Page 473
النجم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
وَالنَّجْمِ اِذَا هَوٰي ١ۙ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوٰي ٢ۚ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ
الْهَوٰي ٣ؕ اِنْ هُوَ اِلَّا وَحْيٌ يُّوْحٰي ٤ۙ عَلَّمَهٗ شَدِيْدُ الْقُوٰي ٥ۙ ذُوْ مِرَّةٍؕ
فَاسْتَوٰي ٦ۙ وَهُوَ بِالْاُفُقِ الْاَعْلٰي ٧ؕ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰي ٨ۙ فَكَانَ قَابَ
قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنٰي ٩ۚ فَاَوْحٰٓي اِلٰي عَبْدِهٖ مَا͏ٓ اَوْحٰي ١٠ؕ مَا كَذَبَ الْفُو͏ٔ͏َادُ
مَا رَاٰي ١١ اَفَتُمٰرُوْنَهٗ عَلٰي مَا يَرٰي ١٢ وَلَقَدْ رَاٰهُ نَزْلَةً اُخْرٰي ١٣ۙ
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهٰي ١٤ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَاْوٰي ١٥ؕ اِذْ يَغْشَي
السِّدْرَةَ مَا يَغْشٰي ١٦ۙ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغٰي ١٧ لَقَدْ رَاٰي مِنْ
Page 474
اٰيٰتِ رَبِّهِ الْكُبْرٰي ١٨ اَفَرَءَيْتُمُ اللّٰتَ وَالْعُزّٰي ١٩ۙ وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ
الْاُخْرٰي ٢٠ اَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْاُنْثٰي ٢١ تِلْكَ اِذًا قِسْمَةٌ ضِيْزٰي ٢٢
اِنْ هِيَ اِلَّا͏ٓ اَسْمَا࢜ءٌ سَمَّيْتُمُوْهَا͏ٓ اَنْتُمْ وَاٰبَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ مَّا͏ٓ اَنْزَلَ اللّٰهُ
بِهَا مِنْ سُلْطٰنٍؕ اِنْ يَّتَّبِعُوْنَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَي الْاَنْفُسُۚ
وَلَقَدْ جَا࢜ءَهُمْ مِّنْ رَّبِّهِمُ الْهُدٰي ٢٣ؕ اَمْ لِلْاِنْسَانِ مَا تَمَنّٰي ٢٤ؗۖ
فَلِلّٰهِ الْاٰخِرَةُ وَالْاُوْلٰي ٢٥ࣖ وَكَمْ مِّنْ مَّلَكٍ فِي السَّمٰوٰتِ لَا تُغْنِيْ
شَفَاعَتُهُمْ شَيْـًٔا اِلَّا مِنْۢ بَعْدِ اَنْ يَّاْذَنَ اللّٰهُ لِمَنْ يَّشَا࢜ءُ وَيَرْضٰي ٢٦
اِنَّ الَّذِيْنَ لَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ بِالْاٰخِرَةِ لَيُسَمُّوْنَ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةَ تَسْمِيَةَ الْاُنْثٰي ٢٧
وَمَا لَهُمْ بِهٖ مِنْ عِلْمٍؕ اِنْ يَّتَّبِعُوْنَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِيْ
مِنَ الْحَقِّ شَيْـًٔا ٢٨ۚ فَاَعْرِضْ عَنْ مَّنْ تَوَلّٰيۙ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ اِلَّا
الْحَيٰوةَ الدُّنْيَا ٢٩ؕ ذٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِّنَ الْعِلْمِؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ
ضَلَّ عَنْ سَبِيْلِهٖۙ وَهُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدٰي ٣٠ وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ
وَمَا فِي الْاَرْضِۙ لِيَجْزِيَ الَّذِيْنَ اَسَا࢜ءُوْا بِمَا عَمِلُوْا وَيَجْزِيَ الَّذِيْنَ
اَحْسَنُوْا بِالْحُسْنٰي ٣١ۚ اَلَّذِيْنَ يَجْتَنِبُوْنَ كَبٰ࢜ىِٕرَ الْاِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ اِلَّا
اللَّمَمَؕ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِؕ هُوَ اَعْلَمُ بِكُمْ اِذْ اَنْشَاَكُمْ مِّنَ
الْاَرْضِ وَاِذْ اَنْتُمْ اَجِنَّةٌ فِيْ بُطُوْنِ اُمَّهٰتِكُمْۚ فَلَا تُزَكُّوْٓا اَنْفُسَكُمْؕ
Page 475
هُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقٰي ٣٢ࣖ اَفَرَءَيْتَ الَّذِيْ تَوَلّٰي ٣٣ۙ وَاَعْطٰي قَلِيْلًا
وَّاَكْدٰي ٣٤ اَعِنْدَهٗ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرٰي ٣٥ اَمْ لَمْ يُنَبَّاْ بِمَا فِيْ
صُحُفِ مُوْسٰي ٣٦ۙ وَاِبْرٰهِيْمَ الَّذِيْ وَفّٰٓي ٣٧ۙ اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزْرَ
اُخْرٰي ٣٨ۙ وَاَنْ لَّيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰي ٣٩ۙ وَاَنَّ سَعْيَهٗ سَوْفَ
يُرٰي ٤٠ࣕ ثُمَّ يُجْزٰىهُ الْجَزَا࢜ءَ الْاَوْفٰي ٤١ۙ وَاَنَّ اِلٰي رَبِّكَ الْمُنْتَهٰي ٤٢ۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَضْحَكَ وَاَبْكٰي ٤٣ۙ وَاَنَّهٗ هُوَ اَمَاتَ وَاَحْيَا ٤٤ۙ وَاَنَّهٗ خَلَقَ
الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثٰي ٤٥ۙ مِنْ نُّطْفَةٍ اِذَا تُمْنٰي ٤٦ࣕ وَاَنَّ عَلَيْهِ
النَّشْاَةَ الْاُخْرٰي ٤٧ۙ وَاَنَّهٗ هُوَ اَغْنٰي وَاَقْنٰي ٤٨ۙ وَاَنَّهٗ هُوَ رَبُّ
الشِّعْرٰي ٤٩ۙ وَاَنَّهٗٓ اَهْلَكَ عَادَا اࣙلْاُوْلٰي ٥٠ۙ وَثَمُوْدَا۟ فَمَا͏ٓ اَبْقٰي ٥١ۙ وَقَوْمَ
نُوْحٍ مِّنْ قَبْلُؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا هُمْ اَظْلَمَ وَاَطْغٰي ٥٢ؕ وَالْمُو͏ٔ͏ْتَفِكَةَ
اَهْوٰي ٥٣ۙ فَغَشّٰىهَا مَا غَشّٰي ٥٤ۚ فَبِاَيِّ اٰلَا࢜ءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰي ٥٥ هٰذَا
نَذِيْرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْاُوْلٰي ٥٦ اَزِفَتِ الْاٰزِفَةُ ٥٧ۚ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُوْنِ
اللّٰهِ كَاشِفَةٌ ٥٨ؕ اَفَمِنْ هٰذَا الْحَدِيْثِ تَعْجَبُوْنَ ٥٩ۙ وَتَضْحَكُوْنَ
وَلَا تَبْكُوْنَ ٦٠ۙ وَاَنْتُمْ سٰمِدُوْنَ ٦١ فَاسْجُدُوْا لِلّٰهِ وَاعْبُدُوْا ٦٢ࣛࣖ