕۙ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ٣ࣕۙ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ٤ࣕۙ
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ٥ࣕۙ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ٦ࣕۙ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ٧ؕ
فَاِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُوْرِ ٨ۙ فَذٰلِكَ يَوْمَىِٕذٍ يَّوْمٌ عَسِيْرٌ ٩ۙ عَلَي
الْكٰفِرِيْنَ غَيْرُ يَسِيْرٍ ١٠ ذَرْنِيْ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيْدًا ١١ۙ وَّجَعَلْتُ
لَهٗ مَالًا مَّمْدُوْدًا ١٢ۙ وَّبَنِيْنَ شُهُوْدًا ١٣ۙ وَّمَهَّدْتُّ لَهٗ تَمْهِيْدًا ١٤ۙ
Page 522
ثُمَّ يَطْمَعُ اَنْ اَزِيْدَ ١٥ࣗۙ كَلَّاؕ اِنَّهٗ كَانَ لِاٰيٰتِنَا عَنِيْدًا ١٦ؕ سَاُرْهِقُهٗ
صَعُوْدًا ١٧ؕ اِنَّهٗ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨ۙ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ١٩ۙ ثُمَّ قُتِلَ
كَيْفَ قَدَّرَ ٢٠ۙ ثُمَّ نَظَرَ ٢١ۙ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ٢٢ۙ ثُمَّ اَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ٢٣ۙ
فَقَالَ اِنْ هٰذَا͏ٓ اِلَّا سِحْرٌ يُّو͏ٔ͏ْثَرُ ٢٤ۙ اِنْ هٰذَا͏ٓ اِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ٢٥ؕ سَاُصْلِيْهِ
سَقَرَ ٢٦ وَمَا͏ٓ اَدْرٰىكَ مَا سَقَرُ ٢٧ؕ لَا تُبْقِيْ وَلَا تَذَرُ ٢٨ۚ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ٢٩ۚۖ
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ٣٠ؕ وَمَا جَعَلْنَا͏ٓ اَصْحٰبَ النَّارِ اِلَّا مَلٰ࢜ىِٕكَةًࣕ
وَّمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ اِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِيْنَ كَفَرُوْاۙ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِيْنَ
اُوْتُوا الْكِتٰبَ وَيَزْدَادَ الَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اِيْمَانًا وَّلَا يَرْتَابَ الَّذِيْنَ
اُوْتُوا الْكِتٰبَ وَالْمُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَۙ وَلِيَقُوْلَ الَّذِيْنَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ مَّرَضٌ
وَّالْكٰفِرُوْنَ مَاذَا͏ٓ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًاؕ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ
مَنْ يَّشَا࢜ءُ وَيَهْدِيْ مَنْ يَّشَا࢜ءُؕ وَمَا يَعْلَمُ جُنُوْدَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَؕ
وَمَا هِيَ اِلَّا ذِكْرٰي لِلْبَشَرِ ٣١ࣖ كَلَّا وَالْقَمَرِ ٣٢ۙ وَالَّيْلِ اِذْ اَدْبَرَ ٣٣ۙ
وَالصُّبْحِ اِذَا͏ٓ اَسْفَرَ ٣٤ۙ اِنَّهَا لَاِحْدَي الْكُبَرِ ٣٥ۙ نَذِيْرًا لِّلْبَشَرِ ٣٦ۙ لِمَنْ
شَا࢜ءَ مِنْكُمْ اَنْ يَّتَقَدَّمَ اَوْ يَتَاَخَّرَ ٣٧ؕ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِيْنَةٌ ٣٨ۙ
اِلَّا͏ٓ اَصْحٰبَ الْيَمِيْنِ ٣٩ؕۛ فِيْ جَنّٰتٍࣞۛ يَتَسَا࢜ءَلُوْنَ ٤٠ۙ عَنِ الْمُجْرِمِيْنَ ٤١ۙ
مَا سَلَكَكُمْ فِيْ سَقَرَ ٤٢ قَالُوْا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّيْنَ ٤٣ۙ وَلَمْ نَكُ
Page 523
نُطْعِمُ الْمِسْكِيْنَ ٤٤ۙ وَكُنَّا نَخُوْضُ مَعَ الْخَا࢜ىِٕضِيْنَ ٤٥ۙ وَكُنَّا نُكَذِّبُ
بِيَوْمِ الدِّيْنِ ٤٦ۙ حَتّٰٓي اَتٰىنَا الْيَقِيْنُ ٤٧ؕ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ
الشّٰفِعِيْنَ ٤٨ؕ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِيْنَ ٤٩ۙ كَاَنَّهُمْ
حُمُرٌ مُّسْتَنْفِرَةٌ ٥٠ۙ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ٥١ؕ بَلْ يُرِيْدُ كُلُّ امْرِي͏ٔ͏ٍ
مِّنْهُمْ اَنْ يُّو͏ٔ͏ْتٰي صُحُفًا مُّنَشَّرَةً ٥٢ۙ كَلَّاؕ بَلْ لَّا يَخَافُوْنَ الْاٰخِرَةَ ٥٣ؕ
كَلَّا͏ٓ اِنَّهٗ تَذْكِرَةٌ ٥٤ۚ فَمَنْ شَا࢜ءَ ذَكَرَهٗ ٥٥ؕ وَمَا يَذْكُرُوْنَ اِلَّا͏ٓ اَنْ
يَّشَا࢜ءَ اللّٰهُؕ هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰي وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ٥٦ࣖ