Page 510
القلم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
ن࢜ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُوْنَ ١ۙ مَا͏ٓ اَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُوْنٍ ٢ۚ
وَاِنَّ لَكَ لَاَجْرًا غَيْرَ مَمْنُوْنٍ ٣ۚ وَاِنَّكَ لَعَلٰي خُلُقٍ عَظِيْمٍ ٤
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُوْنَ ٥ۙ بِاَيِّىكُمُ الْمَفْتُوْنُ ٦ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ
بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيْلِهٖࣕ وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِيْنَ ٧ فَلَا تُطِعِ
الْمُكَذِّبِيْنَ ٨ وَدُّوْا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُوْنَ ٩ وَلَا تُطِعْ كُلَّ
حَلَّافٍ مَّهِيْنٍ ١٠ۙ هَمَّازٍ مَّشَّا࢜ءٍۭ بِنَمِيْمٍ ١١ۙ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ
اَثِيْمٍ ١٢ۙ عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذٰلِكَ زَنِيْمٍ ١٣ۙ اَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَّبَنِيْنَ ١٤ؕ
اِذَا تُتْلٰي عَلَيْهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيْرُ الْاَوَّلِيْنَ ١٥ سَنَسِمُهٗ عَلَي
الْخُرْطُوْمِ ١٦ اِنَّا بَلَوْنٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَا͏ٓ اَصْحٰبَ الْجَنَّةِۚ اِذْ اَقْسَمُوْا
Page 511
لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِيْنَ ١٧ۙ وَلَا يَسْتَثْنُوْنَ ١٨ فَطَافَ عَلَيْهَا طَا࢜ىِٕفٌ
مِّنْ رَّبِّكَ وَهُمْ نَا࢜ىِٕمُوْنَ ١٩ فَاَصْبَحَتْ كَالصَّرِيْمِ ٢٠ۙ فَتَنَادَوْا
مُصْبِحِيْنَ ٢١ۙ اَنِ اغْدُوْا عَلٰي حَرْثِكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صٰرِمِيْنَ ٢٢
فَانْطَلَقُوْا وَهُمْ يَتَخَافَتُوْنَ ٢٣ۙ اَنْ لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ
مِّسْكِيْنٌ ٢٤ۙ وَّغَدَوْا عَلٰي حَرْدٍ قٰدِرِيْنَ ٢٥ فَلَمَّا رَاَوْهَا قَالُوْٓا اِنَّا
لَضَا࢜لُّوْنَ ٢٦ۙ بَلْ نَحْنُ مَحْرُوْمُوْنَ ٢٧ قَالَ اَوْسَطُهُمْ اَلَمْ اَقُلْ
لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُوْنَ ٢٨ قَالُوْا سُبْحٰنَ رَبِّنَا͏ٓ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ ٢٩
فَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰي بَعْضٍ يَّتَلَاوَمُوْنَ ٣٠ قَالُوْا يٰوَيْلَنَا͏ٓ اِنَّا
كُنَّا طٰغِيْنَ ٣١ عَسٰي رَبُّنَا͏ٓ اَنْ يُّبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا͏ٓ اِنَّا͏ٓ اِلٰي رَبِّنَا
رٰغِبُوْنَ ٣٢ كَذٰلِكَ الْعَذَابُؕ وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَكْبَرُۘ لَوْ كَانُوْا
يَعْلَمُوْنَ ٣٣ࣖ اِنَّ لِلْمُتَّقِيْنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّٰتِ النَّعِيْمِ ٣٤
اَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِيْنَ كَالْمُجْرِمِيْنَ ٣٥ؕ مَا لَكُمْࣟ كَيْفَ تَحْكُمُوْنَ ٣٦ۚ
اَمْ لَكُمْ كِتٰبٌ فِيْهِ تَدْرُسُوْنَ ٣٧ۙ اِنَّ لَكُمْ فِيْهِ لَمَا تَخَيَّرُوْنَ ٣٨ۚ اَمْ
لَكُمْ اَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِۙ اِنَّ لَكُمْ لَمَا
تَحْكُمُوْنَ ٣٩ۚ سَلْهُمْ اَيُّهُمْ بِذٰلِكَ زَعِيْمٌ ٤٠ۚۛ اَمْ لَهُمْ شُرَكَا࢜ءُۚۛ
فَلْيَاْتُوْا بِشُرَكَا࢜ىِٕهِمْ اِنْ كَانُوْا صٰدِقِيْنَ ٤١ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ
Page 512
سَاقٍ وَّيُدْعَوْنَ اِلَي السُّجُوْدِ فَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ ٤٢ۙ خَاشِعَةً
اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌؕ وَقَدْ كَانُوْا يُدْعَوْنَ اِلَي السُّجُوْدِ
وَهُمْ سٰلِمُوْنَ ٤٣ فَذَرْنِيْ وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهٰذَا الْحَدِيْثِؕ
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُوْنَ ٤٤ۙ وَاُمْلِيْ لَهُمْؕ اِنَّ
كَيْدِيْ مَتِيْنٌ ٤٥ اَمْ تَسْـَٔلُهُمْ اَجْرًا فَهُمْ مِّنْ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُوْنَ ٤٦ۚ
اَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُوْنَ ٤٧ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوْتِۘ اِذْ نَادٰي وَهُوَ مَكْظُوْمٌ ٤٨ؕ لَوْلَا͏ٓ اَنْ
تَدٰرَكَهٗ نِعْمَةٌ مِّنْ رَّبِّهٖ لَنُبِذَ بِالْعَرَا࢜ءِ وَهُوَ مَذْمُوْمٌ ٤٩
فَاجْتَبٰىهُ رَبُّهٗ فَجَعَلَهٗ مِنَ الصّٰلِحِيْنَ ٥٠ وَاِنْ يَّكَادُ الَّذِيْنَ
كَفَرُوْا لَيُزْلِقُوْنَكَ بِاَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُوْلُوْنَ
اِنَّهٗ لَمَجْنُوْنٌ ٥١ۘ وَمَا هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعٰلَمِيْنَ ٥٢ࣖ